الأربعاء - 4 فبراير / شباط 2026
الطقس
أخبار
أخبار

تايمز: هذه العوامل تجعل الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة مستحيلا

تابع آخر الأخبار على واتساب

تعقيد المرحلة الثانية: عوامل تجعل اتفاق غزة مستحيلاً

الـخـلاصـة حول تعقيد المرحلة الثانية

📑 محتويات:

يتمحور تعقيد المرحلة الثانية من اتفاق غزة حول مجموعة من العوامل المتشابكة، وفقاً لصحيفة «صنداي تايمز». يشير مارك أوربان إلى أن المرحلة تبدو مستحيلة في ظل الظروف الحالية، خاصة مع إصرار الاحتلال على عدم إبداء مرونة قبل تسليم الجثث، واستمرار العنف. التحدي الأكبر هو نزع سلاح حماس، التي ترفض التخلي عن الأسلحة النارية، وتوافق فقط على تجميدها أو تخزينها. كما أن رفض حماس وجود قوة دولية تشرف على نزع السلاح، وتحديد دورها على الحدود فقط، يعيق استعداد الدول للمشاركة. ويضاف إلى ذلك تصريحات الجيش الإسرائيلي حول احتمال الاحتفاظ بنصف القطاع، ما يزيد من الشكوك حول استدامة أي حل شامل.

📎 المختصر المفيد:
• تعيق مطالب «إسرائيل» بتسليم آخر جثة قبل إبداء المرونة الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة.
• ترفض حماس التخلص من الأسلحة النارية، مشيرة إلى إمكانية تجميدها أو تخزينها فقط.
• يعتبر تحديد دور القوة الدولية المستقرة والجهات التي ستراقب نزع السلاح إحدى المشاكل الكبرى.
• أشار قائد الجيش الإسرائيلي إلى أن «الخط الأصفر» قد يصبح الحدود الجديدة، ما يعني احتفاظ «إسرائيل» بنصف القطاع.
• العوامل السياسية الداخلية في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا تجعل من الصعب تقديم دعم مستدام لأي اتفاق سلام.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

يتزايد الحديث عن تعقيد الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في ظل تأكيد حركة حماس التزامها ببنود الاتفاق كاملة، رغم خرق “إسرائيل” المتواصل للاتفاق، وتشددها في عدم إبداء أي مرونة في هذا الملف قبل تسليم آخر جثة إسرائيلية، وسط استمرار عمليات البحث عنها في القطاع.

وفي هذا السياق، تناولت صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية، الأسباب التي تعيق الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة. وقال الصحفي مارك أوربان، المتخصص في شؤون الدفاع والشؤون الخارجية، في مقاله إنه رغم الجهود المبذولة لتحديد مستقبل غزة ومن سيعزز السيطرة عليها قبل لقاء مقرر بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو نهاية الشهر الجاري، تبدو المرحلة الثانية مستحيلة في ظل الظروف الحالية.

ولفت أوربان إلى تحذير رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني من عواقب تجميد الانسحاب الإسرائيلي، مؤكدا احتمال تجدد الصراع.

وفي هذا السياق، قال الكاتب إن الاحتلال قتلت قائدا كبيرا في حركة حماس، في إشارة إلى اغتيال رائد سعد،السبت، وهذا يعكس مخاطر الجمود المستمر. وفي المقابل، عبّر نتنياهو عن تفاؤله، ولكن إران إيتزيون نائب مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق، أشار إلى أن نتنياهو قد يكون يستهدف تفشيل الخطة واستغلال “تردد” حماس من أجل تجميد العملية.

ومن التحديات الكبرى، وفق أوربان، هو نزع سلاح حماس التي أشارت إلى أنها قد تتخلى عن الأسلحة الثقيلة ولكنها ترفض التخلص من الأسلحة النارية، مضيفا أن باسم نعيم، المسؤول في حماس، أشار إلى إمكانية تجميد أو تخزين الأسلحة.

ومن ضمن المشاكل التي تكتنف الانتقال إلى المرحلة الثانية، ويقول أوربان إن جزءا كبيرا من المشكلة يتركز في تحديد دور القوة الدولية المستقرة والجهات التي ستراقب عملية نزع السلاح. وينسب إلى نعيم رفضه وجود قوة دولية تقوم بالإشراف على نزع سلاح حماس، مؤكدا أن دورها يجب أن يكون على الحدود فقط لمنع التصعيد.

ويرى أوربان أن موقف حماس هذا يمثل إشكالا يؤثر على استعداد الدول لإرسال قوات لتستقر في غزة، إذ إن الدول مثل أذربيجان وإندونيسيا وباكستان تواجه تحديات سياسية داخلية تمنعها من المشاركة في هذه المهمة.

ويلفت أوربان إلى المقترحات المطروحة ومنها استبدال وحدات حماس المسلحة بقوة شرطة فلسطينية جديدة، ليقول إذا كانت هذه القوة تتكون من مقاتلين سابقين من الفصائل المسلحة، فإنه يشكك في قدرتها على نزع سلاح حماس، مضيفا أن هذه النقطة تزيد من تعقيد الوضع وتجعل الأمور أكثر غموضا حول مدى جدية واستدامة أي حلول مستقبلية.

ويبين أوربان إن الأمر الذي يزيد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار والانتقال إلى المرحلة التالية من خطة السلام “هو استمرار العنف بين الجيش الإسرائيلي وحماس منذ بدء وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر الماضي”.

