الأحد - 28 ديسمبر / كانون الأول 2025
الطقس
سوشال ومشاهير

حقق 345 مليون دولار.. انطلاقة عالمية قوية لـ”أفاتار: النار والرماد” في شباك التذاكر

تابع آخر الأخبار على واتساب

شباك التذاكر العالمي: أفاتار يحقق 345 مليوناً وتراجع الإقبال

الـخـلاصـة حول شباك التذاكر العالمي

📑 محتويات:

سجل فيلم “أفاتار: النار والرماد” انطلاقة قوية في **شباك التذاكر العالمي** محققاً 345 مليون دولار في عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية، ليصبح ثاني أكبر افتتاح عالمي لعام 2025. ورغم هذا الرقم الضخم، جاءت الإيرادات أقل بنحو 35% مقارنة بالجزء السابق “طريق الماء”. جمع الفيلم 88 مليون دولار في أميركا الشمالية و257 مليون دولار دولياً، معتمداً بشكل كبير على الأسواق الخارجية مثل الصين. ويُراهن المخرج جيمس كاميرون على موسم الأعياد لضمان الاستمرارية الطويلة الأمد، وهي السمة المميزة للسلسلة، خاصة وأن ميزانية الإنتاج تُقدر بنحو 400 مليون دولار. وقد حصل الفيلم على تقييم “إيه” من الجمهور، مما يعزز آماله في تحقيق النجاح المطلوب لاستكمال الأجزاء اللاحقة.

📎 المختصر المفيد:
• حقق فيلم “أفاتار: النار والرماد” افتتاحاً عالمياً بقيمة 345 مليون دولار، مسجلاً ثاني أكبر انطلاقة لعام 2025.
• جاءت إيرادات الافتتاح أقل بنسبة 35% مقارنة بالجزء السابق “أفاتار: طريق الماء”.
• بلغت ميزانية إنتاج الفيلم 400 مليون دولار على الأقل، مما يجعله من بين الأفلام الأكثر تكلفة في التاريخ.
• اعتمد الفيلم بشكل كبير على الأسواق الدولية، حيث جمع 257 مليون دولار منها، وسجل أفضل افتتاح له في الصين بـ 57.6 مليون دولار.
• شكلت صالات العرض المتميزة (مثل ثلاثية الأبعاد وIMAX) نسبة 66% من إجمالي مبيعات التذاكر.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

حقق فيلم “أفاتار: النار والرماد” (Avatar: Fire and Ash) انطلاقة عالمية قوية، إذ بلغت إيراداته 345 مليون دولار في عطلة نهاية الأسبوع الأولى لعرضه، بينها 88 مليون دولار في شباك التذاكر في الولايات المتحدة وكندا، وفق تقديرات الأستوديوهات الصادرة الأحد.

وبذلك يسجل الفيلم ثاني أكبر افتتاح عالمي خلال عام 2025، مؤكدا عودة المخرج جيمس كاميرون إلى واجهة سباق شباك التذاكر بأحد أضخم إنتاجات العام.

وبعد 16 عاما على انطلاق سلسلة “أفاتار”، لا يزال عالم بانادورا الخيالي يحتفظ بجاذبيته السينمائية. إذ جمع الجزء الثالث من السلسلة، “النار والرماد” 257 مليون دولار من الأسواق الدولية، ليصل إجمالي افتتاحه العالمي إلى 345 مليونا. ولم يتفوق عليه في افتتاح عام 2025 سوى فيلم الرسوم المتحركة “زوتوبيا 2” (Zootopia 2) الذي حصد 497.2 مليون دولار خلال 3 أيام فقط.

ومن المتوقع أن يستفيد “أفاتار: النار والرماد” في الأسابيع المقبلة من موسم الأعياد، الذي يُعد تقليديا من أكثر الفترات ربحية في شباك التذاكر، مما قد يعزز من قدرته على تحقيق عائدات طويلة الأمد، وهي السمة التي لطالما ميّزت أفلام هذه السلسلة.

ومع ذلك، جاء الإقبال على هذا الجزء أقل حماسة مقارنة بالجزء السابق “أفاتار: طريق الماء” (Avatar: The Way of Water) الصادر عام 2022، والذي حقق افتتاحا عالميا بلغ 435 مليون دولار، بينها 134 مليونا في أميركا الشمالية. ويُظهر ذلك تراجعا محليا بنسبة تقارب 35%. كما كانت المراجعات النقدية أكثر تباينا، إذ حصل الفيلم على تقييم 68% على موقع “روتن توميتوز”، وهو أدنى تقييم ضمن أفلام السلسلة حتى الآن.

بيد أن هذه المؤشرات تبقى محدودة الأثر قياسا إلى المعايير المرتفعة التي أرستها أفلام “أفاتار”، إذ لا يزال الجزءان الأولان من السلسلة مصنفين ضمن أعلى 3 أفلام في تاريخ السينما من حيث الإيرادات. وقد اعتمدت هذه الأعمال تاريخيا على الاستمرارية القوية في العرض أكثر من اعتمادها على الافتتاحات القياسية.

