الأحد - 11 يناير / كانون الثاني 2026
الطقس
لايف ستايل

غزة تتحدى الحرب بحفل زفاف جماعي

تابع آخر الأخبار على واتساب

إرادة الحياة في غزة تتحدى الدمار بحفل زفاف 203 عريس

الـخـلاصـة حول إرادة الحياة في غزة

📑 محتويات:

تُجسّد **إرادة الحياة في غزة** أبهى صورها في حفل زفاف جماعي ضخم أقيم في بلدة الزوايدة وسط القطاع، شارك فيه 203 من العرسان والعرايس. تحدّى هذا الحدث، الذي رعته مؤسسة الرباط التركية تحت شعار “نحب الحياة رغم الإبادة”، ويلات الحرب والدمار الهائل الذي خلفته. وسط الزغاريد والأهازيج التراثية، تناسى الناجون أحزانهم العميقة على فقدان الأحبة، مؤكدين إصرارهم على البقاء والتمسك بالفرح. العرسان، ومنهم من فقد عائلته بالكامل، بعثوا رسالة واضحة بأن الشعب الفلسطيني جدير بالحياة والمستقبل، مستغلين الهدوء النسبي لاستعادة ملامح الحياة المفقودة.

📎 المختصر المفيد:
• أقيم حفل الزفاف الجماعي الأكبر في قطاع غزة ببلدة الزوايدة وسط القطاع، بعد توقف العدوان الأخير.
• شارك في الحفل 203 من الأزواج، بدعم وتمويل من مؤسسة الرباط التركية.
• حمل الحدث شعاراً مركزياً هو «نحب الحياة رغم الإبادة»، مؤكداً على إرادة البقاء.
• شهد الحفل مشاركة عرسان فقدوا عائلاتهم بالكامل في المجازر الإسرائيلية، مما ضاعف من رمزية التحدي.
• تأتي هذه المبادرة في ظل استغلال الغزيين للهدوء النسبي لاستعادة ملامح الحياة المفقودة.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

غزة – على أنقاض المنازل المدمرة وفوق الأحزان يزهر الفرح في غزة رغم حرب الإبادة الإسرائيلية التي تحدّتها إرادة أكثر من 200 عريس وعروس شاركوا في حفل زفاف جماعي بعنوان “نحب الحياة رغم الإبادة”، بدعم من “مؤسسة الرباط” التركية.



ووسط أجواء من الفرح وعلى وقع الزغاريد والأهازيج التراثية الفلسطينية، وضع العرائس وآلاف المشاركين في حفل الزفاف الجماعي أحزانهم جانبا، وتناسوا ويلات حرب عصفت بهم وبعائلاتهم وأحبتهم على مدار عامين، توقفت ولا تزال آثارها قائمة قتلا وتدميرا.

“لا صوت يعلو فوق الفرح وإرادة الحياة” في ساحة ببلدة الزوايدة وسط قطاع غزة التي احتضنت، الخميس، حفل الزفاف الجماعي الأكبر في القطاع منذ توقف العدوان في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

غزة تفرح

وخلال 3 ساعات كان الفرح حاضرا، وقد استعاد المشاركون في حفل الزفاف بعضا من حياتهم المفقودة، وهم الناجون من حرب تركت في قلوبهم أحزانا عميقة على فراق الأحبة والأماكن، وقد خطفت أرواح أكثر من 70 ألف شهيد وقرابة 170 ألف جريح، ودمارا هائلا في المنازل والمنشآت والبنى التحتية.

وفي ممر يؤدي إلى مسرح كبير تعلوه الأعلام الفلسطينية والتركية، وعلى جانبيه أطفال يصفقون وينثرون الورود، سار عرسان يرتدون بدلات سوداء، بينما العرائس يرتدين أثوابا بيضاء مزيّنة بتطريز فلسطيني تقليدي.

وبدت الفرحة عارمة على وجوه الآلاف من أهالي ذوي الأزواج وأحبتهم، الذين وجدوا في حفل الزفاف الجماعي نافذة أمل وسعادة، بعد حرب دامية ومدمرة.

وبدت المشاعر مختلطة ومتناقضة، لأن الكثير من الحضور والأزواج في حفل الزفاف ناجون من مجازر دموية ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي وأودت بحياة أسرهم وعائلاتهم.

رسالة حياة

ومن هؤلاء النازحين العريس محمد الشافعي، الذي فقد عائلته، وقال إن مشاركته في حفل الزفاف الجماعي رسالة حياة وإصرار على البقاء.

ويتفق معه العريس أحمد شلايل الذي قال “رغم الدم والدمار إلا أننا نصر على التمسك بكل فرصة للفرح والسعادة”.