ويوضح أن تصريحات قائد الجيش الإسرائيلي إيال زامير زادت من شكوك الدبلوماسيين، إذ أشار زامير إلى أن الخط الأصفر قد يصبح الحدود الجديدة مع غزة، وهذا يعني أن إسرائيل قد تحتفظ بنصف القطاع بشكل دائم، وهذا يعيق أي تقدم نحو السلام الشامل، وفق أوربان.

ويرى أوربان أنه من المشاكل الأساسية في تنفيذ الخطة هو معارضة حماس لوجود قوات أجنبية، وهذا يجعل من الصعب جذب الدول للمشاركة في قوة استقرار دولية. وحتى الآن، فإن الدول التي كانت مستعدة في البداية بدأت تشكك في مشاركتها بسبب الشروط غير المحددة لمهام وقوانين الاشتباك الخاصة بالقوة الدولية.

ويشير أوربان إلى أن العوامل السياسية الداخلية في الدول المساهمة مثل الولايات المتحدة، المملكة المتحدة وفرنسا تجعل من الصعب تقديم دعم مستدام لأي نوع من اتفاقية سلام في غزة.

ويختم أنه من غير المتوقع أن تقدم الولايات المتحدة قوات برية على الرغم من محاولتها تشجيع حلفائها عبر تقديم جنرال أميركي لقيادة القوة، وذلك بسبب معارضة قاعدة ترامب للحروب الخارجية.

🔍 تحليل تعقيد المرحلة الثانية وتفاصيل إضافية

تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن الخطة الحالية لوقف إطلاق النار في غزة ليست مجرد عملية تبادل أسرى، بل هي صراع على تعريف مستقبل القطاع السياسي والأمني. إن إصرار نتنياهو على تفشيل الخطة، كما أشار نائب مستشار الأمن القومي السابق، ليس مجرد تكتيك تفاوضي، بل هو استراتيجية تهدف إلى تحقيق مكاسب إقليمية دائمة، أبرزها تثبيت «الخط الأصفر» كحدود جديدة، ما يعني ضم نصف القطاع فعلياً. هذا التوجه الإسرائيلي يتعارض جذرياً مع أي مفهوم لـ تعقيد المرحلة الثانية أو السلام الشامل.
من جهة حماس، فإن رفضها نزع السلاح الناري، واقتصار دور القوة الدولية على الحدود، يعكس قناعة بأن السلاح هو الضمان الوحيد لبقائها السياسي وقدرتها على التفاوض مستقبلاً. هذا التباين الجوهري في الرؤى الأمنية هو ما يفاقم تعقيد المرحلة الثانية. كما أن تردد الدول الكبرى والصغرى في إرسال قوات استقرار، بسبب الغموض حول قوانين الاشتباك والمهام، يترك فراغاً أمنياً لا يمكن ملؤه إلا باستمرار الصراع. إن عدم معالجة هذه التحديات الهيكلية يجعل من تعقيد المرحلة الثانية أمراً حتمياً، ويؤكد أن الاتفاق الحالي هو مجرد هدنة مؤقتة وليست خارطة طريق للسلام.

💡 إضاءة: الشكوك التي أبداها إران إيتزيون، نائب مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق، حول أن نتنياهو قد يستهدف تفشيل الخطة واستغلال «تردد» حماس لتجميد العملية.

❓ حقائق خفية حول تعثر اتفاق غزة

شو هي العوامل الأساسية اللي عم تخلي المرحلة الثانية صعبة؟
تتمثل العوامل الأساسية في إصرار «إسرائيل» على تسليم الجثث أولاً، ورفض حماس نزع سلاحها الناري، والغموض حول دور القوة الدولية المستقرة.
هل حماس وافقت على نزع أي نوع من السلاح؟
أشارت حماس إلى أنها قد تتخلى عن الأسلحة الثقيلة، لكنها ترفض التخلص من الأسلحة النارية، مقترحة إمكانية تجميدها أو تخزينها.
ليش الدول مثل أذربيجان وإندونيسيا عم تتردد بالمشاركة بالقوة الدولية؟
تواجه هذه الدول تحديات سياسية داخلية تمنعها من المشاركة في مهمة الاستقرار، إضافة إلى الشكوك حول الشروط غير المحددة لمهام وقوانين الاشتباك للقوة الدولية.
مين هو المسؤول بحماس اللي حكى عن إمكانية تجميد السلاح؟
باسم نعيم، المسؤول في حركة حماس، هو من أشار إلى إمكانية تجميد أو تخزين الأسلحة بدلاً من التخلص منها.
شو يعني «الخط الأصفر» اللي حكى عنه قائد الجيش الإسرائيلي؟
أشار قائد الجيش الإسرائيلي إيال زامير إلى أن «الخط الأصفر» قد يصبح الحدود الجديدة مع غزة، ما يعني أن «إسرائيل» قد تحتفظ بنصف القطاع بشكل دائم.
هل الولايات المتحدة رح تبعت قوات برية لغزة؟
من غير المتوقع أن تقدم الولايات المتحدة قوات برية، رغم محاولتها تشجيع حلفائها عبر تقديم جنرال أميركي لقيادة القوة، وذلك بسبب معارضة قاعدة ترامب للحروب الخارجية.
×

🧥 شو نلبس بكرا؟