التصعيد العسكري الأوروبي: الناتو يحذر من حرب تضرب كل بيت
الـخـلاصـة حول التصعيد العسكري الأوروبي
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
حذر الأمين العام للناتو، مارك روته، من أن التصعيد العسكري الأوروبي قد يؤدي إلى حرب عالمية تضرب كل بيت في القارة، داعياً إلى الاستعداد لها. وأشار روته في برلين إلى أن روسيا تعتبر الناتو هدفها التالي، وأن الحرب المحتملة ستحدث دماراً هائلاً ونزوحاً واسعاً. وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات، بما في ذلك مقتل مظلي بريطاني، واتهام روسيا لبريطانيا بمساعدة أوكرانيا في “هجمات إرهابية”. كما رصدت بريطانيا نشاطاً متزايداً للغواصات الروسية في القنال الإنجليزي، وارتفاعاً في اختراقات المسيّرات الروسية لأجواء دول الناتو. ويؤكد الخبراء أن أوروبا تتجه نحو إعادة التسلح لضمان توازن الردع وتجنب الانجرار إلى صراع جديد.
📎 المختصر المفيد:
• تحذير الأمين العام للناتو من حرب عالمية محتملة قد تضرب كل منزل في أوروبا وتحدث دماراً هائلاً.
• اعتبار روسيا لدول الناتو “الهدف التالي” في الصراع، مما يستدعي استعداداً دفاعياً أوروبياً عاجلاً.
• تصاعد التوترات بعد مقتل مظلي بريطاني ورصد نشاط غواصات روسية في القنال الإنجليزي.
• رصد اختراقات متكررة لمسيّرات يُعتقد أنها روسية في 15 دولة من دول الناتو، مما رفع درجة التأهب.
• توجه أوروبا نحو إعادة التسلح بنسبة تتراوح بين 75% و 80% لضمان توازن الردع وتجنب الحرب.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
حذّر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، من أن حربا عالمية مع روسيا قد تضرب كل بيت في أوروبا وتحدث دمارا هائلا، داعيا إلى الاستعداد لها “على غرار ما لاقاه آباؤنا وأجدادنا”.
وقال روته في كلمة أدلى بها في العاصمة الألمانية برلين، الخميس، إن على الناتو أن يدرك أن “روسيا تعتبرنا الهدف التالي”، مشيرا إلى أن الحرب المحتملة قد تطال “كل منزل ومكان عمل، وتحدث دمارا هائلا ونزوح ملايين الناس ومعاناة واسعة وخسائر فادحة”.
وأكد أن هذا السيناريو مروع ولكن يمكن تجنبه إذا التزمت أوروبا بتحسين دفاعها، في ظل عدة حوادث فاقمت التوترات بين أعضاء الناتو وروسيا في الأسابيع الماضية.

فقد جاءت تصريحات روته بعد مقتل المظلي البريطاني جورج هولي يوم الثلاثاء الماضي في حادث “بعيد عن الجبهة” أثناء مراقبة اختبار عسكري أوكراني لتقنية دفاعية جديدة.
وألقى موقع “آي بيبر” البريطاني الضوء على تصريحات الأمين العام للناتو، مشيرا إلى أن روسيا اتهمت في اليوم نفسه بريطانيا بمساعدة أوكرانيا في تنفيذ “هجمات إرهابية”.
وأكدت موسكو أن أي قوات أجنبية في أوكرانيا تعد هدفا مشروعا لها، ما اعتبرته أوروبا تهديدا مباشرا، بحسب الموقع البريطاني.
وردّت لندن بالتأكيد على أن روسيا وحدها تتحمل مسؤولية “الحرب غير القانونية” في أوكرانيا.

