الإثنين - 29 ديسمبر / كانون الأول 2025
الطقس
ثقافة

إعادة فتح متحف “السراي الحمراء” بليبيا لأول مرة منذ سقوط القذافي

تابع آخر الأخبار على واتساب

إعادة افتتاح المتحف الوطني الليبي: رمز لاستعادة الدولة بعد القذافي

الـخـلاصـة حول إعادة افتتاح المتحف الوطني

📑 محتويات:

شهدت ليبيا حدثاً ثقافياً بارزاً تمثل في **إعادة افتتاح المتحف الوطني** الليبي في طرابلس، المعروف سابقاً باسم “السراي الحمراء”، بعد إغلاق دام منذ ثورة 2011. يمثل هذا الافتتاح، الذي قادته حكومة الوحدة الوطنية، شهادة حية على بناء المؤسسات واستعادة الاستقرار في البلاد. يضم المتحف، الذي تبلغ مساحة قاعاته 10 آلاف متر مربع، مجموعة واسعة من الآثار التي تمتد من عصور ما قبل التاريخ مروراً بالحضارات الكلاسيكية والإسلامية. كما سلط الافتتاح الضوء على جهود ليبيا لاسترداد القطع الأثرية المهربة بعد سقوط القذافي، حيث استعادت البلاد 21 قطعة من دول أوروبية والولايات المتحدة، وتجري محادثات لاسترداد المزيد من إسبانيا والنمسا، مما يعزز مكانة ليبيا الثقافية والتاريخية العريقة.

📎 المختصر المفيد:
• المتحف الوطني الليبي، المعروف سابقاً باسم “السراي الحمراء”، أُعيد افتتاحه بعد إغلاق دام منذ عام 2011.
• أعمال التجديد بدأت في مارس 2023 تحت إشراف حكومة الوحدة الوطنية ومقرها طرابلس.
• المتحف يضم معروضات تغطي عصور ما قبل التاريخ، مروراً بالعصور الكلاسيكية، وصولاً إلى العهد الإسلامي والعصر القرمانلي.
• ليبيا استردت 21 قطعة أثرية مهربة من فرنسا وسويسرا والولايات المتحدة بعد سقوط القذافي.
• المتحف سيخصص زياراته للمدارس في المرحلة الحالية قبل فتحه رسمياً لعامة الناس.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

شهدت ليبيا إعادة افتتاح المتحف الوطني الليبي في طرابلس، وكان يعرف سابقا باسم “السراي الحمراء”، مما يسمح للجمهور بالاطلاع على بعض أروع الكنوز التاريخية في البلاد لأول مرة منذ الانتفاضة التي أطاحت بمعمر القذافي.



وأُغلق المتحف، وهو الأكبر في ليبيا، في 2011 خلال الثورة ضد معمر القذافي الذي حكم البلاد مدة طويلة وألقى خطابا ناريا ذات مرة عند أسوار المتحف.

وبدأت أعمال التجديد في مارس/آذار 2023 من قبل حكومة الوحدة الوطنية ومقرها طرابلس، وتولت الحكومة السلطة في 2021 في عملية سياسية مدعومة من الأمم المتحدة.

وقال رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة في حفل الافتتاح يوم الجمعة “إعادة افتتاح المتحف الوطني ليست لحظة ثقافية، بل هي شهادة حية على أن ليبيا تبني مؤسساتها”.

وتضمن عرض الافتتاح الاحتفالي “سردا بصريا وفنيا قُدم على شكل محطات متتابعة عكست مكونات المتحف وقطاعات عرضه”.

كما تضمن العرض مراحل فجر الحضارة وما قبل التاريخ والقبائل الليبية الأمازيغية والعصور الكلاسيكية ثم العهد الإسلامي والعصر القرمانلي، وصولا إلى مرحلة الكفاح من أجل الاستقلال.

تحف وآثار متنوعة

وتبلغ مساحة قاعات العرض في المتحف، الذي بني في ثمانينيات القرن الماضي، 10 آلاف متر مربع، تتوزع فيها لوحات فسيفساء وجداريات ومنحوتات وعملات وقطع أثرية تعود إلى عصور ما قبل التاريخ وتمتد عبر العصور الرومانية واليونانية والإسلامية في ليبيا.

وتشمل المجموعة أيضا مومياوات تعود إلى آلاف السنين من التجمعات السكنية القديمة في جبال أكاكوس في عمق الجنوب الليبي والجغبوب قرب حدودها الشرقية مع مصر.

وقالت مديرة المتحف فاطمة عبد الله أحمد، في تصريح لوكالة رويترز، “البرنامج الآن يركز على تمكين المدارس من زيارة المتحف في الفترة الحالية حتى يتم فتحه بشكل رسمي لعامة الناس”.

