الإثنين - 12 يناير / كانون الثاني 2026
الطقس
أخبار
أخبار

الحب وترامب والغرب و3 ملايين سؤال.. عرض لوقائع وكواليس مؤتمر بوتين السنوي

تابع آخر الأخبار على واتساب

مؤتمر بوتين السنوي يكشف: 3 ملايين سؤال وإنذار "السطو" للغرب

الـخـلاصـة حول مؤتمر بوتين السنوي

📑 محتويات:

شهد مؤتمر بوتين السنوي تدفقاً هائلاً للأسئلة بلغ 3 ملايين، حيث استعرض الرئيس الروسي موقفه المتشدد تجاه الغرب والأزمة الأوكرانية. أكد بوتين أن القوات الروسية تتقدم على طول خط التماس، متوعداً بانتزاع باقي مناطق شرق أوكرانيا بالقوة إذا فشلت الدبلوماسية. وحذّر الاتحاد الأوروبي من عواقب “وخيمة” إذا استخدم الأصول الروسية المجمدة، واصفاً ذلك بـ”السطو”. كما أثنى على جهود دونالد ترامب لإنهاء الصراع. وعلى الصعيد الداخلي، سعى لتبديد المخاوف الاقتصادية، بينما كشفت رسائل المواطنين عن شكاوى حول الخدمات الأساسية، وتخلل المؤتمر اعتذار للرئيس عن تأخر تعويضات عائلة جندي قتيل.

📎 المختصر المفيد:
• تلقى بوتين حوالي 3 ملايين سؤال من المواطنين خلال المؤتمر السنوي الذي استمر لنحو 4 ساعات ونصف.
• هدد بوتين الغرب بعواقب “وخيمة” إذا تم استخدام الأصول الروسية المجمدة لتمويل أوكرانيا، واصفاً ذلك بـ “السطو”.
• أكد الرئيس الروسي تقدم قواته على امتداد خط التماس وتعهد بانتزاع باقي مناطق شرق أوكرانيا بالقوة.
• أثنى بوتين على جهود دونالد ترامب لإنهاء الصراع الأوكراني ووصفها بالجدية والإخلاص.
• تخلل المؤتمر لحظات محرجة، حيث ظهرت شكاوى المواطنين على الشاشة حول الخدمات المعيشية، ووصف أحدهم الحدث بأنه “سيرك”.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

أطل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الجمعة على مواطنيه خلال مؤتمره السنوي الذي يعقده عادة نهاية كل عام، في وقت يحتد فيه التوتر بين موسكو والعواصم الغربية.

وقد بث المؤتمر على شاشات عملاقة في مختلف أرجاء روسيا التي تتبع 12 توقيتا زمنيا بحكم اتساع مساحتها.

وخلال المؤتمر، تلقى بوتين أسئلة من الصحافة واتصالات من أشخاص عاديين في مختلف أنحاء روسيا، عبر خط هاتفي مباشر على الهواء.

واليوم الجمعة، قال الكرملين إن بوتين تلقّى حوالي 3 ملايين سؤال من المواطنين.

وفيما يلي عرض لقضايا بارزة تناولها بوتين في المؤتمر:

باق ويتمدد في أوكرانيا

قبل الحدث، عبّر بعض المواطنين عن أملهم في انتهاء الحرب في أوكرانيا ولكن بشروط موسكو.

وقالت المحاسبة ليليا ريشيتنياك “لدي أحباء يقاتلون في دونباس (شرق أوكرانيا) ولا أرغب في أن نتخلّى عن مواقع هناك. هذا الأمر الوحيد الذي يقلقني”.

لكنها أشارت إلى أنها ترغب في سؤال الرئيس الروسي عن مسائل غير مريحة في الأراضي الخاضعة لروسيا في أوكرانيا على غرار شح المياه.

وفي هذا المحور، أكد بوتين أن موسكو ستنتزع باقي مناطق شرق أوكرانيا بالقوّة في حال فشل الجهود الدبلوماسية.

وقال بوتين “تتقدّم قواتنا على امتداد خط التماس برمّته… والعدوّ يتراجع في كل الاتجاهات”.

وأضاف “أنا على قناعة من أننا سنشهد مزيدا من النجاحات قبل نهاية السنة”.

وسيطرت موسكو على أجزاء واسعة من شرق أوكرانيا وهي تطالب كييف بالتخلي عن مزيد من الأراضي كشرط لوقف الحرب.

