عربية بنكهة فلسطينية

الإمارات تطرد 50 عائلة سورية بـ شكل مفاجئ.. تُهمتهم “إرسال البضائع للدوحة”

863

طردت حكومة أبوظبي، قبل أيام، عشرات العائلات السورية المقيمة بشكل قانوني على أراضيها، لتشمل حالات الطرد رجال أعمال سوريين ومستثمرين، من دون أي توضيح من الإمارات لأسباب أو دوافع الطرد السريع الذي شمل 50 عائلة سورية خلال 24 ساعة.

وقالت صحيفة “القدس العربي” الإثنين 9 أكتوبر/تشرين الأول 2017، إن العاصمة الإماراتية أقدمت على إبعاد نحو 50 عائلة سورية دون إبداء أي أسباب للأشخاص الذين شملهم قرار الإبعاد رغم وجودهم في البلاد بشكل قانوني.

وأضافت “القدس العربي” أن عمليات الترحيل القسري من قِبل الإمارات للعائلات السورية اقتصرت على إبلاغهم أنهم “أشخاص غير مرحَّب بهم على الأراضي الإمارات، وإنذار بالمغادرة خلال مدة أقصاها 24 ساعة”.

أحد المقربين من بعض العائلات التي شملتها حالات الطرد من الإمارات قبل أيام، قال لـ”القدس العربي”: “حكومة أبوظبي أقدمت قبل أيام على طرد ما يقارب 50 عائلة سورية من أبناء محافظة درعا الواقعة جنوب سوريا، خلال مدة 24 ساعة فقط”.

وأضاف المصدر: “حالات الطرد حصلت بشكل فجائي ومن دون أي إنذارات مسبقة، وكل ما جرى هو قيام جهة أمنية في إمارة أبوظبي بالاتصال بالعائلات لتبلغهم ضرورة مراجعتها على وجه السرعة، مصطحبين معهم جوزات سفرهم وإقاماتهم”.

وبحسب المصدر، فإن الجهات الأمنية في أبوظبي أعطت العائلات السورية مدة زمنية أقصاها يوم واحد لمغادرة الأراضي الإماراتية، من دون أي إشارة أو توضيح لسبب الطرد.

كما لم تقم الإمارات بـ”إلغاء-إبطال” أيٍّ من جوازات السفر للعائلات السورية التي قامت بطردها؛ حتى لا يتم إثبات أي أدلة قانونية تدين حالات الترحيل القسري المنفذة من قِبلها بحق العائلات السورية، التي تقيم على أراضيها بشكل شرعي ووفق القوانين الإماراتية.

وقال مصدر خاص من العائلات التي تم ترحيلها، لـ”القدس العربي”: “الإمارات وجَّهت لنا تهماً بالتعامل مع قطر، وأن الطرد جاء بعد اتهامات ضمنية لنا بتصدير البضائع والمنتجات إلى قطر بعد الحصار المفروض عليها من دول الحصار الخليجية، وعلى رأسها السعودية والإمارات”.

وأضاف: “حكومة أبوظبي وجهت لنا تهماً أيضاً بتصدير البضائع إلى الدوحة بطرق التفافية غير شرعية”.