الأحد - 11 يناير / كانون الثاني 2026
الطقس
أخبار
أخبار

سلام: الجيش اللبناني يوسع وجوده بالجنوب وخطط نزع السلاح في مسار صحيح

تابع آخر الأخبار على واتساب

الجيش اللبناني يعزز وجوده بالجنوب: سلام يؤكد نزع السلاح يسير بمساره

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

الجيش اللبناني يوسع وجوده في الجنوب وخطط نزع السلاح تسير في مسار صحيح، حسب تصريحات رئيس الوزراء نواف سلام. أكد سلام استعداد لبنان للمفاوضات مع إسرائيل بدعم أمريكي، مكرراً عرض الرئيس عون لمناقشة الحدود البرية. سلام انتقد عدم تجاوب إسرائيل مع العرض اللبناني للتفاوض. وبينما تتهم إسرائيل بيروت بعدم الوفاء باتفاق وقف إطلاق النار، أكد سلام أن خطط نزع السلاح تسير على الطريق الصحيح. كما اتهم إسرائيل بخرق الاتفاق عبر الغارات المتكررة. الحكومة تسعى لدعم دولي لإعادة الإعمار والتعافي، وتعمل على سد الفجوة المالية.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

قال رئيس وزراء لبنان نواف سلام، إن خطط نزع السلاح بالجنوب في مسار صحيح، وأكد أن الجيش اللبناني يوسع وجوده في المنطقة وخاصة في المناطق القريبة من الحدود مع إسرائيل.

وأكد سلام في حديث لبلومبيرغ، نُشر اليوم الخميس، استعداد لبنان للمضي في مفاوضات مع إسرائيل، وسنسعى للحصول على دعم أميركي من أجل تحقيق تقدم في المفاوضات.



وعرض الرئيس اللبناني جوزيف عون، في وقت سابق، مناقشة قضايا الحدود البرية وانسحاب إسرائيل من المناطق التي احتفظت بها بعد الحرب التي شنتها خلال العام الماضي، وقال سلام "أكرر نفس العرض بالاستعداد للتفاوض مع إسرائيل".

غيْر أن سلام أكد أن العرض اللبناني لم يلق ردا من إسرائيل، وأضاف "هذا أمر محير بالنسبة لي. يطلبون مفاوضات وعندما نظهر استعدادنا لا يوافقون. هذا أمر سأطرحه على الأميركيين".

وبعد عام على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، تتهم إسرائيل الحكومة في بيروت بعدم القيام بما يكفي للوفاء من جانبها بالاتفاق، مركزة على مطلب نزع سلاح حزب الله.

وقال سلام، إن خطط نزع السلاح في الجنوب "تسير على المسار الصحيح" وإن الجيش اللبناني يوسع وجوده هناك، خصوصًا في المناطق القريبة من الحدود مع إسرائيل.

وأوضح أن المرحلة الأولى تركز على جنوب لبنان ومن المقرر استكمالها بحلول نهاية الشهر، وتشمل المراحل اللاحقة بيروت وسهل البقاع.

ووصف حزب الله خطة الجيش اللبناني بأنها "خطأ جسيم" وتعهد بعدم التخلي عن سلاحه، متهمًا الحكومة بتنفيذ رغبات إسرائيل.

اتهامات لإسرائيل

وأكد رئيس الوزراء اللبناني، أن إسرائيل هي الطرف الذي لا يلتزم بشروط اتفاق وقف إطلاق النار.

وتخرق إسرائيل الاتفاق باستمرار في غارات على مواقع مختلفة من لبنان، أوقعت إحداها 13 قتيلا، أمس الأول، إثر استهداف مخيم عين الحلوة بمدينة صيدا جنوبي لبنان.

كما يواصل الجيش الإسرائيلي التمركز في 5 مواقع مرتفعة على طول الحدود الجنوبية للبنان، والتي قال سلام، إنها لا تقدم أي قيمة إستراتيجية في ظل وجود طائرات مسيّرة وأقمار صناعية حديثة ذات قدرات مراقبة أفضل بكثير.

وأضاف "هذه المواقع ليس لها قيمة عسكرية أو أمنية، إنها أداة للضغط على اللبنانيين".

