قانون فينغر الجديد: تأثيره على مبابي وبرشلونة ومستقبل كرة القدم
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
قانون فينغر الجديد يهدف إلى تغيير جذري في قانون التسلل، مما قد يؤثر على طريقة لعب كرة القدم. يقترح القانون ألا يُحتسب التسلل إلا إذا كان جسم المهاجم بالكامل أمام جسم المدافع. يرى البعض أن هذا سيؤدي إلى زيادة الأهداف وعودة المساحات الهجومية، بينما يخشى آخرون من زيادة التكتلات الدفاعية. من المتوقع أن يستفيد لاعبون مثل كيليان مبابي من هذا القانون، بينما قد تتأثر فرق مثل برشلونة التي تعتمد على خط الدفاع المتقدم. الفيفا يدرس القانون حاليًا لاتخاذ قرار نهائي قبل كأس العالم 2026.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
يعود أرسين فينغر، أحد أنجح المدربين في تاريخ كرة القدم، لواجهة الجدل مرة أخرى لكن هذه المرة ليس من مقاعد التدريب، بل من موقعه كمستشار في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وبفضل مشروعه الجديد المعروف إعلاميًا بـ”قانون فينغر”، تبدو كرة القدم على أعتاب تغيير تاريخي في طريقة تطبيق قانون التسلل، وهو ما قد يجعل اللعبة مختلفة تمامًا عمّا اعتدنا عليه وربما أكثر إثارة.
فينغر.. المدرب الثائر على قواعد اللعبة
قاد أرسين فينغر فريق أرسنال لمدة 22 موسمًا متتاليًا، وحقق معهم 17 لقبًا، بينها 3 ألقاب للدوري الإنجليزي وعدد كبير من كؤوس الاتحاد الإنجليزي والدروع الخيرية.
ورغم ارتباطه مرارًا بأندية كبرى مثل ريال مدريد ويوفنتوس، ظل وفيًا لمشروعه مع أرسنال، في زمن تنافس فيه بشراسة مع السير أليكس فيرغسون ومانشستر يونايتد “المرعب”.
لكن اللقب الوحيد الذي أفلت من قبضة فينغر كان دوري أبطال أوروبا، رغم وصوله إلى نهائي 2006 قبل الخسارة أمام برشلونة.

فينغر يعود ليهز قوانين اللعبة
منذ توليه منصب مستشار فني في الفيفا بعد اعتزاله في 2018، دفع فينغر نحو عدة ابتكارات، أهمها:
- البطاقة البيضاء
- تحديثات على تقنية الفيديو
- قانون فينغر للتسلل
القانون الجديد يهدف إلى إعادة تعريف التسلل بالكامل، وهو ما قد يؤدي لتغيير جذري في التكتيك والهجمات والدفاعات حول العالم.
ما هو قانون فينغر؟ ولماذا سيغير كرة القدم جذريًا؟
القانون الحالي ينص على أن يكون جزء واحد فقط من جسم المهاجم متقدّمًا على المدافع لحظة تمرير الكرة من زميله كافيا لإعلان التسلل.
وملخص مقترح فينغر هو أنه لن يُحتسب التسلل إلا إذا كان جسم المهاجم بالكامل أمام جسم المدافع.
ويعني ذلك:
- عودة المساحات الهجومية
- زيادة عدد الفرص والأهداف
- تراجع أهمية مصيدة التسلل
- خط الدفاع المتقدّم سيصبح مخاطرة ضخمة
وبالتالي، قد تُجبر فرق كثيرة على التكتل الدفاعي وعدم المغامرة بخطوط عالية مثل برشلونة.
هل يؤدي القانون لزيادة الأهداف أم ازدحام الدفاعات؟
رغم أن هدف فينغر هو رفع عدد الأهداف، فإن بعض المحللين يرون عكس ذلك:
- قد تضطر الفرق للدفاع بشكل أعمق
- التكتلات الدفاعية قد تزيد
- المساحات قد تقلّ في الثلث الأخير
لكن في المقابل، الخطورة أمام المرمى ستصبح أكبر، والهجوم قد يصبح أسرع وأكثر مباشرة.
الفيفا يدرس القانون حاليًا، ومن المتوقع اتخاذ قرار حاسم قبل كأس العالم 2026، مما قد يغير حياة كثير من المهاجمين الذين يعانون من التسللات المتكررة.
مبابي وموراتا.. أكبر الرابحين
مجرد ذكر قانون فينغر يجعل الجميع يفكر مباشرة في لاعبين مثل:
ألفارو موراتا: الذي أُلغي له عشرات الأهداف بداعي التسلل
كيليان مبابي: الذي يعتمد على انطلاقاته خلف الدفاع
كلاهما سيكون أكثر حرية مع القانون الجديد، وربما أكثر خطورة أمام المرمى.
من (فار) إلى قانون فينغر.. كرة القدم لا تتوقف عن التغيير
منذ اعتماد تقنية الفيديو في 2018، تغيّرت كرة القدم بشكل لم يتوقعه أحد، ومع قانون فينغر الجديد قد تصبح اللعبة “غير قابلة للتعرّف” مقارنة بما كانت عليه قبل عقد واحد فقط.
وفي انتظار قرار الفيفا النهائي، بدأت الأندية والمدربون والمهاجمون بالفعل التفكير في شكل كرة القدم الجديد.
تحليل وتفاصيل إضافية
يمثل قانون فينغر الجديد محاولة لإعادة إحياء الإثارة في كرة القدم وزيادة عدد الأهداف، وهو هدف طالما سعى إليه أرسين فينغر. ومع ذلك، يثير القانون تساؤلات حول تأثيره الحقيقي على التكتيكات الدفاعية والهجومية. ففي حين أنه قد يمنح المهاجمين حرية أكبر ويقلل من أهمية مصيدة التسلل، إلا أنه قد يدفع الفرق إلى التكتل الدفاعي بشكل أكبر، مما يقلل من المساحات المتاحة في الثلث الأخير من الملعب. من ناحية أخرى، قد يشجع القانون على الهجمات المباشرة والسريعة، مما يزيد من الخطورة أمام المرمى. يبقى السؤال الأهم هو كيف ستتكيف الفرق والمدربون مع هذا التغيير المحتمل، وما إذا كان سيؤدي بالفعل إلى زيادة الإثارة والمتعة في كرة القدم.