وقال مستشار شؤون السينما والناشر لنشرة متخصصة في أرقام شباك التذاكر إن “الافتتاحات ليست جوهر نجاح أفلام أفاتار، بل ما يميزها حقا هو قدرتها على الاستمرار وجذب الجمهور على مدى أسابيع طويلة”.

ولكي يحقق “النار والرماد” مسارا مشابها، سيحتاج إلى زخم متواصل في مبيعات التذاكر، وهو ما يبدو ممكنا حتى الآن، إذ منحه الجمهور تقييما قويا من فئة “إيه” (A) في استطلاع “سينما سكور”.

وكان كاميرون قد أشار في مقابلات سابقة إلى أن نجاح هذا الجزء أساسي لاستكمال بقية السلسلة، علما بأن الجزأين الرابع والخامس كُتبا بالفعل، لكن لم تتم الموافقة النهائية على إنتاجهما بعد. وتُعد أفلام “أفاتار” من بين الأكثر تكلفة في تاريخ السينما، إذ تُقدَّر ميزانية إنتاج “النار والرماد” بنحو 400 مليون دولار على الأقل.

وقال بول ديرغارابيديان، كبير محللي شركة “كوم سكور”، إن “جيمس كاميرون لا يُعرف بصناعة أفلام منخفضة التكلفة. بناء عالم بانادورا يتطلب استثمارات هائلة. وعندما تصنع فيلما ملحميا ثلاثي الأبعاد، تتجاوز مدته 3 ساعات -وتحديدا 3 ساعات و17 دقيقة- فأنت تراهن على رغبة الجمهور في خوض هذه الرحلة من جديد”.

وقد استفاد الفيلم بشكل ملحوظ من صالات العرض المتميزة، إذ شكّلت 66% من مبيعات تذاكره في عطلة الافتتاح، في حين اختار 56% من المشاهدين مشاهدة الفيلم بصيغة ثلاثية الأبعاد. وكالعادة، حظي العمل بإقبال قوي في الأسواق الدولية، ولا سيما في الصين، حيث سجّل أفضل افتتاح له بإيرادات بلغت 57.6 مليون دولار، متجاوزا أداء الجزأين السابقين في هذا السوق.

منافسة متنوّعة وإطلاقات جديدة

لم يكن “أفاتار: النار والرماد” وحده في ساحة المنافسة، إذ شهدت عطلة نهاية الأسبوع طرح 3 أفلام جديدة بعروض واسعة، ساعية إلى تقديم بدائل متنوعة للجمهور.

وحلّ فيلم “ديفيد” (David) في المركز الثاني، محققا 22 مليون دولار من 3118 صالة عرض، مسجلا بذلك أقوى افتتاح في تاريخ الشركة، التي كانت قد حققت اختراقا لافتا عام 2023 بفيلم “صوت الحرية” (Sound of Freedom).

أما فيلم الإثارة النفسية “الخادمة” (The Housemaid) من بطولة سيدني سويني وأماندا سيفريد، فجمع 19 مليون دولار من 3015 صالة عرض. وبميزانية إنتاج تقارب 35 مليون دولار، ويبدو الفيلم في موقع جيد ليصبح من أبرز أفلام التصنيف العمري “آر” (R) خلال موسم الأعياد، مستندا إلى رواية شهيرة للكاتبة فريدا ماكفادين.

وجاء في المرتبة الرابعة فيلم “سبونج بوب: البحث عن سكوير بانتس” (The SpongeBob Movie: Search for SquarePants)، محققا 16 مليون دولار من 3557 صالة عرض، في أول فيلم سينمائي جديد للسلسلة منذ “سبونج بوب خارج الماء” (Sponge Out of Water) عام 2015.

وتتطلع هذه الأعمال إلى الحفاظ على زخمها مع اقتراب عيد الميلاد، حيث تدخل أفلام جديدة إلى المنافسة ابتداء من 25 ديسمبر/كانون الأول، من أبرزها “مارتي سوبريم” (Marty Supreme) من إنتاج A24 وبطولة تيموثي شالاميه، و”سونغ سَنغ بلو” (Song Sung Blue) من بطولة هيو جاكمان وكيت هدسون، و”أناكوندا” (Anaconda) من إنتاج سوني وبطولة جاك بلاك وبول رود.

وقد حقق “مارتي سوبريم” بداية لافتة في عروضه المحدودة، إذ جمع 875 ألف دولار من 6 صالات فقط، بمعدل 145 ألف دولار لكل صالة، مسجلا أعلى متوسط إيراد للصالة الواحدة هذا العام، وأعلى رقم من نوعه منذ عام 2016، إضافة إلى كونه رقما قياسيا جديدا لشركة “إيه 24” (A24).

