صاحب عبارة أنا إنسان يكشف أسرار صرخة 2011 وعودته لسوريا
الـخـلاصـة حول صاحب عبارة أنا إنسان
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
صاحب عبارة أنا إنسان، محمد عبد الوهاب، استعاد ذكريات صرخته العفوية عام 2011 على الحدود التركية، التي كانت احتجاجاً على ظلم النظام السابق ومعاملة الناس كالحيوانات. أكد عبد الوهاب، المنحدر من خربة الجوز بإدلب، أن العبارة لم تكن شعاراً متعمداً بل تعبيراً عن رفض القمع الذي عاناه الشعب السوري لعقود. نزح عبد الوهاب وعاد إلى بلاده بعد سقوط نظام بشار الأسد نهاية 2024. شدد على أن الثوار خرجوا للانتصار، وليس للهزيمة، وأنهم لن يتوقفوا حتى تتحقق المحاسبة الكاملة للمسؤولين عن الجرائم، مؤكداً استحالة مسامحة من قتل وشرّد ودمّر. النصر الذي تحقق في ديسمبر مهم للعالم العربي والإسلامي.
📎 المختصر المفيد:
• محمد عبد الوهاب هو صاحب عبارة “أنا إنسان ماني حيوان” التي أطلقها عفوياً عام 2011 احتجاجاً على ظلم النظام.
• أكد عبد الوهاب أن العبارة لم تكن شعاراً متعمداً بل صرخة ضد معاملة النظام للشعب كـ”حيوانات في مزرعة”.
• نزح عبد الوهاب من خربة الجوز بإدلب إلى تركيا عام 2014، وعاد إلى سوريا بعد 20 يوماً من سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024.
• شدد على أن الثوار لن يتوقفوا حتى تتحقق المحاسبة الكاملة للمسؤولين عن الجرائم المرتكبة، بما في ذلك الهجوم الكيميائي على الغوطة.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
استعاد المواطن السوري محمد عبد الوهاب، صاحب العبارة الشهيرة “أنا إنسان ماني حيوان”، ذكريات الأيام الأولى للثورة السورية.
وكشف عبد الوهاب أن تلك الكلمات خرجت منه عفويا عام 2011 على حدود تركيا، احتجاجا على ظلم النظام السابق ومعاملة الناس كما لو أنهم “حيوانات في مزرعة”.
وقال عبد الوهاب، الذي ينحدر من قرية خربة الجوز بإدلب ويعمل في الزراعة، إنه نزح مع عائلته إلى تركيا خلال السنوات الأولى للثورة، وأقام في مخيم بولاية كيلس عام 2014، قبل أن يعود إلى بلاده بعد 20 يوما من سقوط نظام بشار الأسد نهاية العام 2024.
وأوضح عبد الوهاب، الذي اكتسب شهرته بعبارة “أنا إنسان ماني حيوان وهالعالم كلها متلي”، أن هذه العبارة لم تكن شعارا متعمدا بل صرخة من داخله ضد الظلم الذي عانى منه.
وأكد أن الشعب السوري خرج إلى الشوارع لا لينهزم بل لينتصر، مشددا على أنهم انتفضوا ضد الظلم الذي كان يمارَس على مدى عقود في سوريا، ولم يقتصر هذا الظلم على حافظ الأسد بل كان مع أخيه رفعت أيضًا، وأنهم في الشهر الثالث من عام 2011 اتخذوا خطوة لا رجعة فيها.
ولفت عبد الوهاب إلى أن النظام بدأ بالرد بتدخلات قاسية وعنيفة بمجرد بدء المظاهرات، قائلا: “استخدم النظام الرصاص ضد المتظاهرين”.
وتطرق عبد الوهاب إلى ظهوره على الإخبارية قرب الحدود التركية في أبريل/نيسان 2011، مؤكدا أن ما قاله في تلك اللحظة كان عفويا تماما.
