الأزمة النفسية لتيري تكشف تفاصيل محاولة الانتحار في موسكو
الـخـلاصـة حول الأزمة النفسية لتيري
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
بدأت **الأزمة النفسية لتيري** بعد إهداره ركلة الترجيح الحاسمة في نهائي دوري أبطال أوروبا 2008 ضد مانشستر يونايتد في موسكو. اعترف جون تيري، قائد تشلسي السابق، بأنه دخل في حالة انهيار نفسي حاد عقب المباراة، بل وراودته فكرة الانتحار بالقفز من نافذة غرفته في الطابق الخامس والعشرين بالفندق. ويُشير تيري إلى أن زملائه تدخلوا في اللحظة المناسبة لمنعه من اتخاذ أي قرار متهور. وعلى الرغم من فوزه لاحقاً باللقب عام 2012، إلا أن تيري أكد أن أثر تلك الركلة لم يُمحَ من ذاكرته حتى اليوم، مشيراً إلى أنه يستيقظ أحياناً في منتصف الليل متذكراً تلك اللحظة المؤلمة التي كشفت له عن أصدقائه الحقيقيين.
📎 المختصر المفيد:
• اعترف جون تيري بالتفكير في الانتحار بعد إهداره ركلة الترجيح الحاسمة في نهائي دوري الأبطال 2008.
• وقع الحادث في فندق تشلسي بموسكو، حيث كان تيري يقيم في الطابق الخامس والعشرين.
• تدخل زملاء تيري لمنعه من القفز من النافذة بعد دخوله في حالة انهيار نفسي حاد.
• أكد تيري أن أثر إهدار الركلة ما زال يؤثر عليه نفسياً ويراوده حتى يومنا هذا.
• كشفت الحادثة لتيري عن أصدقائه الحقيقيين، وكان راي ويلكينز أول من اتصل به للاطمئنان.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
أقر الدولي الإنجليزي المعتزل جون تيري بأنه فكّر في الانتحار بعد إضاعته لركلة ترجيح في نهائي دوري أبطال أوروبا نسخة 2008/2007.
وأهدر تيري ركلة الترجيح الخامسة والحاسمة في مباراة فريقه الأسبق تشلسي ضد مواطنه مانشستر يونايتد التي جرت على ملعب لوجنيكي بالعاصمة الروسية موسكو.
وتقدّم تيري لتنفيذ الركلة الخامسة لكنه انزلق قبل التسديد بلحظات لترتطم كرته بالقائم، ومن سوء حظه فإن مانشستر يونايتد هو الذي خطف اللقب بعد فوزه بركلات الترجيح 7-6، بعد انتهاء تلك المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.
وقال تيري (45 عاما) إنه دخل في حالة انهيار نفسي، وراودته فكرة مجنونة وذلك بالانتحار بالقفز من ارتفاع كبير في الفندق الذي كان يقيم فيه تشلسي حينها.
وأضاف في بودكاست “ميني توكس” (Mennie Talks) “بعد المباراة عدنا إلى الفندق، وكنت في الطابق الـ25، نظرت من النافذة وقلت لماذا؟ لماذا حدث ذلك؟ كنت سأقفز. لا أقول إنه إذا مررت بنفس التجربة أنني سأقفز، لكن في تلك اللحظة تمرّ في رأسك أفكار كثيرة”.
وتابع تيري “بعدها صعد زملائي إلى الغرفة وأخذوني إلى الأسفل. إنها لحظة ماذا لو؟ التي لا تعرف معها ماذا يمكن أن يحدث”.
يُذكر أن جون تيري دافع عن ألوان تشلسي لفترة طويلة امتدت بين عامي 1998 و2017، ونجح خلالها في الفوز بدوري الأبطال مرة واحدة.
وغاب تيري عن المباراة النهائية التي جمعت بين تشلسي وبايرن ميونخ موسم 2012/2011، بداعي الإيقاف بعد حصوله على بطاقة حمراء في إياب نصف النهائي بتلك النسخة أمام برشلونة.