وبسعادة غامرة يتحدث العريس محمد أبو تيتة عن سعادته الغامرة، ويصف حفل الزفاف بـ”الفرح المميز”، ويقول إن مثل هذه المبادرات الخيرية تساعد الشباب على الإقبال على الزواج، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية الناجمة عن الحرب.

ويحاول الغزّيون استغلال الهدوء النسبي إثر توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، استعادة الحياة، ويبدو الإقبال على الزواج واضحا، وقبل نحو أسبوعين شارك 54 عريسا في حفل زفاف جماعي مماثل في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس رعته عملية “الفارس الشهم 3” (جهة إغاثية).

أمل رغم الألم

ويقول علاء عبد الفتاح، المنسق الإعلامي لحفل الزفاف الجماعي الممول من مؤسسة الرباط التركية إن “الاحتلال سعى خلال الحرب إلى إعدام وتدمير ملامح الحياة في غزة، وجئنا اليوم لنحيي الأمل في الحياة والمستقبل”.

هذا الحفل، الذي يزف 203 من الأزواج، “يبعث رسالة واضحة أن الفلسطيني في غزة جدير بالحياة”، ويضيف عبد الفتاح: “هو رسالة أننا شعب نحب الحياة ما استطعنا إليها سبيلا”.

وترسم مثل هذه المبادرات وحفلات الزفاف الجماعي البهجة، وتُدخل الفرح لكل شارع وبيت في غزة، التي اكتست بالحزن والدم والدماء على مدار عامين من الحرب، وفقا للمنسق الإعلامي لحفل الزفاف الجماعي.

🔍 تحليل إرادة الحياة في غزة وتفاصيل إضافية

تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن الفرح في غزة لم يعد مجرد مناسبة اجتماعية، بل أصبح أداة مقاومة سياسية واقتصادية ضد محاولات طمس الهوية وتدمير البنية الاجتماعية. إن تنظيم حفل زفاف جماعي بهذا الحجم، برعاية جهة خارجية (مؤسسة الرباط التركية)، يعكس فشل استراتيجية الاحتلال في «إعدام ملامح الحياة». اقتصادياً، يمثل هذا الدعم الخارجي شريان حياة للشباب الذين يواجهون أوضاعاً معيشية متردية للغاية، حيث تُصبح تكاليف الزواج الفردي مستحيلة بعد الدمار الاقتصادي. بالتالي، فإن هذه المبادرات لا تقتصر على الجانب الخيري، بل هي جزء من استراتيجية صمود أوسع. إن تجسيد **إرادة الحياة في غزة** عبر هذه الاحتفالات يبعث برسالة مزدوجة: الأولى للمجتمع الدولي حول ضرورة دعم البقاء، والثانية للاحتلال بأن محاولات التطهير الثقافي والاجتماعي لن تنجح. هذه الاحتفالات، التي تكررت مؤخراً، تؤكد أن **إرادة الحياة في غزة** هي المحرك الأساسي لإعادة البناء الاجتماعي والنفسي. كما أن اختيار العرسان الذين فقدوا عائلاتهم للمشاركة في هذه الأفراح يمثل تحدياً وجودياً، ويؤكد أن **إرادة الحياة في غزة** هي القوة التي لا يمكن كسرها، حتى في وجه الإبادة.

💡 إضاءة: مشاركة عرسان ناجين من مجازر فقدوا فيها عائلاتهم بالكامل، مما يجعل الحفل رسالة إصرار وجودي على البقاء وتحدي الموت.

❓ رسائل الأمل: أسئلة حول حفل الزفاف الجماعي

مين الجهة اللي دعمت العرس الجماعي؟
تم دعم حفل الزفاف الجماعي الأكبر في غزة من قبل مؤسسة الرباط التركية.
كم عريس وعروس شاركوا بالزفاف؟
شارك في الحفل 203 من الأزواج (عريس وعروس).
شو كان شعار الحفل؟
كان شعار الحفل «نحب الحياة رغم الإبادة».
وين صار العرس بالضبط؟
أقيم الحفل في ساحة ببلدة الزوايدة وسط قطاع غزة.
هل هاي أول مبادرة زفاف جماعي بعد الهدنة؟
لا، سبق هذا الحفل بأسبوعين زفاف جماعي آخر شارك فيه 54 عريساً في منطقة المواصي غربي خان يونس.
ليش العرسان مصرين يتزوجوا رغم الظروف الصعبة؟
يهدفون إلى بعث رسالة حياة وإصرار على البقاء، كما تساعدهم هذه المبادرات الخيرية في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية.
×

🧥 شو نلبس بكرا؟