الخميس - 22 يناير / كانون الثاني 2026
الطقس
أخبار
أخبار

إجلاء عشرات آلاف السكان جراء فيضانات في الولايات المتحدة وكندا

تابع آخر الأخبار على واتساب

الفيضانات الكبرى تضرب أميركا وكندا: إجلاء وتحذيرات مناخية

الـخـلاصـة حول الفيضانات الكبرى

📑 محتويات:

تسببت الفيضانات الكبرى في إجلاء عشرات آلاف السكان وإغلاق عشرات الطرق السريعة في المنطقة الشمالية الغربية من أميركا الشمالية، الممتدة من أوريغون إلى كولومبيا البريطانية الكندية. بدأت العاصفة، التي أطلق عليها خبراء الأرصاد اسم “النهر الجوي”، بهطول أمطار غزيرة أدت إلى سيول وفيضانات قياسية. أصدرت ولاية واشنطن أوامر إجلاء من “المستوى الثالث” لحوالي 100 ألف شخص، ونشرت فرق إنقاذ متخصصة. كما أغلقت خمسة من الطرق السريعة الستة المؤدية إلى فانكوفر. ويحذر الخبراء من أن هذه العواصف ستصبح أكثر تطرفاً وتواتراً بسبب ارتفاع درجة حرارة الأرض وتغير المناخ.

📎 المختصر المفيد:
• إجلاء حوالي 100 ألف شخص في غرب ولاية واشنطن بأوامر من “المستوى الثالث” تحثهم على الانتقال فوراً لأراضٍ مرتفعة.
• العاصفة أطلق عليها خبراء الأرصاد اسم “النهر الجوي”، وتسببت في فيضانات قياسية في المنطقة الشمالية الغربية.
• تضررت المنطقة الممتدة من شمال أوريغون وعبر واشنطن وحتى كولومبيا البريطانية الكندية.
• أُغلقت أكثر من 30 طريقاً سريعاً وعشرات الطرق الفرعية، وتوقفت خطوط الشحن الرئيسية للسكك الحديدية.
• أغلقت السلطات الكندية 5 من أصل 6 طرق سريعة رئيسية تؤدي إلى مدينة فانكوفر.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

أُجلي عشرات آلاف الأشخاص وأُغلقت عشرات الطرق في المنطقة الشمالية الغربية التي يحدها المحيط الهادي في أميركا الشمالية، جراء هطول أمطار غزيرة تحوّلت إلى سيول وفيضانات أنهار.



وتمتد المنطقة المتأثرة بالسيول من شمال ولاية أوريغون الأميركية وعبر ولاية واشنطن وحتى كولومبيا البريطانية في كندا.

وبدأ هطول الأمطار الغزيرة في وقت سابق من الأسبوع، مع عاصفة اجتاحت المنطقة وأطلق عليها خبراء الأرصاد اسم “النهر الجوي”.

وأفادت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية الأميركية بأن غرب ولاية واشنطن كان الأكثر تضررا من العاصفة، إذ صدرت تحذيرات من السيول عبر جبال كاسكيد والجبال الأولمبية وبيوغيت ساوند، وكذلك في جزء شمالي من ولاية أوريغون، وهي منطقة يقطنها حوالي 5.8 ملايين شخص.

وتوقعت ولاية واشنطن ارتفاعا بمقدار 61 سنتيمترا فوق مستوى الفيضان القياسي جراء الأمطار الغزيرة.

وأدت العاصفة ذاتها لهطول أمطار غزيرة وسيول في غرب ولاية مونتانا وجزء من شمال ولاية آيداهو.

وخفت حدة الأمطار الخميس، لكن هيئة الأرصاد الجوية الأميركية حذرت من استمرار الفيضانات أياما عدة في أجزاء من غرب ولاية واشنطن وشمال غرب أوريغون.

إجلاء وإغلاق

وأكدت المتحدثة باسم قسم إدارة الطوارئ في ولاية واشنطن كارينا شاغرين صدور أوامر إجلاء من “المستوى الثالث” لحوالي 100 ألف شخص في غرب الولاية، تحثهم على الانتقال فورا إلى أراضٍ مرتفعة.

وأضافت أن فرق إنقاذ متخصصة في التعامل مع المياه سريعة التدفق نُشرت في أنحاء المنطقة، ولكن لم ترد تقارير عن وقوع إصابات أو وجود مفقودين أو عالقين جراء السيول.

وقال مسؤولو الولاية إن أكثر من 30 طريقا سريعا وعشرات الطرق الصغيرة أُغلقت بسبب السيول.