وقال رئيس مجلس إدارة مصلحة الآثار محمد فرج الشكشوكي لرويترز قبل الافتتاح إن ليبيا استردت 21 قطعة أثرية تم تهريبها من البلاد بعد سقوط القذافي، لا سيما من فرنسا وسويسرا والولايات المتحدة.

وذكر الشكشوكي أن المحادثات جارية لاسترداد أكثر من 20 قطعة أثرية من إسبانيا وأخرى من النمسا.

وفي 2022، تسلمت ليبيا تسع قطع أثرية بما في ذلك رؤوس حجرية جنائزية وجرار وقطع فخارية من الولايات المتحدة.

وتضم ليبيا خمسة مواقع مدرجة على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) للتراث العالمي، وقالت ليبيا إن المواقع الخمسة أدرجت على قائمة مواقع التراث العالمي المعرضة للخطر في 2016 بسبب عدم الاستقرار والصراع.

🔍 تحليل إعادة افتتاح المتحف الوطني وتفاصيل إضافية

تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن المشهد السياسي الليبي يسعى جاهداً لاستخدام القوة الناعمة والثقافة كأدوات لشرعنة وجود حكومة الوحدة الوطنية داخلياً وخارجياً. **إعادة افتتاح المتحف الوطني** ليس مجرد حدث ثقافي، بل هو رسالة سياسية مزدوجة: الأولى للداخل، مفادها أن الدولة قادرة على استعادة مؤسساتها المدنية رغم الانقسام، والثانية للمجتمع الدولي، تؤكد التزام طرابلس بحماية التراث العالمي. إن تزامن الافتتاح مع الإعلان عن استرداد القطع الأثرية المهربة يعكس محاولة الحكومة لتعزيز سيادتها على تاريخها، وهي خطوة ضرورية في سياق الصراع على الشرعية. اقتصادياً، يمكن أن يمثل **إعادة افتتاح المتحف الوطني** نقطة جذب سياحية مستقبلية، لكن نجاح ذلك مرهون بتحقيق استقرار أمني دائم. إن استثمار الدبيبة في هذا القطاع يهدف إلى إظهار وجه ليبيا كدولة طبيعية تتجاوز مرحلة الصراع المسلح. كما أن جهود استرداد الآثار المهربة تضع ليبيا في مصاف الدول التي تحارب التهريب الدولي، مما يعزز علاقاتها الثنائية مع الدول المستردة. هذه الجهود الثقافية هي جزء من استراتيجية أوسع لإعادة بناء الهوية الوطنية الموحدة، حيث يمثل **إعادة افتتاح المتحف الوطني** جسراً بين ماضي ليبيا العريق ومستقبلها المنشود.

💡 إضاءة: المتحف يضم مومياوات تعود لآلاف السنين من التجمعات السكنية القديمة في جبال أكاكوس والجغبوب، مما يعكس عمق التراث الليبي.

❓ كنوز ليبيا: أسئلة وأجوبة حول المتحف الوطني

ليش المتحف كان مسكر كل هالسنين؟
أُغلق المتحف الوطني الليبي في عام 2011 خلال فترة الثورة التي أطاحت بنظام معمر القذافي، وظل مغلقاً بسبب عدم الاستقرار والصراع.
مين اللي قام بأعمال التجديد ومتى بلشت؟
بدأت أعمال التجديد في مارس/آذار 2023، وتمت بإشراف وتمويل من حكومة الوحدة الوطنية ومقرها طرابلس.
شو أهم الآثار اللي ممكن نشوفها بالمتحف؟
يحتوي المتحف على لوحات فسيفساء وجداريات ومنحوتات وعملات وقطع أثرية تعود إلى عصور ما قبل التاريخ والعصور الرومانية واليونانية والإسلامية، بالإضافة إلى مومياوات من جبال أكاكوس والجغبوب.
كم قطعة أثرية قدروا يرجعوها لليبيا بعد الثورة؟
استردت ليبيا 21 قطعة أثرية تم تهريبها من البلاد بعد سقوط القذافي، لا سيما من فرنسا وسويسرا والولايات المتحدة، والمحادثات جارية لاسترداد أكثر من 20 قطعة أخرى.
هل المتحف مفتوح للكل حالياً؟
البرنامج الحالي يركز على تمكين المدارس من زيارة المتحف في الفترة الحالية، على أن يتم فتحه بشكل رسمي لعامة الناس لاحقاً.
شو قصة المواقع الليبية اللي على قائمة اليونسكو؟
تضم ليبيا خمسة مواقع مدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، وقد أُدرجت هذه المواقع على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر في عام 2016 بسبب عدم الاستقرار والصراع في البلاد.
×

🧥 شو نلبس بكرا؟