صديقة مبابي فخورة، وامرأة فرنسية تتمنى ولداً مثله، لكن آخر قال إن المنتخب كلّه من السود.. فيديو من مسقط رأس اللاعب بباريس

1٬945

زارت قناة DW الألمانية الحي الذي وُلد فيه اللاعب الفرنسي مبابي، والتقت صديقة له وزميلاً آخر عبّرا عن إعجابهما باللاعب الذي غيَّر سمعة المنطقة، وخلق انطباعاً جيداً عن اللاجئين.

وزارت القناة أيضاً مدينة أبفيل المعروفة بعدائها للاجئين، وهناك التقت رجلاً أبيض قال: إن المنتخب كلّه من السود «بينما أنا فرنسي»، وأضاف أنه سيتعود على ذلك، إلا أن آخر أشاد باللاعبين؛ حيث ما زالوا يؤدون النشيد الوطني الفرنسي.

صديقة مبابي فخورة، وامرأة فرنسية تتمنى ولداً مثله، لكن آخر قال إن المنتخب كلّه من السود

صديقة مبابي فخورة، وامرأة فرنسية تتمنى ولداً مثله، لكن آخر قال إن المنتخب كلّه من السود.. فيديو من مسقط رأس اللاعب بباريس

Posted by ‎إذاعة صوت الغد‎ on Wednesday, July 18, 2018

حسب تقرير موقع هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي فأم مبابي جزائرية تدعى فايزة العماري، كانت لاعبة محترفة في كرة اليد. ووالده، وليفريد مبابي، مدرب رياضة من الكاميرون، وعمه كذلك. يقول والده إن كيليان لم يكن يتوقف عن لعب كرة القدم، ليلاً ونهاراً، وإنه كان يتضايق منه أحيانا بسبب هذا الإدمان. وكان بإمكان كيليان أن يلعب بالتالي للمنتخب الكاميروني أو للمنتخب الجزائري لأنه يحمل الجنسيتين معاً، فضلا عن الجنسية الفرنسية. وقد اتصل به المسؤولون في المنتخب الجزائري فعلا بهدف ضمه في سن مبكرة لفئة أقل من 17 عاما، ولكن اختياره وقع على المنتخب الفرنسي. وسارع مدرب المنتخب الفرنسي الأول، ديديي ديشون، عام 2017 إلى استدعاء مبابي بهدف حسم ولائه للفريق الأزرق، وتسوية أوراقه مع الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا. وكانت أول مباراة شارك فيها ضمن المنتخب الفرنسي الأول في ذلك العام أمام منتخب لكسمبورغ. وحاول ريال مدريد ضم اللاعب إليه، قدم له لقضاء أسبوع كامل في العاصمة الإسبانية عندما كان في الـ 14 من عمره، وفي 2017 عرض عليه الانضمام للنادي.

أمه توصله إلى مركز التدريب

عندما استدعي كيليان مبامي للمنتخب الفرنسي الأول عام 2017 لم يكن يملك رخصة سياقة. فقد أوصلته أمه بسيارتها إلى مركز التدريب. وهناك استقبل لاعبو المنتخب الفرنسي الكبار، الطفل، الذي أصبح محط الأنظار في عالم كرة القدم، ويراه الكثيرون خليفة زين الدين زيدان، ويعلق عليه المنتخب الأزرق أمل استعادة أمجاده.

وهي منزعجة من تعامل بعض زملائه معهم بينهم نيمار

أعربت والدة اللاعب الفرنسي كيليان مبابي عن قلقها، إزاء المعاملة التي يتعرَّض لها ابنها في نادي باريس سان جيرمان، خاصة الطريقة التي يسخر من خلالها زميلاه في الفريق، نيمار وداني ألفيس، من مظهر نجلها المراهق، بشكل مستمر، بحسب ما ذكرت صحيفة Daily Mail البريطانية.

 

ووفقاً لما ورد في صحيفة «El Pais» الإسبانية، تحدثت والدة مبابي، فايزة العماري، عن البيئة التي يمارس فيها ابنها كرة القدم، وكيف أنه اشتبك في نقاش حاد مع نيمار بعد نهاية إحدى المباريات خلال الموسم الماضي. وتجد العماري صعوبات كبيرة في تقبل سلوك داني ألفيس ونيمار، وطريقة معاملتهما لمبابي، حيث إنها تعتبر سخرية اللاعبيْن البرازيلييْن من مظهر ابنها أمراً غير مقبول.

وغالباً ما يُطلق اللاعبان على زميلهما مبابي اسم «دوناتيلو»، وهو شخصية كرتونية مشهورة ومقتبسة عن البرنامج التلفزيوني «Teenage Mutant Ninja Turtles». ولم يتوقف المزاح عند هذا الحد، بل قام لاعبا باريس سان جيرمان بإهداء مبابي قناعاً لشخصية دوناتيلو، خلال وجودهم في غرفة تغيير الملابس، في نوفمبر/تشرين الثاني 2017.

وعلى الرغم من كون هذا الأمر مجرد مزحة، أفاد تقرير صحيفة «El Pais» أن مبابي لا يحبذ مناداته بهذا الاسم المستعار، لكن ذلك لم يمنع زملاءه من مواصلة استخدامه.

وعقب تسجيله هدفين خلال مباراة المنتخب الفرنسي ضد نظيره الأرجنتيني، لم يتلقَّ مبابي إشادة من زميله داني ألفيس، الذي نشر صورة على موقع إنستغرام وكتب «دوناتيلو سريع للغاية، أليس كذلك؟»، عوضاً عن ذلك.

ويعيش النجم الفرنسي أفضل أيامه الكروية، حيث ساهم بشكل كبير في تأهل منتخب بلاده للمباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم، وذلك عقب تألقه ولعبه دوراً كبيراً في الانتصار الذي حققه منتخب الديوك على بلجيكا الثلاثاء 10 يوليو/تموز 2018.