الأحد - 28 ديسمبر / كانون الأول 2025
الطقس
أخبار
أخبار

هآرتس تستعرض قائمة الأسلحة الأميركية لدى إسرائيل

تابع آخر الأخبار على واتساب

قائمة مشتريات إسرائيل العسكرية تكشف فاتورة حرب غزة البالغة 32 مليار دولار

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

كشف تقرير لصحيفة هآرتس عن تفاصيل غير مسبوقة لقائمة مشتريات إسرائيل من الآلات الحربية الأميركية، مؤكداً أن فاتورة حرب غزة ضاعفت المساعدات 6 أضعاف، لتصل إلى 32 مليار دولار خلال عامين. تضمنت القائمة صفقات ضخمة مثل 50 طائرة F-15IA بقيمة 19 مليار دولار، و9 مليارات دولار قنابل وذخائر موجهة استخدمت في غزة ولبنان وسوريا. ويشير التقرير إلى أن الاتفاقية الحالية (3.8 مليارات دولار سنوياً) تنتهي قريباً، وأن موقع إسرائيل التفاوضي لتجديدها ضعيف جداً، بسبب تزايد المعارضة الداخلية في واشنطن وتراجع شعبيتها غير المسبوق. ومع ذلك، من المرجح أن تظل إسرائيل معتمدة على التمويل الأميركي لعقود.

📎 المختصر المفيد:
• تبلغ قيمة المساعدات السنوية الثابتة لإسرائيل 3.8 مليارات دولار ضمن اتفاقية 2019-2028.
• تضاعفت المساعدات 6 مرات خلال حرب غزة، حيث بلغت 21.7 مليار دولار مباشرة للجيش الإسرائيلي.
• أقر الكونغرس حزمة إضافية بقيمة 26 مليار دولار، منها 5.2 مليار لأنظمة الدفاع الصاروخي.
• أكبر صفقة هي 50 طائرة F-15IA بقيمة 19 مليار دولار، بالإضافة إلى 9 مليارات دولار قنابل وذخائر.
• بحلول 2028، يجب أن يُستخدم كامل التمويل لشراء معدات أميركية فقط، مما يلغي دعم الصناعات الإسرائيلية.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

استعرض تقرير نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية “قائمة مشتريات إسرائيل من الآلات الحربية الأميركية”، في ظل اقتراب الاتفاق الحالي للمساعدات العسكرية بين البلدين على الانتهاء، وتصاعد انتقادات دعم إسرائيل داخل واشنطن من الديمقراطيين والجمهوريين.



وأوضح أن الاتفاق الإطاري الحالي، الذي وُقّع في عهد إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما للفترة 2019-2028، يوفّر للإسرائيليين أعلى مبلغ مساعدات سنوية بتاريخ العلاقات الأمنية بين البلدين.

فاتورة حرب غزة

ووفق الاتفاقية تمنح الولايات المتحدة إسرائيل 3.8 مليارات دولار سنويا لشراء طائرات وذخائر ومعدات للجيش الإسرائيلي وكذلك لتمويل برامج الدفاع الصاروخي المشتركة.

ولفت كاتب التقرير عوديد يارون إلى أن قيمة المساعدات الأميركية تضاعفت خلال العامين الماضيين بسبب حرب إسرائيل في غزة، إذ أنفقت الولايات المتحدة نحو 32 مليار دولار، بينها 21.7 مليار دولار نقلت مباشرة للجيش الإسرائيلي، وهو مبلغ يساوي أكثر من 6 أضعاف قيمة التمويل السنوي العادي.

وأقر الكونغرس هذا العام حزمة مساعدات إضافية بقيمة 26 مليار دولار، شملت 4 مليارات لدعم القبة الحديدية و1.2 مليار لنظام الشعاع الحديدي، بحسب التقرير.

