استبعاد توني بلير من مجلس سلام غزة يهدد خطة ترامب للشرق الأوسط
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
كشفت صحيفة فايننشال تايمز أن رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير استُبعد من قائمة المرشحين لمجلس السلام الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإدارة غزة ما بعد الحرب. جاء هذا الاستبعاد نتيجة اعتراضات قوية من دول عربية وإسلامية، التي ربطت مشاركة بلير بدوره في الغزو الأميركي للعراق عام 2003. ورغم خروجه من المجلس الرئيسي، تشير المصادر إلى أن بلير قد يحصل على موقع في اللجنة التنفيذية الأصغر، إلى جانب جاريد كوشنر. وتفترض خطة ترامب إنشاء لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة الشؤون اليومية، تحت إشراف مجلس السلام الدولي الذي يرأسه ترامب شخصياً.
📎 المختصر المفيد:
• استبعاد بلير جاء بضغط من دول عربية وإسلامية بسبب سجلّه في حرب العراق 2003.
• مجلس السلام المقترح لإدارة غزة يقوده الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
• الخطة تشمل لجنة تنفيذية أصغر قد تضم بلير وجاريد كوشنر وستيف ويتكوف.
• الهيكل الإداري يعتمد على لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة الشؤون اليومية.
• يرأس اللجنة التنفيذية الدبلوماسي البلغاري والمبعوث الأممي السابق نيكولاي ملادينوف.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
أكدت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير بات خارج لائحة الانضمام لمجلس إدارة غزة، بسبب المشاركة في الغزو الأميركي للعراق عام 2003.
ونقلت الصحيفة عما وصفتها بالمصادر المطلعة قولها إن بلير أُسقط من قائمة المرشحين للانضمام إلى مجلس السلام الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإدارة غزة، وذلك عقب اعتراضات من عدة دول عربية وإسلامية.
وتابعت أن أطرافا أبدت تخوفها من تهميش الفلسطينيين داخل الهيكل الإداري المقترح.
واعترف ترامب في أكتوبر/تشرين الأول بوجود معارضة محتملة لتعيين بلير، قائلا: “لطالما أحببت توني، لكنني أريد أن أتأكد من أنه خيار مقبول لدى الجميع”، وفقا للصحيفة.
وقالت الصحيفة إن مكتب بلير رفض التعليق، لكن أحد المقربين منه قال إن رئيس الوزراء السابق لن يكون عضوا في “مجلس السلام”. وأضاف “هذا المجلس سيتشكل من قادة دول حاليين، وسيكون هناك مجلس تنفيذي أصغر”.
وذكر المصدر نفسه أنه يتوقع أن يعين بلير في اللجنة التنفيذية إلى جانب جاريد كوشنر ومستشار ترامب ستيف ويتكوف، إضافة إلى مسؤولين كبار من دول عربية وغربية.
من المقرر أن تُنشأ لجنة تنفيذية ضمن هيكل الحكم ما بعد الحرب في غزة، يرأسها الدبلوماسي البلغاري والمبعوث الأممي السابق نيكولاي ملادينوف.
كما نقلت الصحيفة عن مصدر مطلع على المناقشات قوله إن بلير قد يحصل على موقع آخر في الهياكل الإدارية المستقبلية الخاصة بغزة. وأضاف “قد يظل له دور بصفة مختلفة، وهذا يبدو مرجحا، الأميركيون يحبونه وكذلك الإسرائيليون”.
وتقول فايننشال تايمز إن ترامب قال -عند كشف خطته- إن أعضاء آخرين في “مجلس السلام” سيشملون رؤساء دول وسيُعلن عنهم “خلال الأيام المقبلة”، لكن لم تجر أي تعيينات لحد الآن.
ورغم ذلك، يقول الرئيس الأميركي إن تنفيذ خطته يسير بشكل جيد، وإن الانتقال إلى المرحلة الثانية سيحدث “قريبا جدا”، ملمحا إلى قرب الإعلان عن تشكيل المجلس.
ونقلت الصحيفة عن شخصين مطلعين على التحضيرات، قولهما إنه من المقرر أن تُنشأ لجنة تنفيذية ضمن هيكل الحكم ما بعد الحرب في غزة، يرأسها الدبلوماسي البلغاري والمبعوث الأممي السابق نيكولاي ملادينوف.
