الشراكة الصينية المصرية: كيف تُحدث القاهرة ثورة في أسطول المسيّرات؟
الـخـلاصـة حول الشراكة الصينية المصرية
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
تُشير **الشراكة الصينية المصرية** إلى تحوّل استراتيجي كبير في القاهرة، حيث تسعى مصر لتطوير أسطول متقدم من الطائرات المسيّرة لمواجهة ما تعتبره تجاوزاً إسرائيلياً للحدود، خاصة بعد حرب غزة. ووفقاً لمجلة “ناشونال إنترست”، تتعاون مصر مع شركة نورينكو الصينية لإنشاء مرافق مشتركة لتصنيع المسيّرة الهجومية “إيه إس إن-209” تحت اسم “حمزة-2”. وتُعد هذه الطائرة أداة للاستطلاع والمراقبة بمدى يصل إلى 1500 كيلومتر. الأهم هو أن الهيئة العربية للتصنيع ستنتج حوالي 85% من هذه المسيّرات محلياً، مما يعكس رغبة مصر في الاعتماد الذاتي. هذا التطور يؤكد أن الشرق الأوسط يبتعد عن النفوذ الأميركي نحو شركاء استراتيجيين جدد.
📎 المختصر المفيد:
• مصر تتعاون مع شركة الأسلحة الصينية الحكومية نورينكو لتصنيع أسطول متطور من الطائرات المسيّرة.
• الهدف من هذه الخطوة هو إحداث ثورة نوعية في المعدات العسكرية ومواجهة تصرفات إسرائيل العدوانية.
• يتم تصنيع المسيّرة الصينية «إيه إس إن-209» محلياً تحت اسم «حمزة-2» في مرافق إنتاج مشتركة.
• من المتوقع أن يتم إنتاج حوالي 85% من مكونات المسيّرات محلياً عبر الهيئة العربية للتصنيع.
• الخطوة تشير إلى أن الشرق الأوسط يبتعد عن النفوذ الإستراتيجي للولايات المتحدة نحو شركاء جدد.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
لجأت مصر إلى الصين لصُنع أسطول متطوّر من الطائرات المسيّرة، في خطوة تهدف إلى مواجهة تصرفات إسرائيل العدوانية على حدودها الشرقية، وفق مقال نشرته مجلة ناشونال إنترست الأميركية.
وأشار الكاتب راندون ويشيرت -وهو محرر أول لشؤون الأمن القومي في المجلة- إلى أن هدف مصر من هذه الخطوة هو إحداث ثورة نوعية في معداتها العسكرية.
وحسب ويشيرت، ترى القيادة المصرية أن تصرفات الحكومة الإسرائيلية قد “تجاوزت الحد”، بما في ذلك حربها على غزة، ومحاولة تهجير سكان القطاع، وتوسعة حدود النزاع في المنطقة.
ويشيرت: من المتوقع أن يتم إنتاج حوالي 85% من المسيّرات محليا عبر الهيئة العربية للتصنيع
الطائرة المسيّرة “حمزة-2”
وتعمل مصر مع شركة الأسلحة الصينية الحكومية نورينكو على إنشاء مرافق إنتاج مشتركة في البلاد لتصنيع المسيّرات المسلحة الصينية “إيه إس إن-209” تحت اسم “حمزة-2”.
ومن المتوقع -يتابع الكاتب- أن يتم إنتاج حوالي 85% من المسيّرات محليا عبر الهيئة العربية للتصنيع، مما يمنح القاهرة القدرة على إدارة الإنتاج محليا باستخدام المكوّنات الصينية.
وتُعَد “حمزة-2” -وفق الكاتب- طائرة هجومية للاستطلاع والمراقبة وجمع المعلومات، وتعمل بمحرك مكبسي بسيط يمنحها مدى يصل إلى نحو 1500 كيلومتر، وقدرة تحمّل عالية، وتُقدّر سرعتها القصوى بحوالي 200 كيلومتر في الساعة.
تغيّر جيوسياسي
وتشير هذه الخطوة إلى أن الشرق الأوسط “أفلت تماما من أيدي الولايات المتحدة” وسقط في أيدي خصومها، على حد قول الكاتب.
وقال ويشيرت إن الدول العربية بدأت تتخذ ترتيبات جديدة كرد فعل على عدوانية إسرائيل وغياب الدعم الإستراتيجي الأميركي.
وحذّر الكاتب القيادتين الأميركية والإسرائيلية من أن الدول العربية بدأت تبحث عن شركاء إستراتيجيين جدد لإعادة تشكيل الوضع الأمني بما يخدم مصالحها، بعد إدراكها أن الولايات المتحدة لن تدعم مواقفها الإستراتيجية.
🔍 تحليل الشراكة الصينية المصرية وتفاصيل إضافية
تُشير هذه التطورات بوضوح إلى تحول محوري في موازين القوى الإقليمية والدولية. إن قرار القاهرة بالاعتماد على بكين في تطوير قدراتها العسكرية النوعية، وتحديداً في مجال المسيّرات، هو إعلان صريح عن فقدان الثقة في المظلة الأمنية الأميركية. لقد أدركت الدول العربية، ومصر في مقدمتها، أن واشنطن لم تعد شريكاً استراتيجياً موثوقاً به في مواجهة التحديات الإقليمية، خاصة مع استمرار العدوان الإسرائيلي وغياب الدعم الأميركي الفعّال. هذا التحول ليس عسكرياً فحسب، بل هو اقتصادي وسياسي عميق. فنسبة الإنتاج المحلي البالغة 85% تضمن لمصر استقلالية تكنولوجية هائلة، وتقلل من تعرضها للضغوط الخارجية أو قيود التصدير. إن نجاح **الشراكة الصينية المصرية** في هذا المجال يفتح الباب أمام تعاون أوسع في قطاعات أخرى. كما أن **الشراكة الصينية المصرية** تمثل نموذجاً للدول التي تسعى لإعادة تشكيل وضعها الأمني بعيداً عن القطب الأوحد. هذه الخطوة تؤكد أن الشرق الأوسط يتجه نحو التعددية القطبية، حيث أصبحت **الشراكة الصينية المصرية** رمزاً لترتيبات إقليمية جديدة تتخذها الدول العربية كرد فعل مباشر على عدوانية إسرائيل وغياب الدعم الأميركي الاستراتيجي.
💡 إضاءة: النقطة الفريدة هي التزام مصر بإنتاج حوالي 85% من مكونات المسيّرات محلياً عبر الهيئة العربية للتصنيع، مما يضمن لها استقلالية كبيرة في إدارة الإنتاج.

