الأحد - 11 يناير / كانون الثاني 2026
الطقس
أخبار
أخبار

مراكز اعتقال و170 مليار دولار.. ترامب يستجمع قواه لتعقب وطرد المهاجرين

تابع آخر الأخبار على واتساب

حملة ترامب للهجرة: 170 مليار دولار لمراكز الاعتقال والطرد

الـخـلاصـة حول حملة ترامب للهجرة

📑 محتويات:

تُظهر **حملة ترامب للهجرة** خططاً توسعية غير مسبوقة تبدأ في 2026، مدعومة بتمويل إضافي ضخم يصل إلى 170 مليار دولار لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) حتى عام 2029. يهدف هذا التمويل إلى استقطاب آلاف الموظفين الجدد وفتح مراكز احتجاز إضافية، وتوسيع نطاق المداهمات لتشمل المهاجرين غير الشرعيين والشرعيين على حد سواء. وقد تسببت الأساليب العنيفة والمقنعة للموظفين الفيدراليين في تراجع التأييد العام لسياسات ترامب، حيث انخفض من 50% إلى 41%. كما أدت هذه الحملة إلى قلق متزايد بين الناخبين، وظهور مؤشرات على “عسكرة الأحياء”، مما دفع المواطنين لحمل جوازات السفر تحسباً للاعتقال العشوائي.

📎 المختصر المفيد:
• ترامب يخطط لتوسيع حملة طرد المهاجرين بتمويل إضافي قدره 170 مليار دولار حتى عام 2029.
• التمويل الجديد يمثل زيادة هائلة عن الميزانية السنوية الحالية لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك البالغة 19 مليار دولار.
• الخطة تشمل توظيف آلاف الموظفين الجدد وفتح مراكز احتجاز إضافية وحجز المزيد من المهاجرين في سجون محلية.
• تراجعت نسبة التأييد العام لسياسات ترامب في الهجرة من 50% إلى 41% مؤخراً بسبب الأساليب العنيفة.
• الحملة استهدفت المهاجرين الشرعيين وأزواج المواطنين الأمريكيين، واعتقلت 41% ممن ليس لديهم سجلات جنائية.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

يستعد الرئيس الأميركي ‌دونالد ترامب لتوسيع حملته على المهاجرين في عام 2026، بإضافة تمويلات جديدة تصل لمليارات الدولارات وتتضمن مداهمة المزيد من مواقع العمل.

وقرر ترامب توسيع حملة طرد المهاجرين رغم تعالي الأصوات المعارضة لها، قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس العام المقبل.

ونشر ترامب فعلا موظفين في مكافحة الهجرة غير الشرعية في مدن أميركية كبرى، حيث اجتاحوا أحياء واشتبكوا مع السكان.

ونفذ الموظفون هذا العام بعض المداهمات البارزة على الشركات، لكنهم تجنبوا إلى حد كبير مداهمة المزارع والمصانع وغيرها من الشركات المهمة اقتصاديا والمعروفة بتوظيف مهاجرين لا يمتلكون وضعا قانونيا.

زيادة هائلة

وستحصل وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك ودوريات الحدود على تمويل إضافي قدره 170 مليار دولار حتى سبتمبر/أيلول 2029.

وهذه زيادة هائلة في التمويل عن ميزانياتها السنوية الحالية التي تبلغ نحو 19 ‍مليار دولار، وذلك بعدما أقر الكونغرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون حزمة إنفاق ضخمة في يوليو/تموز الماضي.

ويقول مسؤولو الإدارة الأميركية إنهم يخططون لاستقطاب آلاف الموظفين الإضافيين وفتح مراكز احتجاز جديدة، وحجز المزيد من المهاجرين في سجون محلية، وإقامة شراكات مع شركات خارجية، لتعقب الأشخاص المتواجدين بالبلاد على نحو غير قانوني.

وفي مؤشر على رفض سياسات ترامب، انتخبت ميامي الأسبوع الماضي أول رئيس بلدية ديمقراطي منذ ما يقرب من 3 عقود.

وتعتبر ميامي إحدى أكثر المدن تضررا من حملة ترامب بسبب عدد سكانها الكبير من المهاجرين، وأشارت انتخابات محلية أخرى واستطلاعات رأي إلى تزايد القلق بين الناخبين المتحفظين على الآليات العنيفة لمكافحة الهجرة.

عسكرة الأحياء

وقال مايك مدريد -وهو خبير إستراتيجي سياسي جمهوري معتدل- “بدأ الناس يرون أن الأمر لم يعد مسألة هجرة بقدر ما هو انتهاك للحقوق وانتهاك للإجراءات القانونية وعسكرة الأحياء خارج نطاق الدستور. لا شك في أن هذه مشكلة بالنسبة للرئيس والجمهوريين”.

وتراجعت نسبة التأييد العام لترامب في سياسة الهجرة من 50% في مارس/آذار الماضي إلى ‌41% في منتصف ديسمبر/كانون الأول الجاري، وذلك بسبب حملته ضد المهاجرين وخصوصا في المدن الكبرى.

وتركز القلق العام المتزايد على الموظفين الاتحاديين المقنّعين الذين ينتهجون أساليب تتسم بالعنف منها إطلاق الغاز المدمع داخل الأحياء واحتجاز مواطنين أميركيين.

