الأحد - 11 يناير / كانون الثاني 2026
الطقس
أخبار
أخبار

سفير لبناني جديد بسوريا ينهي شغورا دام 4 سنين

تابع آخر الأخبار على واتساب

سفير لبناني بسوريا: إنهاء شغور 4 سنوات وعودة العلاقات

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

سفير لبناني بسوريا، هنري قسطون، قدم أوراق اعتماده لوزير الخارجية السوري، منهيا بذلك شغورا دام أربع سنوات في هذا المنصب. بدأت العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين البلدين في عام 2008، وشهدت فترات من الانقطاع. نائب رئيس الوزراء اللبناني أشار إلى فرصة لبناء علاقات جديدة قائمة على التكافؤ والاحترام المتبادل. تعيين قسطون يمثل بداية مرحلة جديدة في العلاقات بين لبنان وسوريا بعد فترة من التوتر والجمود. العلاقات بين البلدين تشهد تحسنا ملحوظا بعد سنوات من الفتور.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

قدّم السفير اللبناني هنري قسطون، أمس الأربعاء، أوراق اعتماده لوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، منهيا شغورا دام 4 سنوات في منصب سفير بلاده لدى دمشق.



وقالت وكالة الأنباء السورية إن الشيباني استقبل في دمشق قسطون، وتسلم نسخة عن أوراق اعتماده تمهيدا لمباشرة مهامه سفيرا لجمهورية لبنان لدى سوريا.

وبدأت العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين لبنان وسوريا فعليا في أواخر عام 2008، حيث عُيّن ميشال الخوري أول سفير للبنان لدى دمشق، في خطوة تاريخية تمت أول مرة منذ استقلال البلدين.

واستمر الخوري في منصبه حتى نهاية عام 2013، إذ أحيل إلى التقاعد لبلوغه السن القانونية. تبع ذلك أول انقطاع في التمثيل الدبلوماسي برتبة سفير، واستمر هذا الشغور نحو 4 سنوات.

وفي أواخر عام 2017 تولى سعد زخيا مهامه سفيرا ثانيا لدى دمشق، غير أن ولايته انتهت في أواخر عام 2021، لتدخل العلاقات مرحلة شغور جديدة استمرت قرابة 4 سنوات أخرى، حتى تعيين قسطون سفيرا ثالثا للبنان عام 2025.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي أعلن طارق متري، نائب رئيس الوزراء اللبناني، أن التبادل الدبلوماسي بين بلاده وسوريا سيعود قريبا.

وقال متري، في مقابلة تلفزيونية حينها، إن العلاقات بين البلدين خلال العقود الخمسة الماضية كانت غير متكافئة، يشكو منها معظم اللبنانيين.

وتحدث عن “فرصة لبناء تلك العلاقات على أسس جديدة، قائمة على التكافؤ والاحترام المتبادل والندية، لا أن يفرض أحدهما وصايته على الآخر”، واصفا العلاقة الحالية بين لبنان وسوريا بأنها “قائمة على صفحة بيضاء”.

تحليل وتفاصيل إضافية

يمثل تعيين سفير لبناني بسوريا خطوة هامة نحو إعادة تطبيع العلاقات بين البلدين الجارين، بعد فترة طويلة من التوتر والجمود السياسي. هذا التعيين ينهي شغورا استمر أربع سنوات، ويعكس رغبة مشتركة في تجاوز الخلافات وبناء علاقات جديدة. من المهم النظر إلى تصريحات المسؤولين اللبنانيين حول ضرورة بناء علاقات متكافئة ومحترمة، بعيدا عن أي وصاية أو تدخل. هذه التصريحات تشير إلى وعي بالتحديات التي واجهت العلاقات الثنائية في الماضي، وإلى إرادة لتأسيس شراكة حقيقية. التحدي الأكبر يكمن في ترجمة هذه النوايا الحسنة إلى خطوات عملية ملموسة، تعود بالنفع على شعبي البلدين.

أسئلة شائعة حول سفير لبناني بسوريا

من هو السفير اللبناني الجديد في سوريا؟
السفير اللبناني الجديد في سوريا هو هنري قسطون.
كم دامت فترة الشغور قبل تعيين السفير الجديد؟
دامت فترة الشغور في منصب السفير اللبناني في سوريا أربع سنوات.
متى بدأت العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين لبنان وسوريا؟
بدأت العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين لبنان وسوريا في أواخر عام 2008.
ماذا قال نائب رئيس الوزراء اللبناني عن العلاقات مع سوريا؟
قال نائب رئيس الوزراء اللبناني إن هناك فرصة لبناء علاقات جديدة قائمة على التكافؤ والاحترام المتبادل.
متى انتهت ولاية السفير اللبناني السابق في سوريا؟
انتهت ولاية السفير اللبناني السابق في سوريا في أواخر عام 2021.
ما أهمية تعيين سفير لبناني جديد في سوريا؟
يمثل التعيين خطوة هامة نحو إعادة تطبيع العلاقات بين البلدين بعد فترة من التوتر.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