الخميس - 22 يناير / كانون الثاني 2026
الطقس
الموسوعة

كارتل الشمس.. شبكة فنزويلية متهمة بتهريب المخدرات إلى أميركا

تابع آخر الأخبار على واتساب

كارتل الشمس: شبكة فنزويلية لتهريب المخدرات.. ما هي؟

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

كارتل الشمس، هو مصطلح ظهر للإشارة إلى شبكة فساد وتهريب مخدرات متهم بها ضباط فنزويليون، يمتد تأثيرها لمستويات حكومية عليا وفقًا للولايات المتحدة. تنفي فنزويلا وجوده وتعتبره اختلاقًا سياسيًا. ظهر المصطلح في التسعينيات بعد اتهامات ضد جنرال مسؤول عن مكافحة المخدرات. جذور الكارتل تعود إلى تفكك كارتل ميديلين الكولومبي. تصاعدت الاتهامات في 2020 بتوجيه وزارة العدل الأميركية اتهامات رسمية ضد الرئيس مادورو ومسؤولين آخرين. أعلنت الخارجية الأميركية عزمها تصنيف كارتل الشمس منظمة إرهابية أجنبية في نوفمبر 2025، ما يمنحها صلاحيات أوسع لاستهدافه وتفكيكه.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

“كارتل دي لوس سوليس” (كارتل الشمس) مصطلح ظهر مطلع تسعينيات القرن الـ20 للإشارة إلى شبكة من الفساد وتهريب المخدرات، يُتهم بالانخراط فيها ضباط في الحرس الوطني والجيش الفنزويليين، ويدل الاسم على شارة الشمس في زيّ الجنرالات.

وتقول الولايات المتحدة إن كارتل الشمس منظومة غير رسمية تمتد إلى مستويات حكومية عليا، وتعدّه محورا لعمليات تهريب المخدرات ودعم جماعات مسلحة، بينما تنفي فنزويلا وجوده وتصفه بأنه اختلاق سياسي يستهدف إسقاط حكومة نيكولاس مادورو.



ما كارتل الشمس؟

ظهر مصطلح “كارتل دي لوس سوليس” (كارتل الشمس) أول مرة في أوائل تسعينيات القرن الـ20، بعد اتهامات بالاتجار بالمخدرات ضد الجنرال المسؤول عن مكافحة المخدرات في الحرس الوطني الفنزويلي، ويشير الاسم إلى شارة الشمس على زي الجنرالات.

وتعود جذور نشاطات هذا “الكارتل” إلى أواخر ثمانينيات القرن الـ20 وأوائل التسعينيات، بعد تفكيك كارتل ميديلين الكولومبي، إذ بدأ بعض الضباط الفنزويليين بتوفير طرق بديلة لتهريب الكوكايين، وتعزز دوره أثناء حكم هوغو شافيز (2013/1999) نتيجة غياب الرقابة الأميركية واستقلالية الجيش الفنزويلي، ما أتاح لضباط الرتب المتوسطة والدنيا السيطرة على نقاط الدخول والخروج وتسهيل تدفق المخدرات.

ويصف خبراء أميركيون الكارتل بأنه ليس منظمة رسمية، بل هو نظام من الفساد واسع الانتشار، يمتد تأثيره -بحسب الادعاءات الأميركية- إلى أعلى مستويات الحكومة، بما في ذلك الرئيس مادورو وعدد من وزرائه وكبار المسؤولين العسكريين.

وتقول مصادر إن مسؤولين سابقين، مثل رئيس جهاز الاستخبارات السابق هوغو كارفاخال والجنرال كليفر ألكالا ورئيس الأمن السابق ليمسي سالازار، قدموا عام 2014 معلومات للسلطات الأميركية تؤكد تورط الكارتل في تهريب الكوكايين واستخدامه سلاحا لإغراق الولايات المتحدة بالسموم، مع دعم شبكات أخرى مثل “كارتل سينالوا” المكسيكي وتنظيم “تي دي أراغوا” الفنزويلي.

وتصاعدت الاتهامات عام 2020 حين وجهت وزارة العدل الأميركية لائحة تهم رسمية ضد الرئيس مادورو وعدد من كبار وزرائه وقادة المؤسسة العسكرية، وعرضت مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار أميركي لمن يقدم معلومات تؤدي إلى اعتقاله أو إدانته.

وقد رفعت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن قيمة المكافأة إلى 25 مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقال مادورو، ثم أُعلن في أغسطس/آب 2025 عن زيادتها إلى 50 مليون دولار.

