تسهيل الانتقال بين آيفون وأندرويد خطوة آبل الجديدة
الـخـلاصـة حول تسهيل الانتقال
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
أعلنت آبل عن ميزات جديدة في تحديث iOS 26.3 التجريبي تهدف إلى تسهيل الانتقال من آيفون إلى أندرويد، وذلك بالتعاون مع جوجل. تتيح الأداة المدمجة نقل البيانات الأساسية، مثل الصور والرسائل وكلمات المرور، عبر تقريب الهاتفين أو مسح رمز QR، دون الحاجة إلى تطبيقات خارجية. هذه الخطوة، التي جاءت امتثالًا لقانون الأسواق الرقمية الأوروبي، تعكس تحولًا في إستراتيجية آبل التقليدية المتمثلة في إبقاء المستخدمين داخل منظومتها المغلقة. الميزة متاحة عالميًا وتوفر خيارًا ثنائي الاتجاه لنقل البيانات بين النظامين، مما يعزز المنافسة ويمنح المستخدمين حرية أكبر في اختيار أجهزتهم دون القلق من فقدان معلوماتهم.
📎 المختصر المفيد:
• أضاف تحديث iOS 26.3 التجريبي أداة مدمجة لنقل البيانات من آيفون إلى أندرويد، بالتعاون مع جوجل، دون الحاجة لتطبيقات إضافية.
• تعتمد عملية النقل على تقريب الهاتفين من بعضهما أو مسح رمز QR، وهي ثنائية الاتجاه بين النظامين.
• تشمل البيانات المنقولة الصور والرسائل والملاحظات وكلمات المرور، وتستثني بيانات تطبيق «الصحة» والمحتويات المحمية.
• جاءت هذه الخطوة امتثالًا لقانون الأسواق الرقمية الأوروبي، لكن الميزة متاحة للاستخدام عالميًا.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
أعلنت آبل – بالتعاون مع جوجل – مزايا جديدة في تحديث iOS 26.3 التجريبي تهدف إلى تبسيط انتقال المستخدمين من هواتف آيفون إلى أجهزة أندرويد، عبر أدوات مدمجة لنقل البيانات دون الحاجة إلى تطبيقات إضافية.
ويتيح التحديث أداة نقل جديدة تعتمد على تقريب الهاتفين من بعضهما لبدء عملية نقل البيانات مباشرة. وبعد الاتصال، يمكن للمستخدمين اختيار نقل الصور والرسائل والملاحظات والتطبيقات وكلمات المرور ورقم الهاتف، إلى جانب بيانات أخرى، في خطوة تُبسّط التجربة مقارنةً بالحلول السابقة.
ولا تشمل عملية النقل بعض العناصر، مثل بيانات تطبيق “الصحة”، والأجهزة المقترنة عبر البلوتوث، والمحتويات المحمية، كالملاحظات المقفلة.
وتتطلب عملية النقل اللاسلكي تثبيت أحدث إصدار من النظام في الهاتفين، مع الاتصال بشبكة واي فاي وتفعيل البلوتوث. كما توفّر آبل خيارين لبدء العملية، إما عبر مسح رمز QR يظهر في جهاز أندرويد، أو باستخدام معرّف جلسة ورمز إقران.
وفي الاتجاه المقابل، أشارت جوجل إلى أنها طبّقت ميزة مشابهة تتيح نقل البيانات من أجهزة أندرويد إلى آيفون، مما يجعل عملية الانتقال بين النظامين ثنائية الاتجاه.
وكانت المفوضية الأوروبية قد أوضحت، الأسبوع الماضي، أن آبل وجوجل طوّرتا نظام النقل الجديد امتثالًا لقانون الأسواق الرقمية في الاتحاد الأوروبي، مع تأكيد أن الميزة ليست حصرية للمستخدمين في الاتحاد الأوروبي، ولكنها متاحة للمستخدمين عالميًا.

