الثلاثاء - 3 نوفمبر / تشرين الثاني 2026
لايف ستايل

إبراهيم المعيوف يوضح أسس اختيار الأغنام المخصصة للتربية والإنتاج

تابع آخر الأخبار على واتساب

زمن القراءة: 3 دقائق

كتب الصحفي أديب شقير : يمثل اختيار القطيع المناسب إحدى الخطوات الأساسية في مشروعات تربية الأغنام، إذ ترتبط جودة الاختيار بقدرة المربي على إدارة مشروعه وتحقيق أهدافه على المدى الطويل.

ولا تقتصر هذه العملية على النظر إلى حجم الأغنام أو مظهرها الخارجي، بل تشمل تقييم الحالة الصحية والعمر والخصائص الإنتاجية ومدى ملاءمة الحيوانات للغرض من تربيتها.



وفي هذا السياق، يسلط إبراهيم المعيوف، تاجر الأغنام والمواشي وصانع المحتوى، الضوء على مجموعة من الجوانب التي ينبغي مراعاتها عند اختيار الأغنام المخصصة للتربية والإنتاج، في ظل أهمية اتخاذ قرارات مدروسة قبل شراء الحيوانات وتكوين القطيع.

وأوضح المعيوف أن تحديد الهدف من التربية يمثل نقطة البداية في عملية الاختيار، إذ تختلف المعايير بحسب ما إذا كان المشروع يستهدف إنتاج المواليد أو التسمين أو الاحتفاظ بقطيع للتكاثر.

ويساعد وضوح الهدف على تحديد المواصفات المطلوبة وتجنب شراء حيوانات لا تتناسب مع طبيعة المشروع أو الإمكانات المتاحة لإدارته.

وأشار إلى أن الحالة الصحية للأغنام تأتي في مقدمة العوامل التي تستحق الاهتمام عند الشراء، حيث ينبغي ملاحظة النشاط والحركة والشهية والمظهر العام، مع فحص الحيوان والتأكد من خلوه من العلامات الظاهرة التي قد تشير إلى وجود مشكلة صحية.

كما يُنصح بالاستعانة بطبيب بيطري عند تقييم الحيوانات، خصوصًا عند شراء أعداد كبيرة أو تأسيس قطيع جديد.

وأضاف المعيوف أن العمر والوزن والبنية الجسدية من العناصر المهمة في عملية التقييم، إلا أن دلالتها تختلف باختلاف السلالة والغرض من التربية.

فاختيار النعاج المخصصة للتكاثر يتطلب الاهتمام بسلامة الجهاز التناسلي والسجل الإنتاجي عند توافره، بينما يحتاج اختيار الكباش إلى مراعاة سلامتها الجسدية وخصائصها الوراثية وقدرتها على التكاثر.

ولفت إلى أن معرفة مصدر الأغنام وتاريخها الصحي والإنتاجي، متى توافرت هذه المعلومات، تساعد على تكوين صورة أوضح عن الحيوانات قبل شرائها.

كما أن مقارنة الأسعار وحدها لا تكفي لاتخاذ قرار مناسب، إذ ينبغي النظر إلى القيمة الفعلية للحيوان ومدى ملاءمته لأهداف المربي وتكاليف رعايته المتوقعة.

وتطرق الموضوع كذلك إلى أهمية مراعاة الظروف التي سيُربى فيها القطيع، بما يشمل توافر الأعلاف والمياه ومساحة الإيواء والخدمات البيطرية، إذ قد لا تحقق الحيوانات ذات المواصفات الجيدة النتائج المرجوة إذا لم تتوافر لها ظروف مناسبة للتغذية والرعاية.

وفي ختام الموضوع، تبرز أهمية الجمع بين المعرفة بالسلالات والفحص الصحي والتخطيط الاقتصادي عند تكوين قطعان الأغنام، بما يساعد المربين على تقليل مخاطر الشراء واتخاذ قرارات تتناسب مع أهداف مشروعاتهم، مع الاستفادة من الخبرة العملية والاستشارة البيطرية في تقييم الحيوانات قبل اقتنائها.

×

🧥 شو نلبس بكرا؟