الإثنين - 29 ديسمبر / كانون الأول 2025
الطقس
صحة

امتلاك هواتف ذكية قبل سن المراهقة يرتبط بمخاطر صحية

تابع آخر الأخبار على واتساب

مخاطر الهواتف الذكية المبكرة تحذير طبي أميركي يقلب موازين التربية

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

كشفت دراسة أميركية واسعة، شملت أكثر من 10,500 مراهق، عن ارتباط وثيق بين امتلاك الهواتف الذكية قبل سن الثانية عشرة وزيادة ملحوظة في المخاطر الصحية. ووجد الباحثون أن الأطفال الذين يمتلكون هواتف مبكراً كانوا أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب بنسبة 31%، والسمنة بنسبة 40%، ونقص النوم بنسبة 62% مقارنة بأقرانهم. وأكدت الدراسة، التي نشرت في مجلة ‘طب الأطفال’، أن المخاطر تتزايد كلما كان سن الحصول على الهاتف أصغر. ورغم أن الدراسة لا تثبت السببية المباشرة، إلا أنها تدعو الآباء إلى التعامل بحذر مع قرار شراء الهواتف، مع الأخذ في الاعتبار أن التقنية قد تلعب دوراً بناءً في تعزيز الروابط الاجتماعية والتعلم.

📎 المختصر المفيد:
• ثلثا الأطفال الأميركيين يمتلكون هواتف ذكية قبل بلوغ 12 عاماً.
• زيادة احتمالية الاكتئاب بنسبة 31% والسمنة 40% لدى المالكين المبكرين للهواتف.
• الأطفال الذين حصلوا على هواتفهم في سن أصغر كانوا أكثر عرضة للمشاكل الصحية بعمر 13.
• الدراسة شملت أكثر من 10,500 مراهق أميركي بين عامي 2018 و 2021.
• الباحثون دعوا إلى التعامل بحذر مع قرار إعطاء الطفل هاتفاً ذكياً وموازنة العواقب.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

أظهرت دراسة أميركية واسعة أن امتلاك هواتف ذكية في مرحلة المراهقة المبكرة يرتبط باحتمالات أعلى للإصابة بالاكتئاب والسمنة وعدم كفاية النوم.



وجرى استطلاع آراء أكثر من 10 آلاف و500 فتى وفتاة من 21 ولاية بين عامي 2018 و2021، وتم فحصهم أيضا للكشف عن الاكتئاب والسمنة وما إذا كانوا يحصلون على 9 ساعات كاملة من النوم كل ليلة أم لا.

وأفاد الباحثون في مجلة (بيدياتريكس) “طب الأطفال” بأن ما يقرب من ثلثي الأطفال يمتلكون هاتفا ذكيا قبل سن 12 عاما.

ووجد الباحثون أن هؤلاء الصغار الذين يمتلكون هواتف ذكية كانوا أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب بنسبة 31% وأكثر عرضة للإصابة بالسمنة بنسبة 40% وأكثر عرضة للإصابة بنقص النوم بنسبة 62% مقارنة بأقرانهم الذين لا يمتلكون هواتف ذكية.

وبحلول سن 13 عاما، كان أولئك الذين لم يملكوا هاتفا ذكيا في سن 12 عاما ولكنهم حصلوا على هاتف ذكي في العام الماضي أكثر عرضة بنسبة 57% للإبلاغ عن أعراض الاكتئاب السريري و50% أكثر عرضة لعدم الحصول على قسط كاف من النوم مقارنة بالأطفال الذين لم يمتلكوا هواتف ذكية بعد.

ووجد الباحثون أيضا أنه كلما كان الأطفال أصغر سنا عند حصولهم على هاتف ذكي، زادت احتمالات إصابتهم بالسمنة وعدم كفاية النوم في سن 13 عاما.

وقال الطبيب ران بارزيلاي من مستشفى جامعة بنسلفانيا، والذي قاد الدراسة، في بيان “تشير النتائج التي توصلنا إليها إلى أنه يجب أن ننظر إلى الهواتف الذكية كعامل مؤثر مهم في صحة المراهقين، وأن نتعامل مع قرار إعطاء الطفل هاتفا بحذر ونأخذ بعين الاعتبار التأثيرات المحتملة على حياته وصحته”.

