تأسيس قطر لشركة الذكاء الاصطناعي Qai يغير سباق الخليج للسيطرة على الحوسبة
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
أعلنت قطر عن تأسيس شركتها الوطنية للذكاء الاصطناعي “Qai”، مدعومة بجهاز قطر للاستثمار، لتعزيز حضورها في سباق التكنولوجيا الإقليمي والعالمي. تركز Qai على الاستثمار في بنية الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء، وتطوير أنظمة “موثوقة”. على عكس منافسيها الإقليميين (G42 و Humain)، أوضحت Qai أنها لن تطور نماذج لغوية ضخمة، بل ستعمل على تقييم وتسويق النماذج الحالية، مع التركيز على تقنيات المستقبل مثل الوكلاء المستقلين. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود تنويع الاقتصاد الخليجي بعيدًا عن النفط، رغم التحديات المتعلقة بالحصول على تراخيص استيراد رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة الخاضعة للقيود الأمريكية.
📎 المختصر المفيد:
• تأسيس شركة Qai الوطنية للذكاء الاصطناعي برعاية جهاز قطر للاستثمار (QIA).
• تركز Qai على توفير الحوسبة عالية الأداء والاستثمار في بنية الذكاء الاصطناعي محليًا وعالميًا.
• استراتيجية الشركة لا تتضمن تطوير نماذج لغوية ضخمة (LLMs) بل تقييمها وتسويقها.
• التركيز المستقبلي ينصب على تطوير تقنيات متقدمة مثل الوكلاء المستقلين.
• تواجه قطر تحديات في استيراد رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة (إنفيديا و AMD) بسبب قيود التراخيص الأمريكية.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
أعلنت قطر تأسيس شركة وطنية جديدة للذكاء الاصطناعي تحمل اسم “Qai”، في خطوة تعكس توجه الدولة إلى تعزيز حضورها في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي، والانضمام إلى دول الخليج التي ضخّت استثمارات واسعة في هذا القطاع خلال عام 2025. ويأتي ذلك في وقتٍ يشهد فيه العالم تنافسًا متصاعدًا على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي والبنى التحتية الداعمة لها.
وأوضح “جهاز قطر للاستثمار”، الذي تُقدّر أصوله بنحو 524 مليار دولار، أن “Qai” سوف تعمل على الاستثمار في بنية الذكاء الاصطناعي داخل قطر وخارجها، فضلًا عن توفير “حوسبة عالية الأداء وحزمة أدوات مترابطة”. ولم يُكشف عن حجم المبالغ المرصودة للشركة الجديدة أو تفاصيل الأدوات التي ستوفرها.
وتكثّف دول الخليج استثماراتها في الذكاء الاصطناعي ضمن خطط تنويع اقتصاداتها بعيدًا عن النفط، إذ اتجهت حديثًا إلى استثمار مليارات الدولارات في الشركات الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، إلى جانب إطلاق كيانات وطنية رائدة مثل “G42” في الإمارات و “Humain” في السعودية.
وكان جهاز قطر للاستثمار قد شارك خلال سبتمبر الماضي في جولة تمويلية قيمتها 13 مليار دولار لشركة الذكاء الاصطناعي الأمريكية أنثروبيك.
إستراتيجية Qai
سيتولى عبد الله المسند، المسؤول في مكتب رئيس الوزراء القطري وعضو مجلس الإدارة السابق في “شركة الدوحة للاستثمارات الصغيرة والمتوسطة”، رئاسة مجلس إدارة الشركة الجديدة، وقد أوضح أن “Qai” سوف تركز على تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي “موثوقة”، قائلًا: “إننا نحتاج إلى تزويد الأفراد والشركات والمستخدمين بالأدوات اللازمة لتبني الذكاء الاصطناعي مع الشعور بالثقة تجاه مخرجاته”.