ويتوقع من هذه اللجنة -التي لم تُذكر في الخطط الأولى- أن تنسق بين مجلس السلام ولجنة فلسطينية تكنوقراطية تتولى إدارة الشؤون اليومية للقطاع.
تنص خطة ترامب على إدارة غزة عبر حكومة انتقالية مؤقتة تتكون من لجنة تكنوقراط فلسطينية غير سياسية، مسؤولة عن إدارة الخدمات العامة والبلديات اليومية لسكان غزة.
خطة ترامب
وفي 29 سبتمبر/أيلول 2025، أعلن البيت الأبيض عن خطة مفصلة تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، متبوعة ببرنامج شامل لإعادة الإعمار وإعادة تنظيم الوضع السياسي والأمني في القطاع.
وتسعى الخطة لتحويل غزة إلى “منطقة خالية من السلاح”، مع توفير آلية انتقالية للحكم بضمانات دولية وإقليمية، تحت إشراف مباشر من الرئيس ترامب على هيئة دولية جديدة تُعنى بمتابعة التنفيذ.
وتنص خطة ترامب على إدارة غزة عبر حكومة انتقالية مؤقتة تتكون من لجنة تكنوقراط فلسطينية غير سياسية، مسؤولة عن إدارة الخدمات العامة والبلديات اليومية لسكان غزة.
ويفترض أن تتكون هذه اللجنة من فلسطينيين مؤهلين وخبراء دوليين، مع إشراف ورقابة من هيئة انتقالية دولية جديدة اسمها “مجلس السلام”، وسيقود الهيئة ويترأس اجتماعاتها الرسمية الرئيس ترامب، مع أعضاء ورؤساء دول آخرين.
🔍 تحليل وتفاصيل إضافية
هذه الخطوة تشير إلى أن خطة ترامب لإدارة غزة، رغم طابعها الدولي المعلن، تواجه تحدياً وجودياً يتمثل في الشرعية الإقليمية. إن اعتراض الدول العربية والإسلامية على توني بلير ليس مجرد رفض لشخص، بل هو استخدام لحق النقض (Veto) ضد أي شخصية غربية تحمل عبء التدخلات العسكرية السابقة، خاصة غزو العراق. هذا الرفض يرسخ حقيقة أن أي هيكل حكم مستقبلي في غزة لن ينجح ما لم يحظَ بقبول الدول الإقليمية الرئيسية. كما يكشف التخبط في الهيكل المقترح؛ فبينما يُعلن عن “مجلس سلام” رفيع المستوى، يتم التخطيط للجنة تنفيذية أصغر تضم شخصيات مثيرة للجدل مثل بلير وكوشنر، مما يؤكد أن الهدف الأساسي هو السيطرة الأمنية والسياسية، وليس تمكين لجنة التكنوقراط الفلسطينية التي يفترض أن تدير الشؤون اليومية.
💡 إضاءة: اعتراض دول عربية وإسلامية على تعيين توني بلير في مجلس سلام غزة بسبب مشاركته في غزو العراق عام 2003.
❓ حقائق حول الهيكل الإداري المقترح لغزة
ليش تحديداً الدول العربية اعترضت على توني بلير؟
شو هو “مجلس السلام” اللي عم يحكي عنه ترامب؟
هل بلير رح يكون عنده أي دور بالإدارة الجديدة لغزة؟
مين رح يدير غزة بشكل يومي؟
مين رح يرأس اللجنة التنفيذية؟
شو الهدف الأساسي من خطة ترامب لغزة؟
📖 اقرأ أيضًا
- هآرتس: واشنطن تعتزم تشكيل لجنة إدارة غزة خلال أسبوعين
- الجامعة العربية تؤكد انعقاد مؤتمر دولي بشأن “حل الدولتين” في يونيو
- إسرائيل تقصف منصات ومستودعات صواريخ غرب ووسط إيران
- الإبراهيمي: الأسد منع فاروق الشرع من مقابلتي وطوفان الأقصى أحيت قضية فلسطين
- محللون: قدرات إيران الهجومية ستؤثر على سيناريو المواجهة مع اسرائيل