وتتقدّم روسيا منذ الصيف بشكل سريع ميدانيا، خصوصا في منطقة زاباروجيا الجنوبية.

عواقب وخيمة.. إنذار صريح للغرب

اتهم بوتين الغرب “بالخداع” من خلال الاستمرار في توسيع صفوف حلف شمال الأطلسي (الناتو)، متعهدا بأن بلاده لن تهاجم بلدانا أخرى “إذا عاملتمونا باحترام وراعيتم مصالحنا”.

ويأتي مؤتمر بوتين في وقت يحاول الاتحاد الأوروبي جاهدا مساعدة كييف على تجنّب اتفاق ضغطت الولايات المتحدة من أجله واعتُبر بمثابة خضوع لموسكو، بينما يسعى الكرملين لاستبعاد أوروبا من المفاوضات.

وفي خطابه اليوم الجمعة، حذّر من عواقب “وخيمة” إذا ما مضى الاتحاد الأوروبي قدما في مقترح استخدام الأصول الروسية المجمّدة في أوروبا لتمويل دفاع أوكرانيا.

وأضاف أن المضي بهذه الخطة سيكون بمثابة عملية “سطو”. وأضاف “لكن لماذا لا يمكنهم المضي قدما بعملية السطو هذه؟ لأن العواقب يمكن أن تكون شديدة على اللصوص”.

وصعّد بوتين نبرته هذا الأسبوع واصفا قادة الاتحاد الأوروبي بأنهم “خنازير” وتعهّد السيطرة على باقي الأراضي الأوكرانية التي أعلنت روسيا ضمها “بالوسائل العسكرية” إذا فشلت المباحثات.

وضع مستقر.. الاقتصاد بخير

في شأن آخر، سعى بوتين إلى طمأنة المخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد الروسي الذي يركّز على الصناعات الدفاعية في المقام الأوّل منذ حوالي 4 سنوات.

وأكّد أن الاقتصاد الروسي في وضع مستقرّ، عاقدا مقارنة مع النمو المتباطئ في أوروبا.

وترزح روسيا منذ غزوها أوكرانيا تحت وطأة عقوبات ثقيلة وتضّخم متواصل. وبات الاقتصاد على شفير الركود مع نموّ بالكاد يتخطى الصفر.

وأثناء انعقاد مؤتمره الصحفي، أعلن البنك خفض سعر الفائدة الرئيسي بمقدار نصف نقطة مئوية ليصل إلى 16%.

تقدير خاص لترامب

وفي خطابه أثنى بوتين على نظيره الأميركي دونالد ترامب الذي تتهمه أوساط غربية، بتبني وجهة نظر موسكو إزاء الحرب في أوكرانيا.

وقال بوتين: “الرئيس ترامب يبذل جهودا جدية لإنهاء هذا الصراع. إنه يفعل ذلك بكل إخلاص”.

وأضاف: “الكرة الآن بالكامل في ملعب خصومنا الغربيين، وفي المقام الأول قادة نظام كييف، وفي هذه الحالة، قبل كل شيء، رعاتهم الأوروبيون. نحن مستعدون للمفاوضات ولحل سلمي للصراع”.

4 ساعات ورسائل محرجة

لقد تحدث لما يقرب من 4 ساعات ونصف. وتخلل الحدث لحظات غريبة وتعليقات لاذعة من مواطنين روس عاديين ظهرت رسائلهم النصية على شاشة كبيرة في القاعة.

وجاء في تعليق ظهر على الشاشة “ليس خطا مباشرا بل سيرك”.

واشتكى آخرون من انقطاع الإنترنت، والمياه الملوثة، وارتفاع تكاليف المعيشة.

الحب والتنكر والاعتذار

بوتين المطلق والبالغ من العمر 73 عاما، سُئل إن كان واقعا في الحب، لكنه لم يوضح.

وفي رد على سؤال، قال بوتين إنه يقود سيارته متخفيا في موسكو لفهم ما يحدث في روسيا.

وخلال المؤتمر منح بوتين الكلمة لناران أوتشير غورياييف، تكريما لدوره في اقتحام روسيا لمدينة سيفيرسك الأوكرانية.

واعتذر بوتين لأرملة جندي قُتل في المعركة بعد أن قالت إن عائلتها لم تتلقَّ بعد التعويض المستحق لهم. وأفادت وسائل الإعلام الرسمية لاحقا بأنها حصلت على المبلغ.

