كرة القدم الأميركية: هل أثرت على خسارة ريال مدريد لصدارة الليغا؟
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
كرة القدم الأميركية كلفت ريال مدريد صدارة الليغا. اضطر الفريق الملكي للعب بعيدًا عن ملعبه سانتياغو برنابيو بسبب استضافة مباراة في دوري كرة القدم الأميركية (NFL)، مما أثر على نتائجه في الدوري الإسباني. تعادل ريال مدريد في ثلاث مباريات متتالية، وفقد 6 نقاط ثمينة، مما سمح لبرشلونة بالتقدم في الصدارة. الصحف الإسبانية أكدت أن هذا الابتعاد عن البرنابيو كلف الفريق غاليا. سيعود الفريق إلى ملعبه بعد مباراة أتلتيك بلباو لمواجهة سيلتا فيغو.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
دفع ريال مدريد ثمنا باهظا لابتعاده عن معقله برنابيو خلال المباريات الأخيرة في الدوري الإسباني، الذي أُجبر عليه بسبب استضافة الملعب الشهير لإحدى مباريات بطولة كرة القدم الأميركية (NFL).
وخاض ريال مدريد مباراة وحيدة على ملعب البرنابيو، من أصل 6 لعبها خلال نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في جميع البطولات.
كرة القدم الأميركية تفقد ريال مدريد صدارة الليغا
وكانت تلك المباراة في اليوم الأول من الشهر الماضي وفيها حقق الفريق الملكي انتصارا عريضا على ضيفه فالنسيا بنتيجة 4-0، ابتعد به بصدارة الجدول بفارق 5 نقاط عن غريمه برشلونة، وكانت تلك المباراة بمثابة “الوداع المؤقت لملعب سانتياغو برنابيو” على حد وصف صحيفة “ماركا” الإسبانية.
? La NFL pasa factura al Real Madrid ?️? pic.twitter.com/Beb2YAQd2D
— MARCA (@marca) December 2, 2025
لكن النادي الملكي تخّلى عن هذه الأفضلية بعدما اضطر للعب بعيدا عن ملعبه، إذ تعادل في المباريات الثلاث التالية ليفرّط في 6 نقاط كاملة، واللافت أكثر أن الفريق لم يتمكن فيها من التقدّم في النتيجة، بل أُجبر على التعديل.
وتاليا نتائج مباريات ريال مدريد في شهر نوفمبر/تشرين الثاني في الليغا:
- ريال مدريد 4-0 فالنسيا.
- رايو فاليكانو 0-0 ريال مدريد.
- إلتشي 2-2 ريال مدريد.
- جيرونا 1-1 ريال مدريد.
وسيستمر ابتعاد ريال مدريد عن ملعبه منتصف الأسبوع الحالي، عندما يحل الفريق ضيفا اليوم الأربعاء على أتلتيك بلباو بملعب سان ماميس في المباراة المقدمة عن الجولة الـ19 من الليغا، وهي مباراة ستكون بمثابة النهاية لهذه “المرحلة المرهقة”.
بعدها سيعود ريال مدريد إلى ملعبه مجددا وذلك يوم الأحد القادم 7 ديسمبر/كانون الأول الجاري عندما يستضيف سيلتا فيغو بالجولة الـ15.
وقالت الصحيفة “وصول كرة القدم الأميركية (NFL) إلى مدريد وضع الملعب تحت تصرف الأميركيين، وهو ما أجبر فريق تشابي ألونسو على الابتعاد عن معقله وجماهيره”.
وأضافت “هذا الأمر غير شكل جدول المباريات، ليجد ريال مدريد نفسه أمام 6 مواجهات متتالية خارج أرضه (4 في الدوري، 2 في دوري الأبطال)، وهو ما دفع الفريق الأبيض ثمنه باهظا”.
وبسبب هذا “النفي المؤقت” اختفى فارق النقاط الخمس بين ريال مدريد وبرشلونة، بل على العكس تقدّم الفريق الكتالوني بفارق 4 نقاط بعدما حسم مواجهه القمة أمس مع أتلتيكو مدريد.
وفي دوري الأبطال وبعيدا عن ملعبه مجددا، خسر ريال مدريد من ليفربول 0-1 في الجولة الرابعة قبل أن يفلت بفوز شاق أمام أولمبياكوس 4-3 في الجولة التالية.
يُذكر أن ملعب برنابيو كان قد احتضن يوم الأحد 16 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي مواجهة ميامي دولفينز ضد واشنطن كوماندرز في إطار منافسات الأسبوع الـ11 من الموسم العادي لكرة القدم الأميركية.
تحليل وتفاصيل إضافية
توضح هذه المقالة كيف يمكن لحدث واحد، مثل استضافة مباراة في كرة القدم الأميركية، أن يؤثر بشكل كبير على أداء فريق كرة قدم كبير مثل ريال مدريد. الابتعاد عن ملعب البرنابيو، الذي يعتبر معقل الفريق ومصدر قوته، أثر سلبًا على معنويات اللاعبين وأدائهم. اللعب خارج الأرض يزيد الضغط على الفريق ويقلل من الدعم الجماهيري، مما يؤثر على النتائج. كما أن تغيير جدول المباريات وإجبار الفريق على خوض سلسلة من المباريات خارج أرضه يزيد من الإرهاق البدني والذهني للاعبين. هذا يسلط الضوء على أهمية الاستقرار واللعب على أرض الفريق لتحقيق أفضل النتائج، وكيف يمكن لعوامل خارجية غير متوقعة أن تعرقل مسيرة فريق.

