نظام تشغيل الذكاء الاصطناعي: كيف سينافس ChatGPT أنظمة iOS وأندرويد؟
الـخـلاصـة حول نظام تشغيل الذكاء الاصطناعي
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
تسعى OpenAI لتحويل ChatGPT إلى **نظام تشغيل الذكاء الاصطناعي** متكامل، يتجاوز كونه مجرد تطبيق دردشة. هذا التوجه تأكد بتعيين جلين كوتس رئيسًا لقسم منصة التطبيقات، وبإعلانات نيك تورلي، رئيس ChatGPT، الذي أكد أن المنصة ستعمل كـ “نظام تشغيل” يضم تطبيقات مختلفة للبرمجة والكتابة والتفاعل مع الخدمات. بدأت ملامح هذا التحول تظهر عبر التكامل مع تطبيقات خارجية مثل Canva و Spotify، مما يسمح بإنجاز المهام داخل المحادثة. ورغم غياب التكامل العميق مع العتاد حاليًا، فإن الشراكات المستقبلية، مثل التعاون مع جوني إيف لتطوير جهاز مدعوم بالذكاء الاصطناعي، تشير إلى أن ChatGPT قد يصبح منافسًا لأنظمة iOS وأندرويد، ويشغل نوعًا جديدًا من الأجهزة بحلول عام 2027.
📎 المختصر المفيد:
• تخطط OpenAI لتحويل ChatGPT إلى منصة مركزية متكاملة للتطبيقات والخدمات، تتجاوز كونه أداة دردشة.
• تم تعيين جلين كوتس، القادم من Shopify، رئيسًا لقسم منصة التطبيقات لدعم التحول إلى نظام تشغيل.
• أكد نيك تورلي، رئيس ChatGPT، أن المنصة ستعمل مستقبلًا كـ ‘نظام تشغيل’ يضم تطبيقات متخصصة.
• بدأ التحول فعليًا عبر التكامل مع تطبيقات خارجية مثل Canva و Spotify لإنجاز المهام داخل المحادثة.
• تستثمر OpenAI في تطوير عتاد مدعوم بالذكاء الاصطناعي بالتعاون مع المصمم جوني إيف، المتوقع إطلاقه في 2027.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
تتجه شركة OpenAI إلى توسيع دور ChatGPT ليصبح أكثر من مجرد تطبيق دردشة ذكي، في مسار قد يحوله مستقبلًا إلى ما يشبه نظام تشغيل قائم على الذكاء الاصطناعي، ويشكّل منصة مركزية للتطبيقات والخدمات المختلفة، بدلًا من كونه أداة تُفتح وتُغلق عند الحاجة.
وجاءت ملامح هذا التوجه أكثر وضوحًا بعد تعيين جلين كوتس، قادمًا من Shopify، رئيسًا لقسم “منصّة التطبيقات” في OpenAI، في خطوة تهدف – بحسب الشركة – إلى “المساعدة في تحويل ChatGPT إلى نظام تشغيل”. ويعكس هذا التعيين طموحًا إستراتيجيًا يتجاوز تطوير مزايا فردية، نحو بناء منصّة متكاملة.
رؤية داخل OpenAI
لا يقتصر هذا الطموح على تعيين إداري واحد، إذ يؤكد نيك تورلي، رئيس ChatGPT في OpenAI، التوجه نفسه. وقال تورلي في تصريحات لموقع “تك كرانش” إن ChatGPT قد يعمل يومًا ما بطريقة أقرب إلى أنظمة التشغيل.
وأضاف قائلًا: “إن التطور الذي نسعى إليه خلال السنوات القليلة المقبلة هو أن يصبح ChatGPT أشبه بنظام تشغيل، حيث يمكن للمستخدم الدخول واستخدام تطبيقات مختلفة. إذا أردت الكتابة فهناك تطبيق لذلك، وإذا أردت البرمجة فهناك تطبيق، وإذا أردت التفاعل مع السلع والخدمات فهناك تطبيقات مخصصة”.
ملامح التحول بدأت فعليًا
وتشير التحديثات الأخيرة داخل ChatGPT إلى أن هذا التحول قد بدأ بالفعل. فالمنصّة لم تعد تقتصر على المحادثة، بل أصبحت بوابة موحّدة للبحث، والذاكرة، وتنفيذ الإجراءات المدعومة بالذكاء الاصطناعي. ومع إدخال مفهوم “التطبيقات داخل ChatGPT“، بات بإمكان خدمات خارجية العمل مباشرة من داخل المحادثة.
وتسمح عمليات التكامل مع تطبيقات مثل Tripadvisor و Canva و Spotify للمستخدمين بإنجاز مهام متعددة دون مغادرة ChatGPT، وهو ما يعكس نموذجًا لمنظومة كاملة للتطبيقات تعمل داخل المنصّة نفسها.