وعاد ترامب الذي ينتمي للحزب ‌الجمهوري إلى البيت الأبيض بعد وعود بمستويات قياسية من عمليات الترحيل، قائلا إن هناك حاجة إلى ذلك بعد سنوات من ارتفاع مستويات الهجرة غير الشرعية في عهد سلفه الديمقراطي جو ‌بايدن.

وأغلقت بعض الشركات أبوابها لتجنب المداهمات أو بسبب نقص الزبائن. وأبعد آباء وأمهات -عرضة للاعتقال- أطفالهم عن المدارس أو لجؤوا إلى جيرانهم لاصطحابهم إلى الدراسة.

اعتقالات عشوائية

وبدأ بعض المواطنين الأميركيين في حمل جوازات سفر، تحسبا للاشتباه في كونهم أجانب.

وتظهر أرقام وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك أن نحو 41% من نحو 54 ألف شخص اعتقلتهم واحتجزتهم حتى أواخر نوفمبر/تشرين الثاني لم يكن لديهم سجلات جنائية بخلاف ‌الاشتباه في ارتكابهم مخالفات تتعلق بالهجرة.

واستهدفت إدارة ترامب المهاجرين الشرعيين أيضا. فقد اعتقل الموظفون أزواج مواطنين أميركيين أثناء مقابلاتهم للحصول على الإقامة الدائمة.

كما احتجزوا أشخاصا من بعض البلدان خلال إجراءات تجنيسهم، قبل لحظات من حصولهم على الجنسية الأميركية وألغوا آلاف التأشيرات الطلابية.

🔍 تحليل حملة ترامب للهجرة وتفاصيل إضافية

تُشير هذه التطورات بوضوح إلى تحويل قضية الهجرة من مسألة تنظيمية إلى أداة سياسية وعسكرية داخلية. إن تخصيص 170 مليار دولار، وهو مبلغ يفوق ميزانيات دول بأكملها، يؤكد أن الهدف ليس فقط ضبط الحدود، بل خلق حالة من الردع الداخلي الشامل وتغيير التركيبة السكانية للمدن الكبرى. هذا الإنفاق الضخم يهدف إلى بناء بنية تحتية دائمة للاحتجاز والترحيل، مما يضمن استمرار سياسات التشدد حتى لو تغيرت الإدارة. إن تراجع التأييد العام، كما يظهر في انخفاضه إلى 41%، يعكس أن الناخب الأمريكي بدأ يرى في هذه الإجراءات انتهاكاً للحقوق المدنية و”عسكرة للأحياء”، وليس مجرد تطبيق للقانون. هذا التحول في الرأي العام يمثل تحدياً كبيراً للجمهوريين في الانتخابات القادمة، خاصة وأن **حملة ترامب للهجرة** بدأت تستهدف المواطنين الشرعيين وأزواجهم، مما يوسع قاعدة المعارضة. اقتصادياً، ورغم تجنب مداهمة الشركات الكبرى، فإن إغلاق الشركات الصغيرة ونقص الزبائن بسبب الخوف يشير إلى أن **حملة ترامب للهجرة** ستترك آثاراً سلبية على سلاسل الإمداد المحلية والعمالة غير الرسمية. إن استمرار **حملة ترامب للهجرة** بهذا العنف قد يؤدي إلى نتائج عكسية في صناديق الاقتراع.

💡 إضاءة: التمويل الإضافي لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) يبلغ 170 مليار دولار حتى 2029، وهو زيادة هائلة عن ميزانيتها السنوية الحالية البالغة 19 مليار دولار.

❓ أسئلة وإجابات حول خطة ترامب للترحيل

قديش المبلغ اللي خصصوه ترامب عشان يطرد المهاجرين؟
خُصص تمويل إضافي قدره 170 مليار دولار لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك ودوريات الحدود حتى سبتمبر/أيلول 2029.
هل الحملة هاي بتستهدف بس المهاجرين اللي ما عندهم أوراق؟
لا، استهدفت الحملة المهاجرين الشرعيين أيضاً، بما في ذلك أزواج المواطنين الأمريكيين أثناء مقابلات الإقامة الدائمة.
ليش الناس صارت تحمل جوازات سفرها وهي ماشية بالشارع؟
بدأ بعض المواطنين الأمريكيين في حمل جوازات سفرهم تحسباً للاشتباه في كونهم أجانب واعتقالهم عشوائياً.
كم نسبة التأييد لسياسة ترامب بالهجرة حالياً؟
تراجعت نسبة التأييد العام لسياسة ترامب في الهجرة من 50% في مارس الماضي إلى 41% في منتصف ديسمبر الجاري.
شو هي الآثار اللي صارت على الشركات بسبب المداهمات؟
أغلقت بعض الشركات أبوابها لتجنب المداهمات أو بسبب نقص الزبائن، كما أبعد الآباء أطفالهم عن المدارس خوفاً من الاعتقال.
هل الموظفين اللي بيعتقلوهم كلهم عندهم سجلات جنائية؟
لا، نحو 41% من المعتقلين حتى أواخر نوفمبر لم يكن لديهم سجلات جنائية بخلاف الاشتباه في مخالفات تتعلق بالهجرة.
×

🧥 شو نلبس بكرا؟