الإثنين - 29 ديسمبر / كانون الأول 2025
الطقس
رياضة

كيف تعرفت 800 كاميرا وتقنية إلى وجوه مشاغبي الليزر بأمم أفريقيا؟

تابع آخر الأخبار على واتساب

الأمن التقني للملاعب يكشف وجوه مشاغبي الليزر في أمم أفريقيا

الـخـلاصـة حول الأمن التقني للملاعب

📑 محتويات:

يمثل الأمن التقني للملاعب تحولاً نوعياً في إدارة التظاهرات الكروية الكبرى بالمغرب، حيث شهدت بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 تطبيق سياسة “صفر تسامح” ضد مثيري الشغب. خلال مباراة الافتتاح، استخدم بعض المشجعين أشعة الليزر، لكن منظومة المراقبة المتطورة، التي تشمل أكثر من 800 كاميرا وتقنيات التعرف على الوجوه، نجحت في تحديد هويات المخالفين بدقة عالية. تم إخراج المشاغبين فوراً، مما أرسل رسالة واضحة حول جاهزية البنية الأمنية المغربية. هذا التدخل السريع لاقى ترحيباً واسعاً، مؤكداً أن التكنولوجيا أصبحت أداة حاسمة لفرض الانضباط وضمان سلامة الحاضرين، مما يعزز ثقة الاتحادات الدولية في قدرة المغرب على تنظيم الأحداث الكبرى بأمان.

📎 المختصر المفيد:
• تطبيق إجراءات أمنية غير مسبوقة وسياسة “صفر تسامح” خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب.
• استخدام منظومة مراقبة متطورة تشمل أكثر من 800 كاميرا مراقبة وتقنيات التعرف على الوجوه.
• تم رصد وإخراج مشجعين استخدموا أشعة الليزر نحو حكم المباراة واللاعبين بدقة عالية وفورية.
• استعمال أشعة الليزر محظور دولياً لما يشكله من خطر مباشر على سلامة اللاعبين وتركيزهم.
• الواقعة تعكس تحولاً نوعياً في تدبير أمن الملاعب بالاعتماد على الدمج الذكي بين التكنولوجيا والانضباط.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

افتتحت بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب، وسط أجواء حماسية كبيرة، لكن الحدث لم يخل من لقطات مثيرة للاهتمام، حيث واجهت الأجهزة الأمنية أول اختبار جدي لها في التعامل مع المشاغبين داخل المدرجات.



وشهدت البطولة، المقامة للمرة الأولى على الأراضي المغربية، تطبيق إجراءات أمنية غير مسبوقة بحق مثيري الفتنة داخل الملاعب، في خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز الانضباط وضمان سلامة جميع الحاضرين.

خلال مباراة الافتتاح التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره منتخب جزر القمر يوم الأحد الماضي، رُصد قيام بعض المشجعين بتوجيه أشعة الليزر نحو حكم اللقاء واللاعبين، في محاولة للتأثير على مجريات المباراة وإرباك طاقم التحكيم.

وتدخلت فرق الأمن المكلفة بتأمين الملعب بسرعة، حيث تم التعرف إلى المخالفين بدقة عالية، قبل مرافقتهم خارج المدرجات فورا، دون أن يؤثر ذلك على سير اللقاء أو أجوائه العامة.

ويعد استعمال أشعة الليزر داخل الملاعب من السلوكيات المحظورة دوليا، لما يشكله من خطر مباشر على سلامة اللاعبين والحكام، ولما له من تأثير سلبي على تركيزهم، خصوصا خلال اللحظات الحاسمة. كما يصنف هذا السلوك ضمن الممارسات غير الرياضية التي تسيء إلى صورة الجماهير وتتنافى مع روح المنافسة والفرجة.

وتندرج هذه الخطوة الصارمة في إطار السياسة التنظيمية الجديدة المعتمدة خلال بطولة كأس أفريقيا لكرة القدم، والقائمة على مبدأ “صفر تسامح” مع كل ما من شأنه تهديد السلامة أو الإخلال بالنظام العام داخل الملاعب وخارجها.

ويأتي هذا التدخل في ظل منظومة المراقبة المتطورة المعتمدة في الملاعب المغربية، إذ جهزت الملاعب بأكثر من 800 كاميرا مراقبة، إلى جانب تقنيات حديثة للتعرّف إلى الوجوه، في إطار خطة شاملة لرصد أي مخالفات وضمان إقامة المباريات في أجواء رياضية آمنة وخالية من التجاوزات.

ولاقى مقطع فيديو يظهر تحديد هوية الشخص الذي استخدم الليزر ومرافقته خارج الملعب، ترحيبًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، خصوصًا بسبب الدقة العالية للتقنيات الأمنية المستخدمة.

وتباينت آراء المتابعين في الواقعة، فبينما أشاد بعضهم بسرعة تدخل الأجهزة الأمنية واعتبرها نموذجًا للاحترافية والتنظيم العالي للبطولة، مؤكدين جدية التنظيم المغربي وحرصه على إقامة البطولة بأعلى مستويات السلامة والانضباط.