وفيما يلي قائمة الأفلام العشرة الأولى في شباك التذاكر الأميركي:

  1. “أفاتار: النار والرماد” (Avatar: Fire and Ash) – 88 مليون دولار
  2. “ديفيد” (David) – 22 مليون دولار
  3. “الخادمة” (The Housemaid) – 19 مليون دولار
  4. “سبونج بوب: البحث عن سكوير بانتس” (The SpongeBob Movie: Search for SquarePants) – 16 مليون دولار
  5. “زوتوبيا 2” (Zootopia 2) – 14.5 مليون دولار
  6. “خمس ليالٍ لدى فريدي 2” (Five Nights at Freddy’s 2) – 7.3 ملايين دولار
  7. “ويكد: فور غود” (Wicked: For Good) – 4.3 ملايين دولار
  8. “دهوراندهار” (Dhurandhar) – 2.5 مليون دولار
  9. “مارتي سوبريم” (Marty Supreme) – 875 ألف دولار
  10. “هامنت” (Hamnet) – 850 ألف دولار

🔍 تحليل شباك التذاكر العالمي وتفاصيل إضافية

تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن نموذج الإنتاج السينمائي الضخم الذي يتبناه جيمس كاميرون يعتمد بشكل متزايد على الأسواق الدولية، وتحديداً آسيا، لتعويض أي تراجع محتمل في الإقبال المحلي. على الرغم من أن 345 مليون دولار رقم هائل، إلا أن ميزانية “أفاتار: النار والرماد” التي تتجاوز 400 مليون دولار تضع ضغطاً غير مسبوق على الفيلم لتحقيق استمرارية طويلة الأمد. هذا الاعتماد على الاستمرارية بدلاً من الافتتاح القياسي يمثل استراتيجية اقتصادية محفوفة بالمخاطر في عصر البث المباشر، لكنها تثبت أن تجربة السينما المتميزة (3D وIMAX) لا تزال قادرة على جذب الجماهير. إن تباين المراجعات النقدية وتراجع الافتتاح المحلي بنسبة 35% يطرح تساؤلات حول مدى قدرة عالم بانادورا على الاحتفاظ بجاذبيته في أميركا الشمالية بعد 16 عاماً. ومع ذلك، فإن الأداء القوي في الصين (57.6 مليون دولار) يؤكد أن مفتاح تجاوز عتبة الربحية يكمن في الهيمنة على **شباك التذاكر العالمي**. إن نجاح هذا الجزء ليس مجرد مسألة فنية، بل هو قرار اقتصادي يحدد مصير الجزأين الرابع والخامس، مما يجعل كل أسبوع حاسماً في سباق **شباك التذاكر العالمي**، ويؤكد أن الاستثمار في التكنولوجيا الباهظة يتطلب عوائد قياسية في **شباك التذاكر العالمي**.

💡 إضاءة: حقق فيلم “مارتي سوبريم” أعلى متوسط إيراد للصالة الواحدة هذا العام، بمعدل 145 ألف دولار لكل صالة، وهو أعلى رقم من نوعه منذ عام 2016.

❓ أسئلة جوهرية حول إمبراطورية أفاتار

كم كانت إيرادات “أفاتار” الجديد مقارنة بالجزء الماضي؟
حقق “أفاتار: النار والرماد” افتتاحاً عالمياً بقيمة 345 مليون دولار، وهو أقل بنحو 90 مليون دولار من افتتاح الجزء السابق “أفاتار: طريق الماء” الذي حقق 435 مليون دولار.
ليش الفيلم مهم كتير لكاميرون؟
أشار المخرج جيمس كاميرون إلى أن نجاح هذا الجزء أساسي لاستكمال بقية السلسلة، إذ لم تتم الموافقة النهائية على إنتاج الجزأين الرابع والخامس بعد، وهما من بين الأفلام الأكثر تكلفة في تاريخ السينما.
مين الفيلم الوحيد اللي تفوق على “أفاتار” بالافتتاح العالمي لعام 2025؟
الفيلم الوحيد الذي تفوق على “أفاتار: النار والرماد” في الافتتاح العالمي لعام 2025 هو فيلم الرسوم المتحركة “زوتوبيا 2” الذي حصد 497.2 مليون دولار.
هل المراجعات النقدية كانت منيحة هالمرة؟
كانت المراجعات النقدية أكثر تبايناً مقارنة بالأجزاء السابقة، إذ حصل الفيلم على تقييم 68% على موقع “روتن توميتوز”، وهو أدنى تقييم ضمن أفلام السلسلة حتى الآن.
شو هي الأفلام الجديدة اللي نافست “أفاتار”؟
شهدت عطلة نهاية الأسبوع طرح ثلاثة أفلام جديدة بعروض واسعة، أبرزها “ديفيد” الذي حل ثانياً بـ 22 مليون دولار، وفيلم الإثارة النفسية “الخادمة” بـ 19 مليون دولار، وفيلم “سبونج بوب” بـ 16 مليون دولار.
كم كانت ميزانية إنتاج الفيلم؟
تُقدَّر ميزانية إنتاج فيلم “أفاتار: النار والرماد” بنحو 400 مليون دولار على الأقل، مما يفسر حاجته إلى استمرارية قوية في الإيرادات لتحقيق الربحية.
×

🧥 شو نلبس بكرا؟