ولا يمكن للدراسة أن تثبت أن الهواتف الذكية هي التي تسببت في هذه المشاكل.

وذكر بارزيلاي “بدلا من ذلك، ندعو إلى التفكير بعناية في الآثار الصحية المترتبة، والموازنة بين العواقب الإيجابية والسلبية على حد سواء”.

وأضاف “بالنسبة للعديد من المراهقين، يمكن للهواتف الذكية أن تلعب دورا بنّاء من خلال تعزيز الروابط الاجتماعية، ودعم التعلم، وتوفير إمكانية الوصول إلى المعلومات والموارد التي تعزز النمو الشخصي”.

🔍 تحليل وتفاصيل إضافية

يجب النظر إلى نتائج هذه الدراسة من منظور الاقتصاد السياسي للرقمنة. إن التغلغل السريع للتقنيات الإدمانية في الفئات العمرية الحساسة يمثل نموذجاً كلاسيكياً لـ ‘النمو بأي ثمن’ الذي تتبناه شركات التكنولوجيا الكبرى. هذه المخاطر الصحية (الاكتئاب والسمنة) ليست مجرد عواقب اجتماعية، بل هي تكاليف خارجية (Externalities) يتم تحميلها لاحقاً على أنظمة الرعاية الصحية العامة والميزانيات الحكومية، بينما تبقى الأرباح الضخمة مخصخصة. يشير هذا التحذير الطبي إلى بداية مرحلة جديدة من التدخل التنظيمي الحكومي، حيث قد تضطر الدول لفرض قيود عمرية صارمة أو تشريعات تلزم الشركات بتضمين آليات حماية صحية، مما يعيد تشكيل العلاقة بين رأس المال الرقمي وصحة المواطن ويضع ضغوطاً غير مسبوقة على نموذج أعمال ‘الوصول المبكر’ للتقنية.

💡 إضاءة: أظهرت الدراسة أن الأطفال الذين حصلوا على هواتفهم الذكية في سن 12 عاماً كانوا أكثر عرضة للإبلاغ عن أعراض الاكتئاب السريري بنسبة 57% في سن 13 عاماً.

❓ أسئلة جوهرية حول صحة المراهقين والتقنية

شو هي المخاطر الصحية الرئيسية اللي ربطتها الدراسة بامتلاك الموبايل بكير؟
ربطت الدراسة امتلاك الهواتف الذكية قبل سن 12 عاماً بزيادة احتمالات الإصابة بالاكتئاب والسمنة وعدم كفاية النوم لدى المراهقين.
كم كانت نسبة زيادة خطر الإصابة بالاكتئاب بين الأطفال اللي امتلكوا موبايلات مبكرة؟
كان الأطفال الذين امتلكوا هواتف ذكية مبكراً أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب بنسبة 31% مقارنة بأقرانهم الذين لم يمتلكوا هواتف.
هل الدراسة بتأكد إنو الموبايلات هي السبب المباشر لهي المشاكل الصحية؟
لا يمكن للدراسة إثبات أن الهواتف الذكية هي التي تسببت مباشرة في هذه المشاكل، بل تشير إلى وجود ارتباط قوي وتدعو للتفكير في الآثار الصحية المترتبة.
كم طفل تقريباً من العينة الأميركية بيمتلك موبايل قبل سن 12؟
أفاد الباحثون أن ما يقرب من ثلثي الأطفال في العينة التي شملتها الدراسة يمتلكون هاتفاً ذكياً قبل بلوغ سن 12 عاماً.
شو هي النسبة اللي زادت فيها احتمالية عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم؟
كان الأطفال الذين يمتلكون هواتف ذكية مبكراً أكثر عرضة للإصابة بنقص النوم بنسبة 62% مقارنة بأقرانهم.
هل في أي فوائد إيجابية للهواتف الذكية ذكرها قائد الدراسة؟
نعم، أشار قائد الدراسة إلى أن الهواتف الذكية يمكن أن تلعب دوراً بناءً من خلال تعزيز الروابط الاجتماعية، ودعم التعلم، وتوفير إمكانية الوصول إلى المعلومات والموارد التي تعزز النمو الشخصي.
×

🧥 شو نلبس بكرا؟