وأشاروا إلى أن هذا التدخل السريع يعكس الجاهزية العالية للبنية الأمنية والتقنية المغربية المصاحبة للتظاهرات الرياضية الكبرى، كما يرسل رسالة واضحة مفادها أن التكنولوجيا لم تعد مجرد أداة تنظيمية، بل أصبحت وسيلة حاسمة لفرض احترام القوانين وضمان إقامة المباريات في أجواء آمنة لجميع الحاضرين.

ولفت مغردون آخرون إلى ضرورة معاقبة المخالفين بعقوبات صارمة، معتبرين أن الغرامة وحدها لا تكفي، ويجب أن يشمل العقاب السجن لضمان أن يكون الحدث عبرة للآخرين.

كما أعرب مغردون عن فضولهم بشأن دوافع المشجع لاستخدام أشعة الليزر، متسائلين عن الأسباب التي دفعته إلى هذا التصرف، معتبرين أن فهم الدوافع يساعد على منع تكرار مثل هذه التصرفات مستقبلا .

ويختتم هذا الحدث بالإشارة إلى تحول نوعي في تدبير أمن الملاعب، حيث لم يعد الرهان قائمًا فقط على الحضور البشري، بل على الدمج الذكي بين التكنولوجيا والانضباط، بما يضمن مباريات أكثر أمانًا وعدالة، ويعزز ثقة الاتحادات الدولية والجماهير في قدرة المغرب على إنجاح التظاهرات الكروية الكبرى.

🔍 تحليل الأمن التقني للملاعب وتفاصيل إضافية

تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن المغرب يستثمر بقوة في البنية التحتية الأمنية والتقنية، ليس فقط لتأمين الأحداث الرياضية، بل لترسيخ مكانته كمركز إقليمي قادر على استضافة التظاهرات العالمية بأعلى معايير الانضباط. إن نجاح منظومة المراقبة في تحديد مستخدمي الليزر بدقة عالية يعكس مستوى الجاهزية التقنية التي تتجاوز مجرد التنظيم التقليدي. هذا التركيز على **الأمن التقني للملاعب** يمثل رسالة سياسية واقتصادية للمستثمرين والاتحادات الدولية مفادها أن الاستقرار والنظام العام يتمتعان بأولوية قصوى. كما أن تطبيق سياسة “صفر تسامح” يهدف إلى رفع مستوى الوعي الجماهيري وتغيير ثقافة المدرجات، مما يقلل من المخاطر المرتبطة بالشغب ويضمن بيئة جاذبة للفرجة العائلية. إن الاعتماد على تقنيات التعرف على الوجوه و800 كاميرا يضع معياراً جديداً في المنطقة لإدارة الحشود. هذا النموذج المتقدم في **الأمن التقني للملاعب** لا يقتصر تأثيره على كرة القدم، بل يمتد ليعزز الثقة في قدرة الدولة على إدارة الأزمات الكبرى بفعالية. الاستثمار في **الأمن التقني للملاعب** هو استثمار في الصورة الوطنية وفي المستقبل الاقتصادي والسياحي للمملكة.

💡 إضاءة: الدمج الذكي بين أكثر من 800 كاميرا مراقبة وتقنيات التعرف على الوجوه لتحديد هوية المخالفين وإخراجهم فوراً من المدرجات.

❓ حقائق خفية حول منظومة الأمن التقني المغربية

شو هي التقنية اللي عرفت مين اللي استخدم الليزر؟
تم الاعتماد على منظومة مراقبة متطورة تشمل 800 كاميرا وتقنيات حديثة للتعرف على الوجوه.
ليش استخدام الليزر بالملاعب ممنوع دولياً؟
لأنه يشكل خطراً مباشراً على سلامة اللاعبين والحكام ويؤثر سلباً على تركيزهم خلال المباراة.
هل هاي الإجراءات الأمنية الجديدة بس للمغرب؟
تندرج هذه الخطوة ضمن السياسة التنظيمية الجديدة المعتمدة خلال بطولة كأس أفريقيا، والقائمة على مبدأ “صفر تسامح”.
كم عدد الكاميرات اللي تم تركيبها بالملعب؟
جهزت الملاعب بأكثر من 800 كاميرا مراقبة لضمان الرصد الشامل لأي مخالفات.
شو كانت ردة فعل الناس على مواقع التواصل الاجتماعي؟
لاقى مقطع الفيديو الذي يظهر تحديد هوية المخالف ترحيباً واسعاً، وأشاد المتابعون بدقة التقنيات الأمنية.
شو العقوبة اللي ممكن تتطبق على اللي بيستخدم الليزر؟
أشار مغردون إلى ضرورة تطبيق عقوبات صارمة قد تشمل الغرامة والسجن لضمان أن يكون الحدث عبرة للآخرين.
×

🧥 شو نلبس بكرا؟