قرعة كأس العالم 2026: المنتخبات الجديدة والحرارة يهددان البطولة
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
**قرعة كأس العالم 2026** تتأثر بمشاركة منتخبات جديدة، ومخاوف من الحرارة والمسافات في أمريكا الشمالية. البطولة تشهد مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى، مع 104 مباريات في 16 مدينة. الفيفا يواجه تحديات لوجستية ومخاوف بشأن سلامة اللاعبين بسبب الحرارة المرتفعة. بعض الدول مثل إيران تقاطع القرعة. الملاعب المغلقة قد تخفف من تأثير الحرارة، ولكن تحقيق التوازن بين المتطلبات التجارية وسلامة اللاعبين يظل معضلة. النظام الجديد يقلل من احتمالية ظهور “مجموعة الموت”.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
عندما تبدأ مراسم سحب قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 يوم الجمعة المقبل، ستتصدر عدة أمور المشهد، ومن بينها المنتخبات المشاركة في البطولة للمرة الأولى وكذلك المخاوف المتعلقة بدرجات الحرارة وسلامة اللاعبين والتحديات التشغيلية لأكبر بطولة لكرة القدم والمقررة في 3 دول خلال ذروة الصيف بأميركا الشمالية.
وللمرة الأولى في تاريخها، تشهد البطولة مشاركة 48 منتخبا يتنافسون في 12 مجموعة تضم كل منها 4 منتخبات، وسيقام حفل القرعة في واشنطن العاصمة.
وتشهد البطولة 104 مباريات تستضيفها 16 مدينة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ووصف الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) هذا التوسع في البطولة بأنه لحظة فاصلة فيما يتعلق بالشمولية، إذ فتح الباب أمام دول لم تتأهل من قبل مثل الرأس الأخضر وأوزبكستان والأردن وكذلك كوراساو، التي يبلغ عدد كانها 150 ألف نسمة وتمثل حتى الآن أصغر دولة تشارك في البطولة.
وتعود منتخبات أخرى للبطولة بعد غياب طويل مثل هايتي، في حين لا تزال إيطاليا بحاجة إلى أن تتجاوز ملحقا فاصلا لتجنب إحراج الغياب عن كأس عالم للنسخة الثالثة على التوالي.

الحرارة المرتفعة تهدد كأس العالم 2026
وألقى التوسع في البطولة الضوء بشكل أكبر على التدقيق في الظروف التي سيعيشها اللاعبون والمشجعون، خاصة في الملاعب التي تصل فيها درجات الحرارة صيفا إلى أواخر الـ30 درجة مئوية (منتصف 90 درجة فهرنهايت).
ومن المتوقع أن تشهد المدن المضيفة في الولايات المتحدة، لا سيما في الغرب الأوسط والجنوب الشرقي وأجزاء من الجنوب الغربي، حرارة مرتفعة ورطوبة عالية خلال يونيو/حزيران ويوليو/تموز، ويحتمل أن تؤثر عواصف رعدية على جدول المباريات.
وكانت كأس العالم للأندية التي أقيمت هذا العام في الولايات المتحدة بمنزلة جولة تجريبية، وشكلت درجات الحرارة المرتفعة مصدر قلق كبير.
وأثار خبراء طبيون واتحادات للاعبين المخاوف بشأن الإجهاد الحراري والجفاف وتقلص فترات التعافي خاصة في نظام البطولة الذي يخوض فيه المنتخب ما يصل إلى 8 مباريات حتى التتويج باللقب وهو ما يزيد بفارق مباراة واحدة عن عدد المباريات الذي كان يشهده النظام السابق للبطولة بمشاركة 32 منتخبا.
وسلط الفيفا الضوء على استخدام الملاعب المغلقة أو ذات السقف القابل للسحب، بما في ذلك الملاعب في دالاس وهيوستن وأتلانتا وفانكوفر، كإجراء رئيسي للتخفيف من حدة الحرارة، إذ يسمح للمنظمين بالتحكم في درجات الحرارة في عدد من المباريات.
الجماهير الأوروبية
رغم ذلك، ستقام عدد من المباريات في ملاعب مكشوفة لا تتضمن أنظمة تبريد ويكون تعديل مواعيد انطلاق المباريات هو الطريقة الوحيدة لتفادي درجات الحرارة المرتفعة.
لكن اعتبارات أخرى تتحكم في قرارات مواعيد انطلاق المباريات، إذ تسعى هيئات البث لاستهداف أوقات ذروة متابعة الجماهير الأوروبية والآسيوية، مما قد يفرض انطلاق مباريات في ساعات ما بعد الظهيرة محليا، وحينها تكون درجات الحرارة في ذروتها.
وأصبح تحقيق التوازن بين المتطلبات التجارية وسلامة اللاعبين بمثابة معضلة رئيسية بالبطولة.
وسيجرى تحديد ملاعب المباريات ومواعيد انطلاقها في اليوم التالي للقرعة المقررة يوم الجمعة، عندما يكشف الفيفا عن جدول المباريات المحدّث.
ويشهد الحفل توزيع المنتخبات على 4 مستويات بناء على التصنيف العالمي والقواعد القارية. وستتنافس المنتخبات الثلاثة المضيفة في مجموعات مختلفة كما هو الحال للمنتخبات الأعلى تصنيفا مثل الأرجنتين حاملة اللقب وإسبانيا وفرنسا وإنجلترا.
وفي حال فوز تلك المنتخبات بمجموعاتها، لن تلتقي حتى الأدوار الإقصائية المتأخرة.