قائمة مشتريات إسرائيل

وفيما يلي “قائمة مشتريات” إسرائيل من الولايات المتحدة -وفق تعبير الكاتب- وتحوي كل نقطة على عدد العتاد العسكري ونوعه، ثم سعره والشركة المصنعة وتاريخ إتمام الصفقة، بجانب أي ملاحظات:

  • 50 طائرة إف-15 آي إيه (19 مليار دولار) من شركة بوينغ. وقعت الصفقة بتاريخ أغسطس/آب 2024. الطائرة هي نسخة من أحدث طرازات طائرة إف-15، تم تعديلها خصيصا لإسرائيل.
  • 18 مروحية سيكورسكي سي إتش-53 كيه سوبر ستاليون (3.4 مليارات دولار) من سيكورسكي ولوكهيد مارتن. وقعت الصفقة بتاريخ يوليو/تموز 2021.
  • 25 طائرة إف-35 “أدير” (3 مليارات دولار) من شركة لوكهيد مارتن. وقعت الصفقة بتاريخ يونيو/حزيران 2024. من المتوقع أن يبدأ تسليم الطائرات في 2028.
  • 8 طائرات بيغاسوس كيه سي-46 للتزويد بالوقود (2.4 مليار دولار) من شركة بوينغ. وقعت الصفقة بتاريخ مارس/آذار 2020.
  • عشرات الآلاف من القنابل والذخائر الموجهة من طراز 500 كغم و1 طن وقنابل خارقة للتحصينات (9 مليارات دولار) من شركة بوينغ. وقعت الصفقة في 2025. تم استخدامها في غزة ولبنان وسوريا وإيران واليمن.
  • آلاف صواريخ هيل فاير و أمرام (1.1 مليار دولار) من لوكهيد مارتن ورايثيون. وقعت الصفقة ما بين 2024-2025.
  • قذائف ومدافع عيار 155 ملم و120 ملم (1.4 مليار دولار) من مخزونات الجيش الأميركي وشركة جنرال دايناميكس. وقعت الصفقة ما بين 2023-2025.
  • محركات لناقلات الجنود نامر وإيتان (750 مليون دولار) من رولز رويس. وقعت الصفقة ما بين 2019-2025.
  • شاحنات ثقيلة وناقلات صهاريج (250 مليون دولار) من أوشكوش وليوناردو. وقعت الصفقة ما بين 2022-2025.
  • بنادق هجومية ورشاشات (160 مليون دولار) من سيغ ساور وكولت. وقعت الصفقة ما بين 2024-2025.

شمل الدعم الأميركي أيضا -وفق التقرير- تمويلا لبناء قواعد ومنشآت تحت الأرض ومدارج جديدة، إذ وُقّعت منذ 2019 عقود بنحو نصف مليار دولار، مع خطط مستقبلية تتجاوز مليار دولار.

كما خصصت الولايات المتحدة منذ 2011 نحو 3.4 مليارات دولار لمنظومات الدفاع الصاروخي، بينها 1.3 مليار للقبة الحديدية، إضافة إلى تمويل تطوير صواريخ اعتراض متقدمة وبرامج مشتركة.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، أفادت وكالة رويترز أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قدمت إلى الكونغرس اقتراحا لبيع إسرائيل أسلحة بقيمة حوالي 6.4 مليارات دولار، مما يشير إلى استمرار التعاون العسكري.

تحديات تجديد الاتفاق

وأشار التقرير إلى أن الاتفاق الحالي -الذي مكن إسرائيل من الحصول على نحو 38 مليار دولار خلال العقد الماضي- ينتهي خلال عامين.

ولفت إلى أن إسرائيل باشرت عام 2016 -قبل عامين من انتهاء الاتفاقية السارية آنذاك في 2018- في مناقشة الاتفاقية القادمة، ولكن الظروف المختلفة اليوم تجعل من تجديد الاتفاق مهمة أكثر تعقيدا.

ويرى التقرير أن موقع إسرائيل التفاوضي أضعف اليوم بسبب تزايد الأصوات المناهضة لدعمها من اليسار واليمين في الولايات المتحدة، حيث توسعت انتقادات الديمقراطيين بعد الحرب في غزة، في حين يرى كثير من الجمهوريين -تحت شعار أميركا أولا- أن إسرائيل باتت عبئا كبيرا.

كما أظهرت استطلاعات رأي -وفق القرير- تراجعا غير مسبوق في شعبية إسرائيل لدى الجمهور الأميركي، بما في ذلك بين المحافظين، وهو ما يزيد من صعوبة تمرير حزم المساعدات في المستقبل.