وخلال مسيرته الطويلة مع تشلسي تُوج تيري بـ5 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، إضافة إلى عدد من البطولات الكبرى الأخرى أبرزها الدوري الأوروبي مرة واحدة أيضا، مع ذلك لم تكن تلك الإنجازات كافية لمحو أثر زلّة ركلة الجزاء تلك من رأسه.
وتابع تيري “حتى اليوم ما زالت تلك الركلة في ذهني، صحيح أن تأثيرها قد خفت مع مرور السنوات، لكنها ما زالت تؤثر بي كثيرا”.
وزاد “أحيانا أستيقظ في منتصف الليل وأقول لقد حدث ذلك فعلا (إهدار تلك الركلة)، لماذا؟!. لا أعتقد أن ذلك سيزول يوما”.
وختم تيري “في تلك اللحظة اكتشفت بسرعة كبيرة من هم أصدقائي الحقيقيين ومن هم الأشخاص الذين اهتموا بي وهم قلة في كرة القدم لكن الحقيقيين يظهرون في الأوقات الصعبة، كان راي ويلكينز أول من اتصل بي ليتأكد أنني بخير، إضافة إلى عدد من الأشخاص الآخرين”.
وارتدى تيري قميص تشلسي في 717 مباراة بجميع البطولات سجل خلالها 67 هدفا وقدّم 29 تمريرة حاسمة وفق بيانات موقع “ترانسفير ماركت” الشهير.
🔍 تحليل الأزمة النفسية لتيري وتفاصيل إضافية
تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن الرياضة الاحترافية الحديثة، رغم بريقها المالي والإعلامي، تُشكل ضغطاً نفسياً هائلاً يتجاوز قدرة التحمل البشري في كثير من الأحيان. إن اعتراف جون تيري الصادم بالتفكير في الانتحار لا يجب أن يُنظر إليه كحادثة فردية، بل كجرس إنذار حول غياب الدعم النفسي الكافي للاعبين الذين يواجهون الفشل في لحظات الذروة. إن قيمة اللاعب السوقية والاجتماعية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالانتصار، مما يجعل الإخفاقات الكبرى، مثل إهدار ركلة جزاء حاسمة في نهائي قاري، تتحول إلى أزمة وجودية. هذه الحادثة تسلط الضوء على ضرورة إعادة تقييم الهياكل الرياضية التي تركز فقط على الأداء البدني وتتجاهل الصحة العقلية. إن تداعيات **الأزمة النفسية لتيري** تكشف عن ثقافة رياضية لا ترحم، حيث يُصبح البطل بين ليلة وضحاها هدفاً للسخرية واللوم الجماهيري. يجب على الأندية الكبرى استثمار المزيد في فرق متخصصة للتعامل مع الصدمات الرياضية، خصوصاً وأن تيري أكد أن **الأزمة النفسية لتيري** ما زالت تلاحقه بعد سنوات. إن معالجة **الأزمة النفسية لتيري** تتطلب جهداً مؤسسياً لضمان أن الفشل الرياضي لا يتحول إلى مأساة إنسانية.
💡 إضاءة: اعتراف تيري بأنه فكر جدياً في القفز من الطابق الخامس والعشرين في الفندق بعد المباراة مباشرة.
❓ حقائق خفية حول ليلة موسكو 2008
وين صارت مباراة النهائي اللي ضيع فيها تيري الركلة؟
شو كان سبب انزلاق تيري لما سدد ركلة الجزاء؟
كم مرة فاز جون تيري بدوري الأبطال مع تشلسي؟
مين أول شخص اهتم فيه تيري بعد الحادثة؟
بأي طابق كان تيري لما فكر بالانتحار؟
هل تيري نسي الموضوع بعد كل هالسنين؟
📖 اقرأ أيضًا
- الطاقة الذرية تطالب بالكشف على اليورانيوم بالمنشآت الإيرانية
- نبضة “ليزر زيوس” الأميركي تصل لقدرة 100 ضعف كهرباء العالم كله
- أضرار في مفاعل آراك الإيراني جراء غارات إسرائيل وتطمينات بشأن محطة بوشهر
- سياسيان: الموقف العالمي من غزة أصبح شبيها بما حدث في حرب فيتنام
- إسفنجة المطبخ قد تحتوي على بكتيريا أكثر من مقعد المرحاض