عدم يقين سياسي
تأتي القرعة أيضا بعد تجدد حالة من عدم اليقين السياسي في الولايات المتحدة بعد عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، مما أثار تساؤلات حول التنسيق الأمني وسياسة الهجرة وإجراءات منح التأشيرات للمنتخبات والمسؤولين والمشجعين المسافرين.
وسعى الفيفا إلى طمأنة الدول المشاركة بأن الخطط التشغيلية في الدول الثلاث المضيفة لم تتأثر، علما بأن حجم البطولة يرتبط بشكل كبير بسلاسة الخدمات اللوجستية عبر الحدود واتساق إجراءات الدخول.

إيران تقاطع قرعة مونديال 2026
وقالت إيران إنها ستقاطع القرعة احتجاجا على تخصيص عدد محدود من التأشيرات للوفد الممثل لها في القرعة.
ولم يرد الفيفا على طلبات للتعليق، وقال يوم الاثنين إن المنتخبات 42 التي تأهلت حتى الآن ستحضر القرعة.
وبالنسبة للمنتخبات التي تشارك لأول مرة أو الممثلة لدول صغيرة وحظيت بالفرصة عبر النظام الموسع للبطولة، قد تشكل إدارة التعامل مع درجات الحرارة المرتفعة عاملا تنافسيا بارزا حالها كحال الاستعدادات التكتيكية.
أما بالنسبة للمنتخبات القوية التي تتطلع للمنافسة على اللقب، فإن القرعة لن تحدد منافسيها فحسب، بل ستحدد أيضا الصعوبات المتعلقة بالمتطلبات البدنية خلال مشوار البطولة.
وتوفر بعض الملاعب إمكانات للتحكم في درجات الحرارة ولكن في أماكن أخرى، ستعاني منتخبات من الإجهاد الحراري خلال النهار إلى جانب المعاناة مع رحلات أطول بين المباريات، وهي متغيرات قد تلعب دورا في اختيار التشكيلات وإستراتيجيات المداورة.
وستُقام المباراة النهائية على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي في يوليو/تموز في ختام النسخة التي وصفها جياني إنفانتينو رئيس الفيفا بأنها “كأس العالم الأكثر شمولا على الإطلاق”.
لكن الشمولية تأتي على حساب الحجم، والحجم يجلب مزيدا من التعقيد.
ففي حين تُجرى القرعة في واشنطن، ربما لن ينصب تركيز المدربين على المنافسين بقدر التركيز على الظروف المتوقعة وكيفية التعامل معها.
وقد يكون التركيز على تجنب المعاناة من درجات الحرارة المرتفعة بنفس درجة أهمية الترقب على أمل تجنب مواجهة أقوى المنتخبات، خاصة بالنسبة للفرق التي تحاول تجاوز الأدوار الأولى في ظروف لم يواجهها سوى القليل من المنتخبات من قبل.
من ناحية أخرى، خفف النظام الجديد للبطولة من أحد مصادر القلق التقليدية التي تشهدها قرعة كأس العالم، إذ أن عدد المجموعات والضوابط المتعلقة بالتصنيف يجعلون ظهور ما يطلق عليه “مجموعة الموت” أمرا مستبعدا للغاية.
تحليل وتفاصيل إضافية
تستعد كرة القدم لحدث تاريخي مع **قرعة كأس العالم 2026**، التي تشهد توسعاً غير مسبوق بمشاركة 48 منتخباً. هذا التوسع يفتح الباب أمام دول لم يسبق لها التأهل، ولكنه يطرح تحديات لوجستية وتنظيمية كبيرة، خاصة مع إقامة البطولة في ثلاث دول مختلفة. المخاوف بشأن درجات الحرارة المرتفعة في فصل الصيف بأمريكا الشمالية تثير قلقاً بشأن سلامة اللاعبين والمشجعين، مما يستدعي اتخاذ إجراءات للحد من الإجهاد الحراري. بالإضافة إلى ذلك، تثير التطورات السياسية في الولايات المتحدة تساؤلات حول التنسيق الأمني وسياسات الهجرة، مما قد يؤثر على سلاسة سير البطولة. مقاطعة إيران للقرعة تعكس التحديات الدبلوماسية التي قد تواجه الفيفا. في النهاية، نجاح البطولة يعتمد على قدرة الفيفا على التغلب على هذه التحديات وضمان تجربة ممتعة وآمنة للجميع.