ماذا ينقص ChatGPT ليصبح نظام تشغيل؟
تقليديًا، يشكّل نظام التشغيل حلقة الوصل بين المستخدم والتطبيقات والأجهزة. ويؤدي ChatGPT اليوم دور الواجهة الرئيسية للمستخدمين في البحث وطرح الأسئلة وإنجاز المهام، لكن التنسيق العميق مع الأجهزة، إضافةً إلى التكامل المباشر مع العتاد، ما يزالان من العناصر الغائبة.
وهنا تبرز أهمية استقطاب خبرات خارجية لبناء منصّات واسعة النطاق، وهو ما قد يساعد OpenAI على سد هذه الفجوة مستقبلًا.
ويتزامن هذا التوجه مع استثمارات بعيدة المدى تعمل عليها OpenAI، منها التعاون مع المصمم الشهير جوني إيف لتطوير جهاز مدعوم بالذكاء الاصطناعي، ومن المتوقع إطلاقه في 2027، إلى جانب توسيع الشراكات مع شركات كبرى مثل أدوبي وباي بال.
ومع امتلاكها بنية تحتية متقدمة لمراكز البيانات، ومنظومة متنامية من الشركاء والتطبيقات، قد يتطوّر ChatGPT في المستقبل ليشكّل نظام تشغيل قائمًا على الذكاء الاصطناعي. وحتى في ظل غياب جدول زمني واضح لتحقيق ذلك، فإن الاتجاه الذي تسلكه OpenAI أصبح أكثر وضوحًا، ومن الصعب تجاهله، وقد يتغير يومًا ما ChatGPT بشكله التقليدي الذي عرفناه، ليصبح منافسًا لأنظمة مثل iOS وأندرويد، ومسؤولًا عن تشغيل نوع جديد مختلف من الأجهزة.
🔍 تحليل نظام تشغيل الذكاء الاصطناعي وتفاصيل إضافية
تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن OpenAI لم تعد شركة برمجيات تسعى لبيع نماذج لغوية، بل أصبحت كيانًا يسعى للسيطرة على واجهة التفاعل الأساسية للمستخدم الرقمي. إن التحول نحو بناء **نظام تشغيل الذكاء الاصطناعي** يمثل تحديًا وجوديًا لعمالقة التكنولوجيا التقليديين مثل آبل وجوجل، الذين يعتمدون على أنظمة التشغيل الخاصة بهم كبوابات للوصول إلى الخدمات والإعلانات. من الناحية الاقتصادية، يضمن هذا التوجه لـ OpenAI تحصيل إيرادات مستمرة عبر فرض رسوم على المطورين الذين يستخدمون المنصة، وتحويل ChatGPT إلى سوق تطبيقات (App Store) جديد بالكامل. هذا التوسع الإستراتيجي، المدعوم بالخبرات المكتسبة من Shopify في بناء المنصات، يهدف إلى تجاوز مرحلة الاعتماد على واجهات الويب والهاتف المحمول الحالية. إن النجاح في تأسيس **نظام تشغيل الذكاء الاصطناعي** سيعني أن OpenAI ستتحكم في كيفية تفاعل المستخدمين مع الأجهزة والخدمات، مما يمنحها ميزة تنافسية هائلة في سباق الذكاء الاصطناعي. كما أن التعاون مع جوني إيف لتطوير عتاد مخصص يؤكد أن الرؤية تتجاوز البرمجيات، نحو منظومة متكاملة حيث يعمل **نظام تشغيل الذكاء الاصطناعي** على أجهزة مصممة خصيصًا له، مما يضمن تجربة مستخدم سلسة ومختلفة تمامًا عن النماذج الحالية.
💡 إضاءة: التعاون مع المصمم الشهير جوني إيف لتطوير جهاز مدعوم بالذكاء الاصطناعي من المتوقع إطلاقه في عام 2027.
❓ حقائق خفية حول مستقبل ChatGPT
شو يعني نظام تشغيل بالذكاء الاصطناعي؟
مين المسؤول عن قيادة هذا التحول داخل OpenAI؟
هل بلشوا فعلاً يطبقوا هذا التحول؟
شو الفرق بين ChatGPT كنظام تشغيل وأنظمة زي أندرويد؟
متى ممكن نشوف جهاز جديد من OpenAI؟
هل هذا يعني إنهم رح ينافسوا آبل وجوجل؟
📖 اقرأ أيضًا
- نماذج الذكاء الاصطناعي تحاكي الإدراك البشري.. هل بدأ عصر الآلات الواعية؟
- كيف احتلت السعودية المركز الثالث عالميًا في نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة؟
- إطلاق منصة استثمارية في قطر تستهدف شركات الذكاء الاصطناعي
- جوجل تعمل على مشروع “Aluminium OS”.. نظام جديد يوحّد أندرويد و ChromeOS
- مهام تُنجز وحدها.. مايكروسوفت تكشف عن مستقبل ويندوز القائم على الذكاء الاصطناعي

