غضب فينيسيوس يثير حرباً باردة مع جماهير ريال مدريد
الـخـلاصـة حول غضب فينيسيوس
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
تفجّر غضب فينيسيوس جونيور بعد مباراة إشبيلية، حيث أقدم النجم البرازيلي على تصرف مثير للجدل بإزالة صورته بقميص ريال مدريد من إنستغرام واستبدالها بأخرى بقميص المنتخب. جاء هذا الإجراء السريع بعد تعرضه لصافرات استهجان من جزء من جماهير البرنابيو أثناء استبداله في الدقيقة 83. وصفت “ماركا” هذا التصرف بأنه “لحظة انفعال” و”فصل جديد في الحرب الباردة” بين اللاعب والجماهير التي لم تعد تتسامح مع سلوكه المتكرر. ورغم دفاع المدرب ألونسو عن حق الجماهير في التعبير، سارع زملاء فينيسيوس، ومنهم مبابي وبيلينغهام، بتقديم الدعم الكامل له عبر منصات التواصل الاجتماعي، في محاولة لتهدئة الأجواء المتوترة.
📎 المختصر المفيد:
• أزال فينيسيوس صورته بقميص ريال مدريد من حسابه في إنستغرام واستبدلها بأخرى بقميص منتخب البرازيل بعد 10 دقائق من نهاية المباراة.
• جاء تصرف اللاعب رداً على صافرات الاستهجان التي أطلقتها جماهير البرنابيو عند استبداله في الدقيقة 83.
• وصفت صحيفة “ماركا” الإسبانية الحادثة بأنها “فصل جديد في الحرب الباردة” بين اللاعب والجماهير.
• أكد المدرب تشابي ألونسو أن الجماهير “صاحبة القرار” ولها الحق في التعبير عن رأيها.
• قدم نجوم كبار مثل مبابي وبيلينغهام وإندريك الدعم العلني لفينيسيوس عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
أثار البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، الجدل مجددا بعد نهاية مباراة فريقه ضد إشبيلية في الدوري الإسباني؛ بتصرّف أثار ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وخرج فينيسيوس من المباراة مستبدلا في الدقيقة 83، وسط صافرات الاستهجان التي أطلقها عدد كبير من جماهير ريال مدريد، ويبدو أن ذلك فجّر غضب اللاعب البرازيلي على الرغم من وجود أعداد أخرى صفقت له.
وعلى إثر ذلك، أزال فينيسيوس (24 عاما) صورته الشخصية من حسابه الرسمي في إنستغرام التي يظهر فيها بقميص ريال مدريد، واستبدلها بأخرى وهو يرتدي قميص منتخب بلاده.
وأوضحت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن فينيسيوس قام بذلك بعد نحو 10 دقائق من نهاية المباراة، ومن داخل غرف الملابس في لحظة وصفتها بأنها “لحظة انفعال”.
وعلّقت الصحيفة على هذا التصرف بالقول: “أثار فينيسيوس الجدل، وهذه المرة لم يكن الأمر أمام أنظار جماهير سانتياغو برنابيو كما حدث في الكلاسيكو، بل أمام أعين متابعيه البالغ عددهم 57 مليونا”.
وأضافت: “سرعة فينيسيوس في رد فعله على صافرات الجماهير كانت لافتة، كما أنه لا يزيد إلا من تأجيج التوتر في علاقته بهم”. وأنهى فينيسيوس عام 2025 بطريقة سلبية؛ إذ لا يعيش “علاقة مثالية لا مع جماهير ريال مدريد ولا مع مدربه تشابي ألونسو”.
وجاءت صافرات الاستهجان ضد فينيسيوس نتيجةً لسلوك اللاعب منذ بداية الموسم؛ بدءا من اعتراضه العلني على استبداله في “الكلاسيكو”، وصولا إلى ضحكاته وهو على دكة البدلاء عندما سجل تالافيرا الهدف الثالث (2-3) في مباراة كأس ملك إسبانيا.
وترى الصحيفة أن تصرفات فينيسيوس هذه لا تلقى استحسان جماهير ريال مدريد التي باتت لا تتسامح مع أي تصرّف له، خاصة أنه لا يقدّم مستواه المطلوب، وعدّت تصرّفه الأخير بحذف صورته بقميص النادي الملكي “فصلا جديدا في الحرب الباردة” بينه وبينها.
ألونسو يدافع عن الجماهير
من جهته، يرى ألونسو مدرب ريال مدريد أنه يحق للجماهير أن تفعل ما تشاء، وذلك في إجابته عن سؤال حول صافرات الاستهجان ضد فينيسيوس. وقال ألونسو في المؤتمر الصحفي: “الجماهير صاحبة القرار. في نهاية المباراة حيّيت الجميع، وتبادلنا الوداع، ولم نتحدث في هذا الموضوع”. وفي الأثناء، لم يتأخر زملاء فينيسيوس في ريال مدريد في الرد على منشوره الأخير؛ إذ قدّموا له الدعم الكامل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ووفق ماركا فإن كيليان مبابي وضع 4 قلوب لفيني، أما إندريك فكتب “أنت أسطورة يا أخي”، أما راؤول أسينسيو فوضع 3 رموز تصفيق ومثلها قلوب، بينما كتب جود بيلينغهام “رقمي 7” إلى جانب قلب أبيض.
يُذكر أن فينيسيوس شارك مع ريال مدريد هذا الموسم في 24 مباراة بجميع البطولات بواقع 1782 دقيقة، سجل خلالها 5 أهداف وقدّم لزملائه 8 تمريرات حاسمة وفق بيانات موقع “ترانسفير ماركت” الشهير.
🔍 تحليل غضب فينيسيوس وتفاصيل إضافية
تُشير هذه التطورات بوضوح إلى تحول جذري في ديناميكيات العلاقة بين نجوم كرة القدم والمؤسسات الرياضية التقليدية. إن تصرف فينيسيوس، وإن بدا انفعالياً، هو في جوهره استخدام للقوة الناعمة التي يمتلكها اللاعبون عبر منصاتهم الرقمية (57 مليون متابع). هذا التصرف يضع إدارة ريال مدريد في موقف حرج، حيث أن سمعة النادي وقيمته التسويقية مرتبطة بشكل وثيق بالاستقرار الداخلي. إن استمرار غضب فينيسيوس وتفاقم التوتر مع قاعدة الجماهير يهدد عقود الرعاية المستقبلية ويضعف صورة العلامة التجارية للنادي الملكي، خاصة في ظل سعي الإدارة لضم نجوم عالميين آخرين. هذه الأزمة ليست مجرد خلاف رياضي، بل هي صراع على السردية؛ فاللاعب يختار الرد الفوري عبر مساحته الخاصة، متجاوزاً القنوات الرسمية للنادي. إن تكرار غضب فينيسيوس يعكس فشلاً في إدارة الأزمات الداخلية، ويؤكد أن اللاعبين الجدد باتوا يمتلكون أدوات ضغط غير مسبوقة. يجب على النادي احتواء غضب فينيسيوس سريعاً لضمان عدم تحول الخلاف إلى قضية رأي عام عالمية تؤثر على الأداء الرياضي والاقتصادي للفريق.
💡 إضاءة: أزال فينيسيوس صورته الشخصية بقميص ريال مدريد من حسابه في إنستغرام بعد نحو 10 دقائق فقط من نهاية المباراة، وهو لا يزال داخل غرف الملابس.