وأشار المسند إلى أن الشركة لا تعتزم تطوير نماذج لغوية ضخمة مثل “Gemini” من جوجل، لكنها ستعمل على تقييم هذه النماذج وتسويقها، إلى جانب الاستثمار في التقنيات المتقدمة مثل الوكلاء المستقلين، وهي أنظمة حاسوبية قادرة على تنفيذ مجموعة واسعة من المهام، وأضاف قائلًا: “إننا نفكر في ما بعد العامين أو الثلاثة المقبلين، وهذا ما يحقق القيمة من الذكاء الاصطناعي”.
الشرق الأوسط قبلة للذكاء الاصطناعي
وباتت منطقة الشرق الأوسط وجهة جذابة للشركات التقنية الكبرى، مثل OpenAI ومايكروسوفت، التي تسعى إلى الاستفادة من وفرة التمويل وتكاليف الطاقة المنخفضة اللازمة لتشغيل مراكز البيانات.
وفي نوفمبر الماضي، وافقت الولايات المتحدة على بيع عشرات آلاف رقاقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى “G42” الإماراتية و “Humain” السعودية، وهي رقاقات يحظر على دول أخرى مثل الصين الوصول إليها.
ومع ذلك، ستحتاج قطر إلى الحصول على تراخيص لاستيراد أحدث المعالجات من شركات مثل إنفيديا و AMD، في خطوة قد تحدد وتيرة توسعها في البنى التحتية المتقدمة للذكاء الاصطناعي.
🔍 تحليل وتفاصيل إضافية
تشير هذه الخطوة إلى تحول استراتيجي قطري لضمان موقعها في الاقتصاد ما بعد الهيدروكربوني، إدراكاً منها بأن مستقبل القوة الجيوسياسية يرتكز على سيادة البيانات والقدرة الحاسوبية. من خلال التركيز على الحوسبة عالية الأداء (HPC) والوكلاء المستقلين بدلاً من تطوير النماذج اللغوية الضخمة (LLMs)—وهو مجال مكلف ومشبع تهيمن عليه الشركات الأمريكية العملاقة—تتبنى Qai استراتيجية براغماتية متخصصة. هذا التوجه يتجنب المنافسة المباشرة مع “Humain” السعودية و “G42” الإماراتية في سباق النماذج اللغوية، ويضع قطر بدلاً من ذلك كمزود للبنية التحتية الحيوية ومقيّم لأدوات الذكاء الاصطناعي الموثوقة. إن مشاركة جهاز قطر للاستثمار تؤكد أن هذه خطوة ثروة سيادية مصممة لتنويع الأصول وجذب عمالقة التكنولوجيا العالمية الباحثين عن بيئات طاقة مستقرة ومنخفضة التكلفة لمراكز البيانات، على الرغم من التحدي الوشيك المتمثل في تأمين تراخيص التصدير الأمريكية لرقائق إنفيديا و AMD المتقدمة.
💡 إضاءة: استراتيجية Qai في تجنب تطوير النماذج اللغوية الضخمة (LLMs) والتركيز بدلاً من ذلك على تقييمها وتسويقها، مع الاستثمار في تقنيات الوكلاء المستقلين.
❓ حقائق استراتيجية حول دخول قطر سباق الذكاء الاصطناعي
شو الهدف الأساسي من تأسيس شركة Qai القطرية؟
مين الجهة اللي بتدعم Qai ماليًا؟
ليش قطر ما بدها تطور نماذج لغوية ضخمة زي “جيميني”؟
شو يعني الوكلاء المستقلون اللي رح تستثمر فيهم Qai؟
ليش الشرق الأوسط صار وجهة جذابة لشركات التكنولوجيا الكبيرة؟
شو التحدي الأكبر اللي ممكن يواجه توسع قطر في الذكاء الاصطناعي؟
📖 اقرأ أيضًا
- إطلاق منصة استثمارية في قطر تستهدف شركات الذكاء الاصطناعي
- تعمل بالذكاء الاصطناعي.. مدير شركة صناعات تركية يكشف قدرات “القبة الفولاذية”
- إدانة 4 مديرين سابقين في فولكس فاغن في “فضيحة الديزل”
- ضم وتهويد.. إسرائيل تسابق الزمن لابتلاع “سبسطية” الأثرية بالضفة
- روسيا تتهم أوروبا والناتو بالإعداد لمواجهة عسكرية مباشرة

