تأهل منتخب فلسطين يضيء خيام غزة رسالة صمود للعالم
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
في مشهد يجسد الصمود الأسطوري، تابع أهالي غزة، ومن بينهم عائلة المدرب إيهاب أبو جزر، تأهل منتخب فلسطين “الفدائي” إلى ربع نهائي كأس العرب 2025 من داخل خيام النزوح في مواصي خان يونس. لم تكن المباراة ضد سوريا مجرد حدث رياضي، بل لحظة فارقة أعادت الأمل والفرح لقلوب النازحين. والدة المدرب عبرت عن فخرها العميق، مؤكدة أن المنتخب رفع رؤوس العائلة والشعب الفلسطيني. هذا الإنجاز، الذي تحقق رغم الظروف القاسية، وجه رسالة قوية للعالم بأن الروح الفلسطينية لا تنكسر، وأن الحلم بالسلام والإنجاز مستمر، ليكتب التاريخ أن فلسطين لا تسقط.
📎 المختصر المفيد:
• تأهل منتخب فلسطين إلى ربع نهائي كأس العرب 2025 بعد مباراته ضد سوريا.
• تابعت عائلة المدرب إيهاب أبو جزر المباراة من خيام النزوح في مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة.
• والدة المدرب عبرت عن فخرها بالمنتخب الذي أدخل الفرحة لقلوب النازحين في الخيام.
• أكد شقيق المدرب أن التأهل يمثل رسالة للعالم بأسره بأن الشعب الفلسطيني موجود وحي.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
في قلب الخيام، يجتمع أهالي غزة حول شاشة صغيرة تتحدى العتمة والظروف القاسية، لمتابعة مباراة فلسطين وسوريا في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى بكأس العرب 2025 المقامة في قطر.
ولا تعد مباراة منتخب فلسطين بالنسبة لهم مجرد حدث رياضي، بل لحظة تعيد إليهم شيئا من الفرح والصمود.
هناك، وسط المعاناة، يزرع “الفدائي” أملا جديدا ويُذكّرهم بأن الروح الفلسطينية لا تنكسر وأن اللاعب يتحلى بروح وعزيمة المقاتل الذي لا يستسلم ويحارب حتى اللحظة الأخيرة.
قبل المواجهة ضد سوريا كان الجميع داخل إحدى الخيام في مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة يهتف بصوت واحد “فلسطين.. فلسطين” وكانت عائلة ووالدة المدرب إيهاب أبو جزر في الصف الأول ينتظران بشغف وحماس انطلاق المباراة.
مع ضربة البداية، تعالت أصوات التشجيع وزادت نبضات القلوب مع كل تمريرة وكل فرصة. كانت والدة المدرب أبو جزر تتفاعل مع كل هجمة ومحاولة للفدائي بوضع يديها فوق رأسها أو تتجنب مشاهدة أي هجمة خطيرة للمنتخب السوري.
وسط هتافات “فدائي.. فدائي” التي تردد صداها داخل وخارج الخيمة انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بين فلسطين وسوريا.
عائلة مدرب فلسطين تشجعه من الخيمة
والدة أبو جزر قالت خلال المباراة في تصريحات للجزيرة نت “رسالتي لإيهاب نشد على يده وإلى الأمام وبالتوفيق إن شاء الله والمنتخب واللاعبين إن شاء الله.. الله يعطيهم العافية على مجهودهم الطيب وإلى الأمام إن شاء الله بالنجاح والتوفيق إن شاء الله ويصعدوا لنا لكأس العرب إن شاء الله ويفرحونا ويفرحوا قطاع غزة وفلسطين والأمة العربية وأهل الخيام عامة، النازحين والمنكوبين، في قطاع غزة “.
وتابعت والدة أبو جزر حديثها “فرّحونا ورفعوا رؤوسنا، إيهاب أدخل الفرحة إلى قلوب أبناء الشعب الفلسطيني والناس التي تعيش في الخيام وتعاني، الحمد لله”.
