توبيخ صحيفة بيلد الرسمي لانتهاك أخلاقيات المهنة في غزة
الـخـلاصـة حول توبيخ صحيفة بيلد
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
أصدر مجلس الصحافة الألماني قراراً بتوجيه **توبيخ صحيفة بيلد** رسمياً، وهو أشد إجراء تأديبي، بسبب انتهاكها الجسيم لأخلاقيات المهنة. جاء التوبيخ على خلفية نشر الصحيفة مقالاً يتبنى رواية الاحتلال الإسرائيلي حول اغتيال الصحفي الفلسطيني أنس الشريف، واصفة إياه بـ “إرهابي متنكر بزي صحفي”، دون تقديم أدلة موضوعية كافية. استند القرار إلى 328 شكوى جماعية، واعتبرت لجنة الشكاوى أن التغطية تمثل انتهاكاً صارخاً للمادتين الثانية والتاسعة من مدونة قواعد السلوك الصحفي. من جانبه، ثمن منتدى الإعلاميين الفلسطينيين القرار، معتبراً إياه إدانة أخلاقية واضحة لمحاولات وصم الصحفيين الفلسطينيين بالإرهاب لتبرير استهدافهم.
📎 المختصر المفيد:
• وجه مجلس الصحافة الألماني توبيخاً رسمياً لصحيفة بيلد لانتهاكها أخلاقيات المهنة.
• جاء التوبيخ بسبب تبني الصحيفة لرواية الاحتلال حول اغتيال الصحفي أنس الشريف.
• القرار هو أشد إجراء تأديبي يمكن أن يتخذه المجلس.
• تلقى المجلس 328 شكوى جماعية ضد المقال المنحاز.
• أكد المجلس أن قراره يستند حصرياً إلى المعايير الأخلاقية بعيداً عن السياسة.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
وجّه مجلس الصحافة الألماني، توبيخا رسميا إلى موقع صحيفة بيلد الألمانية، على خلفية تغطيتها المنحازة للاحتلال الإسرائيلي، خاصة ما يتعلق بحادثة اغتيال الصحفي الفلسطيني أنس الشريف في قطاع غزة، معتبرا ما نشرته الصحيفة انتهاكا جسيما لأخلاقيات المهنة واستخفافا جسيما بواجب التحري والدقة.
وجاء القرار بعد تلقي المجلس 328 شكوى جماعية ضد مقال نشرته الصحيفة في أغسطس/آب الماضي بعنوان “إرهابي متنكر بزي صحفي قُتل في غزة”، في تبن لرواية الاحتلال، حيث لم يُقدّم فريق تحرير الصحيفة أدلة موضوعية كافية لهذه الرواية، ما أثار انتقادات واسعة، وقام فريق التحرير لاحقًا بتغيير العنوان.
واعتبرت لجنة الشكاوى في مجلس الصحافة الألماني بالإجماع أن تلك التغطية تمثل انتهاكا صارخا لأخلاقيات الصحافة بما يشمل المادة الثانية من مدونة قواعد السلوك الصحفي، وإساءة جسيمة لكرامة الصحفي الشخصية في المادة التاسعة من المدونة نفسها.
وبسبب جسامة المخالفات قرر المجلس توجيه توبيخ رسمي إلى الصحيفة، وهو أشد إجراء تأديبي يمكن أن يتخذه المجلس.
كما شدد المجلس -وهو هيئة رسمية تتحقق من التزام الوسائل الصحفية الألمانية بمبادئ المهنة- على أن قراراته تستند حصريا إلى المعايير الأخلاقية المنصوص عليها في ميثاق الصحافة، بعيدا عن أي اعتبارات سياسية أو شخصية.
من جانبه، ثمّن منتدى الإعلاميين الفلسطينيين إرسال مجلس الصحافة الألماني توبيخا رسميا إلى صحيفة بيلد على خلفية تغطيتها المنحازة إلى الاحتلال لاستشهاد الشريف.
وأكد المنتدى في بيانأن ما قامت به الصحيفة لا يمكن فصله عما وصفه بـ”التبني الأعمى” لرواية الاحتلال التي تسعى بشكل منهجي إلى وصم الصحفيين الفلسطينيين بالإرهاب، في سبيل تبرير اغتيالهم واستهدافهم وشرعنة جرائم القتل والتشويه بحقهم أمام الرأي العام الدولي.
وقال إن قرار المجلس يشكل إدانة أخلاقية ومهنية واضحة لهذه الممارسات، ويؤكد زيف محاولات الاحتلال تسويق روايته عبر بعض المنصات الإعلامية الدولية.
ودعا المنتدى المؤسسات الإعلامية الغربية التي انحازت لإسرائيل إلى مراجعة سياساتها التحريرية، وعدم التحول إلى أدوات دعائية للرواية الإسرائيلية، كما طالب بتوفير حماية دولية عاجلة للصحفيين الفلسطينيين، ومحاسبة كل من يشارك في التحريض عليهم أو تشويه مهنيتهم.
🔍 تحليل توبيخ صحيفة بيلد وتفاصيل إضافية
تُشير هذه التطورات بوضوح إلى تصاعد الضغوط الأخلاقية والقانونية على المؤسسات الإعلامية الغربية التي تتبنى الروايات الرسمية دون تدقيق مهني. إن قرار مجلس الصحافة الألماني بتوجيه **توبيخ صحيفة بيلد** ليس مجرد إجراء تأديبي داخلي، بل هو مؤشر على أن الرأي العام الأوروبي لم يعد يتقبل التغطية الإعلامية أحادية الجانب، خاصة في القضايا الحساسة المتعلقة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي. يمثل هذا التوبيخ نقطة تحول، حيث يرسخ مبدأ أن الحياد والدقة ليسا خيارين بل واجبات مهنية صارمة، حتى في ظل الاستقطاب السياسي. كما أن حجم الشكاوى (328 شكوى) يدل على يقظة المجتمع المدني وقدرته على مساءلة المنابر الكبرى. إن تداعيات **توبيخ صحيفة بيلد** قد تتجاوز ألمانيا، لتشجع هيئات الرقابة الإعلامية الأخرى على اتخاذ مواقف مماثلة ضد التشويه المتعمد لسمعة الصحفيين. هذا القرار يضع حداً للادعاءات التي تبرر استهداف الصحفيين عبر وصمهم بالإرهاب، ويؤكد أن المعايير الأخلاقية للصحافة يجب أن تكون فوق الاعتبارات السياسية. إن أهمية **توبيخ صحيفة بيلد** تكمن في كونه اعترافاً رسمياً من أعلى هيئة رقابية ألمانية بوجود انحياز جسيم أدى إلى الإساءة لكرامة مهنة الصحافة.
💡 إضاءة: أشد إجراء تأديبي يمكن أن يتخذه مجلس الصحافة الألماني هو التوبيخ الرسمي الذي وُجّه لصحيفة بيلد.