وتجلت هذه التحديات في المناقشات الحالية حول تجديد الاتفاق، إذ طرحت إسرائيل إمكانية تحول الاتفاقية إلى نموذج “مشترك” بدلا من الدعم المباشر، في محاولة لجعل الاتفاق أكثر قبولا من جانب الإدارة الأميركية الحالية.

وخصصت أغلب الأموال من الاتفاق الحالي (2019–2028) لشراء المعدات من الولايات المتحدة، ومقارنة بذلك تم في عام 2019 تخصيص نحو ربع ميزانية إسرائيل فقط (815 مليون دولار) للمشتريات من الصناعات الدفاعية الإسرائيلية.

وبحلول 2028، من المتوقع أن ينخفض هذا المبلغ إلى الصفر، مما يعني أن جميع المساعدات ستُستخدم بالكامل لشراء أنظمة دفاعية أميركية، بحسب الكاتب.

وخلص التقرير إلى أنه -وعلى الرغم من ازدياد الضغط في واشنطن- من المرجح أن تظل إسرائيل معتمدة عمليا على التمويل والبنية التحتية الأميركية لعقود.

🔍 تحليل وتفاصيل إضافية

هذا التحول في شروط المساعدات، الذي يلزم إسرائيل بشراء كامل عتادها من الصناعات الأميركية بحلول 2028، يمثل إعادة تدوير ممنهجة للدولار الأميركي لضمان استدامة أرباح المجمع الصناعي العسكري في الولايات المتحدة. الهدف الاقتصادي ليس دعم إسرائيل بقدر ما هو دعم لشركات بوينغ ولوكهيد مارتن ورايثيون. هذا الترتيب يزيد من التبعية الاستراتيجية لإسرائيل، ويجعل من الصعب على أي إدارة أميركية مستقبلية تقليص المساعدات، لأن أي خفض سيُترجم مباشرة إلى خسارة وظائف وعقود داخل الولايات المتحدة. إن ضخ 32 مليار دولار خلال عامين فقط، يمثل ضخاً هائلاً للسيولة في قطاع الدفاع الأميركي، مما يرسخ المصالح المالية العابرة للانقسامات الحزبية، حتى مع تزايد الانتقادات الشعبية والسياسية لدعم إسرائيل.

💡 إضاءة: الصفقة التي شملت قنابل وذخائر موجهة بقيمة 9 مليارات دولار، والتي أكد التقرير استخدامها في غزة ولبنان وسوريا وإيران واليمن.

❓ حقائق صادمة حول التبعية العسكرية الأميركية لإسرائيل

كم المبلغ السنوي اللي بتدفعه أميركا لإسرائيل عادةً؟
تبلغ قيمة المساعدات العسكرية السنوية الثابتة 3.8 مليارات دولار، ضمن الاتفاق الإطاري الموقع للفترة 2019-2028.
قديش زادت المساعدات بسبب حرب غزة؟
تضاعفت المساعدات 6 أضعاف، حيث أنفقت الولايات المتحدة نحو 32 مليار دولار خلال العامين الماضيين، 21.7 مليار منها نُقلت مباشرة للجيش الإسرائيلي.
شو هي أكبر صفقة سلاح جديدة مذكورة بالتقرير؟
أكبر صفقة هي شراء 50 طائرة مقاتلة من طراز F-15IA بقيمة 19 مليار دولار من شركة بوينغ.
هل الكونغرس وافق على مساعدات إضافية مؤخراً؟
نعم، أقر الكونغرس حزمة مساعدات إضافية بقيمة 26 مليار دولار، شملت 4 مليارات لدعم القبة الحديدية و1.2 مليار لنظام الشعاع الحديدي.
ليش تجديد اتفاقية المساعدات صار صعب على إسرائيل؟
بسبب تزايد الأصوات المناهضة لدعم إسرائيل من اليسار واليمين في الولايات المتحدة، وتراجع شعبيتها بشكل غير مسبوق لدى الجمهور الأميركي.
هل إسرائيل بتشتري سلاح من صناعاتها المحلية بهي المساعدات؟
لا، بحلول عام 2028، من المتوقع أن ينخفض المبلغ المخصص للمشتريات من الصناعات الدفاعية الإسرائيلية إلى الصفر، ليُستخدم كامل التمويل لشراء أنظمة أميركية.
×

🧥 شو نلبس بكرا؟