وانهالت بالدعاء بالتوفيق لابنها ولمنتخب فلسطين “الله يرضى عليه ويخليه ويعلّي مراتبه، أنا راضية عنه ووالده الله يرحمه راض عنه أيضا، أنا مشتاقة له جدا”.
ورغم الظروف الصعبة في الخيام، عبّرت والدة المدرب أبو جزر عن سعادتها بمتابعة مباراة فلسطين وسوريا وقالت “احتفالية جيدة وإن شاء الله سوف نفوز والجميع يفرح هنا.. أنا فخورة بابني واللاعبين والجهاز الفني وهم على قدر المسؤولية”.
وحرصت والدة أبو جرز على مؤازرة منتخب فلسطين قبل مباراته المرتقبة والحاسمة ضد سوريا، وقالت “اتصلت بابني إيهاب قبل المباراة ودعوت له بالتوفيق، أشد على يدك وعلى يد الجهاز الفني والإداري، كنتم رجالا في هذه البطولة”.
من قلب المعاناة أيضا، تحدث حمد محمود أبو جزر شقيق المدرب إيهاب عن المباراة متمنيا مزيدا من التوفيق للمنتخب الفلسطيني الذي نفتخر بما قدمه من أداء ونتائج رائعة في بطولة كأس العرب ونتمنى أن يصل لمراكز متقدمة، ولم لا يتوج بالبطولة؟!”.
وأكد خليل أبو جزر، الشقيق الأصغر للكابتن ايهاب، أن “المنتخب اليوم وجّه رسالة إلى العالم بأسره أن الشعب الفلسطيني موجود وحيّ، واحنا فخورين باللاعبين والمدرب الذي رفع رأس العائلة وأهالينا في قطاع غزة”.
وأضاف “لازم تكونون اليوم أنتم رجال بمعنى الكلمة أنتم مقاتلون أنتم تحاربون لحد النفس الأخير أنتم كنتم بحق الكلمة رجالًا في المباريات بدنا تفرحونا اليوم شدوا حيلكم وربنا يوفقكم وبدنا نفرح اللي عايشين في الخيام، ننتظرك أن تفرحنا وتنسينا الحرب ونحن لا نريد إلا السلام”.
View this post on Instagram
وبدوره، وجّه زياد أبو جزر رسالة لشقيقه إيهاب قال فيها “نشد على يده وإلى الأمام وبالتوفيق إن شاء الله والمنتخب واللاعبين إن شاء الله”.
فمن الخيام هناك في قطاع غزة، استجاب القدر لدعوات الأهالي ووالدة وعائلة المدرب إيهاب أبو جزر ليحقق الفدائي تأهلا مستحقا ويؤكد للعالم أن الحلم الفلسطيني لا يتوقف.
اليوم، تتجسد الآمال بتأهله إلى ربع نهائي كأس العرب، ليكتب التاريخ بأحرف من ذهب “فلسطين لا تستسلم.. فلسطين لا تسقط”.
🔍 تحليل وتفاصيل إضافية
يمثل هذا التأهل الرياضي، في ظل ظروف النزوح والدمار، استثماراً رمزياً هائلاً في رأس المال الاجتماعي والهوية الوطنية. إن النجاح في منصة دولية كبرى، مثل كأس العرب، يكسر الحصار الإعلامي والسياسي المفروض على القطاع، ويحول التركيز من الأزمة الإنسانية البحتة إلى إظهار الإرادة الشعبية والقدرة على الإنجاز رغم التحديات. هذا الإنجاز ليس مجرد فوز رياضي، بل هو أداة دبلوماسية ناعمة تعزز شرعية التمثيل الفلسطيني على الساحة العالمية، وتؤكد أن الكيان الوطني لا يمكن محوه حتى لو تم تدمير البنية التحتية. اقتصادياً، يرفع هذا الأداء من القيمة المعنوية للعلامة التجارية الفلسطينية، مما قد يفتح آفاقاً لدعم دولي أكبر يركز على إعادة بناء الروح قبل البنية.
💡 إضاءة: عائلة مدرب منتخب فلسطين تتابع المباراة الحاسمة من داخل خيمة نزوح في مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة.