أما بالنسبة لإسرائيل، فإن هذه النقاط الخمس تمنحها عمقا إستراتيجيا لمراقبة حزب الله، الذي تقول إنه يسعى لإعادة بناء قدراته العسكرية.

وتقول الحكومة اللبنانية، إنها لا تمتلك أدلة على محاولة حزب الله إعادة التسلح، وأكد سلام، أن الجيش يجب أن يبقى يقظا وقد عزز سيطرته على طرق التهريب، خصوصا على الحدود مع سوريا.

وفي ظل اتهامات من الولايات المتحدة بأن لبنان يتحرك ببطء في ملف نزع السلاح، قال سلام "لماذا لا يمكننا التحرك بسرعة أكبر؟

أولًا: "نحن بحاجة إلى تجنيد المزيد في الجيش، ونحتاج إلى تجهيز الجيش بشكل أفضل، ونحتاج إلى زيادة رواتب الجيش.

وأضاف، أنه يعمل مع فرنسا والسعودية لعقد مؤتمر للمانحين لدعم إعادة الإعمار والتعافي في البلاد، وأن الحكومة تحرز تقدمًا أيضًا في مشروع قانون لسد فجوة تقدر بنحو 80 مليار دولار في القطاع المالي، آملاً أن يساعد ذلك في الإفراج عن تمويلات ضرورية من صندوق النقد الدولي.

وأكد سلام، أن هناك فرصة للتغيير في المنطقة وأن لبنان "لن يفوّت الفرصة" هذه المرة.

تحليل وتفاصيل إضافية

تسلط تصريحات رئيس الوزراء نواف سلام الضوء على التحديات المعقدة التي تواجه لبنان في ظل التوترات الإقليمية. توسيع وجود الجيش اللبناني في الجنوب يمثل خطوة حاسمة نحو تعزيز الأمن والاستقرار، لكنها تواجه معارضة من حزب الله الذي يرفض التخلي عن سلاحه. إصرار سلام على التفاوض مع إسرائيل، رغم عدم تجاوبها، يعكس رغبة الحكومة في إيجاد حلول دبلوماسية للنزاعات الحدودية. في الوقت نفسه، يثير اتهام إسرائيل بخرق اتفاق وقف إطلاق النار تساؤلات حول مدى التزامها بالتهدئة. يبقى الدعم الدولي، وخاصة من فرنسا والسعودية وصندوق النقد الدولي، ضرورياً لمساعدة لبنان على تجاوز أزمته الاقتصادية والسياسية.

أسئلة شائعة حول الجيش اللبناني

ما هي خطة الجيش اللبناني في الجنوب؟
تهدف الخطة إلى توسيع وجود الجيش اللبناني في الجنوب، خاصة في المناطق القريبة من الحدود مع إسرائيل، كجزء من خطط نزع السلاح.
ما هو موقف حزب الله من خطة الجيش اللبناني؟
يعتبر حزب الله خطة الجيش اللبناني “خطأ جسيم” ويرفض التخلي عن سلاحه، ويتهم الحكومة بتنفيذ رغبات إسرائيل.
ما هي اتهامات لبنان لإسرائيل؟
يتهم لبنان إسرائيل بخرق اتفاق وقف إطلاق النار عبر الغارات المتكررة على الأراضي اللبنانية، وبالتمركز في مواقع مرتفعة على طول الحدود.
ما هو موقف إسرائيل من المفاوضات مع لبنان؟
بحسب رئيس الوزراء سلام، إسرائيل تطلب مفاوضات ولكنها لا توافق عليها عندما يبدي لبنان استعداده لذلك.
ما هي المساعدات الدولية التي يسعى إليها لبنان؟
يسعى لبنان إلى الحصول على دعم مالي من فرنسا والسعودية وصندوق النقد الدولي لإعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي.
ما هي التحديات التي تواجه الجيش اللبناني؟
يحتاج الجيش اللبناني إلى تجنيد المزيد من الجنود، وتجهيز أفضل، وزيادة الرواتب لتعزيز قدراته في حفظ الأمن والاستقرار.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