وكذلك قالت شركة “بي إن إس إف” للسكك الحديدية إن عدة أجزاء من خط الشحن الرئيسي التابع لها الذي يخدم المنطقة الشمالية الغربية، جرفتها المياه أو تسببت في وقفها.

وأُمر سكان مناطق واقعة جنوب مدينة سياتل في ولاية واشنطن بإخلاء منازلهم، بينما أظهرت صور جوية أراضي زراعية تغمرها المياه.

وفي كولومبيا البريطانية، ذكرت السلطات أن 5 من الطرق السريعة الكندية الستة المؤدية إلى مدينة فانكوفر المطلة على المحيط الهادي أغلقت بسبب السيول وتساقط الصخور وخطر الانهيارات الجليدية.

كما غمرت المياه مساحات واسعة من مدينة أبوتسفورد الكندية، مهددة مئات المنازل.

وهذه العواصف ليست أمرا غير عادي بمنطقة ساحل المحيط الهادي في الولايات المتحدة، إلا أن خبراء الأرصاد يقولون إنها ستصبح أكثر تواترا وتطرفا على الأرجح خلال القرن المقبل إذا استمر ارتفاع درجة حرارة الأرض الناجم عن تغير المناخ بالمعدلات الحالية.

🔍 تحليل الفيضانات الكبرى وتفاصيل إضافية

تُشير هذه التطورات بوضوح إلى التكلفة المتصاعدة لقصور الاستعدادات المناخية في الاقتصادات المتقدمة. إن تكرار ظاهرة “النهر الجوي” وما تسببه من الفيضانات الكبرى في منطقة حيوية اقتصادياً مثل الساحل الشمالي الغربي، يضع ضغوطاً هائلة على سلاسل الإمداد والبنية التحتية الحيوية. إغلاق الطرق السريعة وخطوط السكك الحديدية الرئيسية لشركة “بي إن إس إف” لا يعطل حركة الشحن الإقليمية فحسب، بل يهدد التجارة العابرة للقارات التي تعتمد على موانئ فانكوفر وسياتل. هذا المشهد المتكرر يفرض على الحكومات المحلية والفدرالية إعادة تقييم جذرية لخطط إدارة الطوارئ واستثمارات البنية التحتية. فالتوقعات بأن تصبح هذه العواصف أكثر تواتراً وتطرفاً بسبب تغير المناخ، تحوّل إدارة الكوارث من استجابة طارئة إلى تحدٍ هيكلي طويل الأمد. يجب أن تركز الاستراتيجيات المستقبلية على بناء دفاعات مائية أكثر مرونة وتحديث أنظمة الصرف، لتقليل الأضرار الناجمة عن الفيضانات الكبرى. إن التهاون في التعامل مع تداعيات هذه الظواهر المناخية، مثل الفيضانات الكبرى، سيعمق الفجوة بين النمو الاقتصادي والاستدامة البيئية.

💡 إضاءة: أغلقت 5 من أصل 6 طرق سريعة رئيسية مؤدية إلى مدينة فانكوفر الكندية بسبب السيول وتساقط الصخور.

❓ أسئلة شائعة حول عاصفة “النهر الجوي”

شو هي المناطق اللي تضررت بالضبط من الفيضانات؟
تمتد المنطقة المتأثرة من شمال ولاية أوريغون الأميركية وعبر ولاية واشنطن وحتى كولومبيا البريطانية في كندا.
كم عدد الناس اللي طلبوا منهم يجلوا بيوتهم؟
صدرت أوامر إجلاء من “المستوى الثالث” لحوالي 100 ألف شخص في غرب ولاية واشنطن.
شو معنى “النهر الجوي” اللي حكوا عنه خبراء الأرصاد؟
هو اسم أطلقه خبراء الأرصاد على العاصفة التي اجتاحت المنطقة وتسببت بهطول أمطار غزيرة وتحولها إلى سيول.
هل في إصابات أو ناس مفقودين لحد الآن؟
لم ترد تقارير عن وقوع إصابات أو وجود مفقودين أو عالقين جراء السيول حتى الآن.
شو صار بالطرق الرئيسية وخطوط النقل؟
أُغلقت أكثر من 30 طريقاً سريعاً وعشرات الطرق الصغيرة، كما توقفت أجزاء من خط الشحن الرئيسي للسكك الحديدية.
هل هاي العواصف شي عادي بالمنطقة؟
هذه العواصف ليست أمراً غير عادي، لكن خبراء الأرصاد يتوقعون أن تصبح أكثر تواتراً وتطرفاً بسبب ارتفاع درجة حرارة الأرض وتغير المناخ.
×

🧥 شو نلبس بكرا؟