يذكر أن بوتين يحكم روسيا منذ عام 1999، وتتسم سياساته الخارجية بالعداء للغرب بشكل عام.

ففي عهده دخلت القوات الروسية إقليم كوسوفو عام 1999 لكنها خرجت سريعا، ثم غزت الشيشان في العام نفسه وسيطرت عليها وضمتها للاتحاد الفدرالي الروسي، واحتلت أجزاء من جورجيا عام 2008.

وفي عهده أيضا، ضمت روسيا شبه جزيرة القرم من أوكرانيا عام 2014، لكن المرحلة الأكثر صداما مع الغرب كانت في 2022، عندما غزت القوات الروسية أوكرانيا وسيطرت لاحقا على 20% من أراضيها.

🔍 تحليل مؤتمر بوتين السنوي وتفاصيل إضافية

تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن مؤتمر بوتين السنوي لم يكن مجرد حدث إعلامي روتيني، بل منصة لإعادة تأكيد السردية الروسية الداخلية والخارجية في مرحلة حرجة. داخلياً، يهدف استعراض 3 ملايين سؤال إلى إظهار الشرعية الشعبية والتواصل المباشر، حتى وإن كشفت الرسائل النصية عن استياء حقيقي من الخدمات المعيشية. أما خارجياً، فقد استخدم بوتين المؤتمر لرفع سقف التهديد ضد الغرب، خاصة فيما يتعلق بملف الأصول المجمدة. وصفه لاستخدام هذه الأصول بـ”السطو” هو محاولة لردع الاتحاد الأوروبي عبر التلويح بـ”عواقب وخيمة”، مما يعكس قلقاً روسياً حقيقياً من هذه الخطوة الاقتصادية. كما أن الإشادة العلنية بترامب تخدم استراتيجية الكرملين في تعميق الانقسام الغربي، وتقديم ترامب كبديل تفاوضي محتمل يراعي مصالح موسكو. بالتالي، يمثل مؤتمر بوتين السنوي أداة مزدوجة: طمأنة الداخل بأن الاقتصاد “مستقر” رغم العقوبات، وتصعيد اللهجة ضد الغرب لفرض شروط موسكو على طاولة المفاوضات المستقبلية. هذه التصريحات تؤكد أن روسيا لا ترى حلاً قريباً للصراع إلا بشروطها.

💡 إضاءة: تلقي الرئيس الروسي 3 ملايين سؤال من المواطنين، وظهور رسائل نصية محرجة على الشاشة العملاقة تصف الحدث بأنه “سيرك” وتشتكي من انقطاع الخدمات والمياه الملوثة.

❓ حقائق خفية حول مؤتمر بوتين والملفات الساخنة

شو آخر التطورات اللي حكاها بوتين عن الحرب بأوكرانيا؟
أكد بوتين أن القوات الروسية تتقدم على امتداد خط التماس، وتعهد بانتزاع باقي مناطق شرق أوكرانيا بالقوة في حال فشل الجهود الدبلوماسية.
ليش بوتين حذر الاتحاد الأوروبي من “عواقب وخيمة”؟
حذر بوتين من استخدام الأصول الروسية المجمّدة في أوروبا لتمويل دفاع أوكرانيا، واصفاً هذه الخطوة بأنها عملية “سطو” ستؤدي لعواقب شديدة على اللصوص.
هل صحيح إنه مدح ترامب وشو قال عنه تحديداً؟
نعم، أثنى بوتين على دونالد ترامب، مؤكداً أنه يبذل “جهودا جدية لإنهاء هذا الصراع” ويفعل ذلك بكل إخلاص.
كيف وصف بوتين الوضع الاقتصادي بروسيا؟
أكد بوتين أن الاقتصاد الروسي في وضع مستقر، مشيراً إلى أن النمو يركز على الصناعات الدفاعية، وعقد مقارنة مع النمو المتباطئ في أوروبا.
سألوه عن حياته الشخصية أو إذا كان واقع بالحب؟
نعم، سُئل بوتين المطلق (73 عاماً) إن كان واقعاً في الحب، لكنه لم يوضح الإجابة.
شو كانت أغرب أو أحرج اللحظات بالمؤتمر؟
ظهرت تعليقات محرجة من مواطنين على الشاشة تصف الحدث بأنه “سيرك”، واشتكى آخرون من انقطاع الإنترنت والمياه الملوثة وارتفاع التكاليف.
×

🧥 شو نلبس بكرا؟