ويتوفر الخيار الجديد عالميًا ضمن النسخة التجريبية من تحديث iOS 26.3 الذي سيصدر لاحقًا، ويمكن الوصول إليه عبر الذهاب إلى الإعدادات، ثم اختيار “عام”، ثم الضغط على “نقل أو إعادة تعيين آيفون”، ثم اختيار “النقل إلى أندرويد”.
وتعكس هذه الخطوة تحوّلًا لافتًا في إستراتيجية آبل، التي اعتادت تاريخيًا التركيز على إبقاء المستخدمين داخل منظومتها المغلقة، إذ تُسهّل عملية الانتقال إلى منصة منافسة بنحو مباشر وسلس، وهو ما قد يقلّل العوائق التقنية التي كانت تدفع بعض المستخدمين للتراجع عن قرار التبديل.
ومن المتوقع أن تُسهم الميزة الجديدة في تعزيز المنافسة بين منصتي iOS وأندرويد، عبر منح المستخدمين حرية أكبر في اختيار أجهزتهم دون القلق من فقدان بياناتهم الأساسية، خاصةً مع تزايد الضغوط التنظيمية عالميًا لإجبار الشركات الكبرى على انتهاج سياسات مماثلة.
🔍 تحليل تسهيل الانتقال وتفاصيل إضافية
تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن الضغوط التنظيمية العالمية، وعلى رأسها قانون الأسواق الرقمية الأوروبي (DMA)، بدأت تؤتي ثمارها في تفكيك احتكارات المنصات الكبرى. إن قرار آبل بدمج أدوات نقل البيانات بشكل أصلي في نظام iOS، بالتعاون مع جوجل، لا يمثل مجرد تحديث تقني، بل هو اعتراف ضمني بضرورة فك الارتباط القسري للمستخدمين بمنظومتها المغلقة. هذا التغيير الجذري يهدف إلى استباق المزيد من العقوبات التنظيمية، ويُعد مؤشرًا على أن حرية المستخدم في اختيار المنصة أصبحت أولوية قصوى للمشرعين. إن تسهيل الانتقال بين النظامين يقلل من “تكلفة التبديل” (Switching Cost)، وهي الحصن المنيع الذي اعتمدت عليه آبل تاريخيًا للحفاظ على قاعدة مستخدميها. على المدى الطويل، سيؤدي تسهيل الانتقال إلى تعزيز المنافسة الحقيقية، حيث ستضطر كلتا الشركتين (آبل وجوجل) إلى التنافس على جودة الخدمات والميزات بدلاً من الاعتماد على عوائق الخروج التقنية. كما أن توفير خيار ثنائي الاتجاه لنقل البيانات يضمن أن عملية تسهيل الانتقال لا تقتصر على اتجاه واحد، مما يعزز مبدأ الحياد التكنولوجي.
💡 إضاءة: الميزة الجديدة ثنائية الاتجاه، حيث طبقت جوجل ميزة مشابهة لنقل البيانات من أندرويد إلى آيفون، وهي متاحة عالميًا رغم أنها جاءت امتثالًا لقانون الأسواق الرقمية الأوروبي.
❓ أسئلة متكررة حول نقل البيانات بين آيفون وأندرويد
شو البيانات اللي بقدر أنقلها بالضبط؟
هل بقدر أنقل بيانات تطبيق “الصحة”؟
هل هاي الميزة بس للناس اللي بأوروبا؟
كيف بتصير عملية النقل؟
هل جوجل عملت نفس الشي عشان ننقل من أندرويد لآيفون؟
ليش آبل عملت هاي الخطوة فجأة؟
📖 اقرأ أيضًا
- “صور جوجل” تطلق مزايا جديدة لتسهيل تحرير الفيديو وإنشاء المقاطع المميزة
- ChatGPT يحوّل المحادثات الصوتية إلى تجربة بصرية متكاملة عبر تحديث جديد
- للذين أحبوا العمل أكثر من الراحة.. هكذا تتأقلم مع الحياة بعد التقاعد
- ميتا تعيد تصميم تطبيق فيسبوك للتركيز على البساطة وتحسين تجربة التصفح
- 10 حلول مالية تساعد رواد الأعمال على حماية شركاتهم