وأضاف: “في سوريا، هذا النظام الطاغية والعصابة الأسدية كانت تعاملنا كحيوانات وليس كبشر، وتنظر إلى الشعب كأنه في مزرعة وهم يحاصرونه ويظلمونه، ويمارسون بحقه كل أنواع القتل والقمع، وإذا خرج الشعب يطالب بحقوقه ويتظاهر يستخدم ضده الرصاص والدبابات والطيران والشبيحة”.
وأكد عبد الوهاب أنه رأى بنفسه كيف كان الناس يظلمون في سوريا، وأنه رأى أطفالا ونساءً يداسون بالأقدام في قرية البيضا بمحافظة طرطوس، مبينا أنه عبّر عن ذلك خلال المقابلة.
وذكر أنهم كانوا نشطين في مختلف المجالات خلال مراحل الثورة، بما في ذلك المشاركة في العمل المسلح، وساهموا في تحرير العديد من المناطق بريف مدينة جسر الشغور من قرية خربة الجوز إلى قرى الساحل.
ولفت إلى أنهم في ذلك الوقت استنتجوا أنه لا رجعة إلى الوراء، وأن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء، مشددا على أنه من المستحيل على هذه العصابة الإجرامية التي حكمت البلد لمدة 50 عاما، من حافظ ورفعت إلى بشار، أن تحكم مرة أخرى.
وذكر عبد الوهاب أن النصر الذي تحقق في 8 ديسمبر كان مهما ليس فقط للشعب السوري ولكن للعالم العربي والإسلامي بأكمله.
وطالب عبد الوهاب بتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم التي ارتُكبت في عهد النظام السابق، بما في ذلك الهجوم الكيميائي على الغوطة، مؤكدا أنه “من المستحيل مسامحة مَن قتل وشرّد ودمّر”. وشدد على أن ثوار 2011 لن يتوقفوا حتى تتحقق المحاسبة الكاملة.
يُذكر أنه في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 دخلت فصائل المعارضة السورية العاصمة دمشق، لتعلن الإطاحة ببشار الأسد الذي حكم البلاد منذ عام 2000 خلفا لوالده حافظ الأسد، منهية أكثر من 5 عقود من الحكم العائلي.
🔍 تحليل صاحب عبارة أنا إنسان وتفاصيل إضافية
تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن سقوط النظام لم يكن مجرد تغيير سياسي، بل كان انتصاراً للكرامة الإنسانية التي طالما قمعت. إن شهادة محمد عبد الوهاب، صاحب عبارة أنا إنسان، تمثل جوهر المطالب الثورية: الانتقال من حالة الخضوع إلى الاعتراف بالذات ككائن له حقوق. هذه الصرخة العفوية عام 2011 لم تكن مجرد رد فعل لحظي، بل كانت تعبيراً مكثفاً عن عقود من الاستبداد الذي حول المواطن إلى مجرد رقم أو “حيوان في مزرعة” حسب وصفه. المطالبة بتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم، بما في ذلك الهجوم الكيميائي، تؤكد أن المرحلة الانتقالية لن تكون سهلة، وأن الثوار يرفضون طي صفحة الماضي دون قصاص. إن عودة محمد عبد الوهاب، صاحب عبارة أنا إنسان، إلى بلاده بعد سقوط النظام ترمز إلى استعادة الأرض والذات معاً. هذه الرغبة في المحاسبة الشاملة تشكل تحدياً كبيراً أمام أي سلطة جديدة، وتؤكد أن الذاكرة الجمعية للشعب السوري لن تسمح بتكرار الظلم. إن استمرار التركيز على هذه الشهادات، مثل شهادة صاحب عبارة أنا إنسان، يضمن أن الكرامة ستبقى حجر الزاوية في بناء سوريا الجديدة.
💡 إضاءة: عاد محمد عبد الوهاب إلى بلاده بعد 20 يوماً فقط من سقوط نظام بشار الأسد نهاية عام 2024.