كراكاس تنفي

تنفي الحكومة الفنزويلية بشكل قاطع جميع الاتهامات الأميركية بضلوع مسؤولين في الدولة فيما يُعرف بكارتل الشمس، معتبرة أن الملف يُستخدم ذريعة سياسية لإسقاط حكومة مادورو.

وتؤكد كراكاس أن الكارتل “كيان مختلق” يُوظف لتبرير الضغوط والتدخل الخارجي، مشيرة إلى أن واشنطن لجأت إلى الأسلوب نفسه في حالات سابقة بكولومبيا وبنما.

ووصفت الخارجية الفنزويلية الاتهامات بأنها “افتراء سياسي وكذبة دنيئة” تهدف إلى شرعنة إجراءات غير قانونية ضد البلاد. كما اتهم وزير الخارجية إيفان جيل بينتو الولايات المتحدة باختلاق “تصنيفات واهية” لتشويه سمعة فنزويلا، مجددا التأكيد أن “كارتل دي لوس سوليس غير موجود”.

ويرى مادورو ومسؤولون آخرون أن واشنطن توظف ملف تهريب المخدرات أداة لتغيير النظام الفنزويلي والسيطرة على الموارد النفطية للبلاد.

منظمة إرهابية

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية في 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 عزمها تصنيف كارتل الشمس “منظمة إرهابية أجنبية” اعتبارا من 24 من الشهر نفسه.

وقالت الخارجية الأميركية إن الكارتل يقوده مادورو وعدد من كبار الشخصيات في “نظامه غير الشرعي”، الذين “عملوا على إفساد مؤسسات الجيش والاستخبارات والسلطة التشريعية والقضائية في فنزويلا”.

وأضافت أن مادورو “لا يمثل، هو وأعوانه، الحكومة الشرعية لفنزويلا”، وأن كارتل الشمس، بالتعاون مع منظمات مصنفة أخرى، يتحمل مسؤولية “أعمال عنف إرهابية” في مختلف أنحاء نصف الكرة الأرضية الغربي، إضافة إلى “تهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة وأوروبا”.

وبحسب وسائل إعلام بريطانية وأميركية، فإن هذه الخطوة تمنح وكالات إنفاذ القانون والجيش الأميركي صلاحيات أوسع لاستهداف “كارتل الشمس” وتفكيكه.

تحليل وتفاصيل إضافية

يثير موضوع كارتل الشمس جدلاً واسعاً بين فنزويلا والولايات المتحدة. فبينما تتهم واشنطن مسؤولين فنزويليين بالتورط في تهريب المخدرات عبر هذه الشبكة، تعتبر كراكاس هذه الاتهامات مجرد ذريعة سياسية للتدخل في شؤونها الداخلية. تداعيات هذا الخلاف تتجاوز مجرد الاتهامات، حيث أعلنت واشنطن تصنيف الكارتل كمنظمة إرهابية، ما يمنحها صلاحيات أوسع لاستهدافه، وهو ما قد يزيد الضغط على حكومة مادورو. يبقى السؤال: هل هذه الإجراءات ستؤدي إلى تفكيك الشبكة المزعومة، أم أنها ستزيد من حدة التوتر بين البلدين؟ وهل يمثل هذا التصعيد بداية لمرحلة جديدة من المواجهة؟

أسئلة شائعة حول كارتل الشمس

ما هو كارتل الشمس؟
هو مصطلح يشير إلى شبكة فساد وتهريب مخدرات متهم بها ضباط في الجيش الفنزويلي.
متى ظهر مصطلح كارتل الشمس؟
ظهر المصطلح في أوائل التسعينيات من القرن العشرين.
ما هي الاتهامات الموجهة لكارتل الشمس؟
اتهامه بتهريب المخدرات، ودعم جماعات مسلحة، والفساد على نطاق واسع.
ما هو موقف الحكومة الفنزويلية من هذه الاتهامات؟
تنفي الحكومة الفنزويلية وجود الكارتل وتعتبره اختلاقًا سياسيًا.
ماذا فعلت الولايات المتحدة تجاه كارتل الشمس؟
وجهت اتهامات رسمية ضد مسؤولين فنزويليين وصنفت الكارتل منظمة إرهابية.
ما هي تداعيات تصنيف كارتل الشمس منظمة إرهابية؟
يمنح وكالات إنفاذ القانون والجيش الأميركي صلاحيات أوسع لاستهداف الكارتل وتفكيكه.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