في الوقت نفسه، قالت وزارة الدفاع البريطانية، إن غواصة روسية نفذت “عملية” في القنال الإنجليزية (المانش) على مدى 3 أيام، فلاحقتها مروحية من طراز “ميرلين” ومعها سفينة من الأسطول البريطاني بالتنسيق مع قوات الناتو.
وحذرت وزارة الدفاع من أن مرور السفن الروسية عبر المياه البريطانية ارتفع بنسبة 30% خلال عامين.
وفي خلفية هذا التصعيد، أشار التقرير إلى أن بريطانيا وحلفاءها الأوروبيين ناقشوا شروط صفقة السلام التي ترعاها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وأكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن لندن ستواصل الضغط على موسكو ودعم كييف “ما دام ذلك ضروريا”، مشيرا إلى استعداد بريطانيا للمشاركة في قوة حفظ سلام محتملة إذا توقفت الأعمال القتالية.
تفاقم التوتر
وقد تعرضت دول الناتو في الآونة الأخيرة لاختراقات متكررة بمسيّرات يُعتقد أنها روسية، مما رفع درجة التأهب في القارة.
ورُصدت المسيرات في 15 دولة من دول الناتو، أبرزها ألمانيا وبلجيكا، وقد حلقت قرب مطارات في أكثر من نصف تلك الحوادث وفوق مواقع عسكرية في ربع الحالات، مما أثار استنفارا أمنيا واسعا في أوروبا.
و حذر الخبير العسكري والجنرال السابق في الجيش الفرنسي فرانسوا شوفانسي من أن أوروبا لم تعد قادرة على اعتبار نفسها في مأمن من الصراعات، مؤكدا أن تجنب الحرب لا يتحقق بالكلام، بل بإظهار القوة.

ويرى شوفانسي أن أوروبا باتت مقتنعة بأن توازن الردع هو الضامن الأبرز لعدم الانجرار إلى حرب جديدة، لذلك تتجه معظم دولها بنسبة تتراوح بين 75% و80% إلى إعادة التسلح.
وخلص تقرير آي بيبر إلى ضرورة استعداد المملكة المتحدة وحلفائها لـ”حرب عالمية”، قد تؤثر على القارة بأكملها في السنوات القادمة.
🔍 تحليل التصعيد العسكري الأوروبي وتفاصيل إضافية
تُشير هذه التطورات بوضوح إلى انتقال الصراع الأوكراني من مرحلة الحرب الإقليمية بالوكالة إلى مرحلة المواجهة المباشرة المحتملة بين القوى العظمى. إن تحذيرات روته ليست مجرد خطاب سياسي، بل هي محاولة أخيرة لدفع الدول الأوروبية المترددة لرفع إنفاقها الدفاعي بشكل جذري، خاصة بعد سنوات من الاعتماد على المظلة الأمريكية. إن الارتفاع الحاد في نشاط الغواصات الروسية واختراقات المسيّرات في عمق القارة يعكس استراتيجية روسية جديدة تهدف إلى اختبار حدود الردع الغربي وإظهار قدرتها على ضرب العمق الأوروبي في أي لحظة. هذا المشهد يفرض على صانعي القرار الأوروبيين إعادة تعريف مفهوم الأمن القومي، حيث لم يعد الردع النووي كافياً وحده. إن الحاجة الملحة لتعزيز الدفاعات التقليدية وتوحيد الجبهة الداخلية هي السبيل الوحيد لخفض منسوب التصعيد العسكري الأوروبي. كما أن مناقشة شروط صفقة السلام المحتملة، بالتزامن مع زيادة التصعيد العسكري الأوروبي، يوضح أن أوروبا تحاول التفاوض من موقع قوة دفاعية، لا من موقع ضعف. إن استمرار هذا التصعيد العسكري الأوروبي يهدد بتقويض الاستقرار الاقتصادي العالمي، مما يتطلب استجابة موحدة وحاسمة.
💡 إضاءة: ارتفاع مرور السفن الروسية عبر المياه البريطانية بنسبة 30% خلال عامين، بالتزامن مع عملية غواصة روسية نفذت مهمة استمرت 3 أيام في القنال الإنجليزي.
❓ حقائق خفية حول تهديد الحرب في أوروبا
شو سبب التحذير الخطير تبع الأمين العام للناتو؟
هل روسيا فعلاً عم تستهدف بريطانيا بشكل مباشر؟
شو هي الأدلة على زيادة التوتر العسكري غير التصريحات؟
كم دولة من الناتو اخترقتها المسيّرات الروسية؟
شو هو الحل اللي عم يقترحوه الخبراء لتجنب الحرب؟
هل بريطانيا مستعدة تشارك بقوة حفظ سلام؟
📖 اقرأ أيضًا
- صحافة عالمية: الحملة العسكرية الإسرائيلية بالضفة انتقام جماعي
- ترحيب ودعوات لوقف التصعيد بعد إعلان وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل
- نص خطة ترامب لوقف الحرب الروسية الأوكرانية
- أوكرانيا ترفض الاستسلام للخطة الأميركية وترامب يمهلها حتى الخميس
- الجيش السوداني ينفذ ضربة بالمثلث الحدودي والدعم السريع ترحب بجهود ترامب

