غـــــــــــزة

يـــــــــــوم

تكنولوجيا

أمازون تتراجع عن شراء “آي روبوت” لعدم ضمان موافقة المفوضية الأوروبية

نتائج الثانوية العامة

أعلنت مجموعة أمازون العملاقة في مجال التجارة الإلكترونية أمس الاثنين، تخليها عن شراء شركة “آي روبوت” التي تسوّق روبوتات المكانس الكهربائية “رومبا”، وذلك لعدم تمكنها من التأكد من الحصول على موافقة المفوضية الأوروبية التي أبدت قلقا من تأثير الصفقة على المنافسة، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية.

وقال ديفد زابولسكي أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في المجموعة، في بيان “نشعر بخيبة أمل لأن أمازون لا تستطيع إكمال عملية الاستحواذ على آي روبوت”.

وأضاف أن “عمليات الاندماج والاستحواذ من هذا النوع تساعد شركات مثل آي روبوت على التموضع بشكل أفضل في السوق العالمية”.

وقال مؤسس “آي روبوت” كولن أنغل في تصريحات أوردها البيان نفسه “إن نهاية اتفاقية الاستحواذ مخيبة للآمال، لكن آي روبوت تتطلع الآن إلى المستقبل وترغب في تطوير روبوتات ذكية وابتكارات تجعل الحياة أفضل”.

وقد تفاعلت الأسواق بشكل ملحوظ مع هذا الإعلان، إذ تراجع سهم “آي روبوت” بنسبة 15,27%، ليصل سعره إلى 14,46 دولارا عند افتتاح بورصة وول ستريت في نيويورك. لكن التأثير كان محدودا بالنسبة لشركة أمازون، التي ظل سعر سهمها مستقرا تقريبا (+0,01%) عند 159,13 دولارا.

وفي بداية يوليو/تموز، أعلنت المفوضية الأوروبية فتح تحقيق لتحديد ما إذا كانت عملية الاستحواذ ستسمح لشركة أمازون “بتقييد المنافسة” و”تعزيز مكانتها كمزود للسوق عبر الإنترنت”.

وأوضحت حينها المفوضة المسؤولة عن المنافسة مارغريت فيستاغر أن “أمازون سوق إلكترونية وشركة بيع بالتجزئة في الوقت نفسه. نحن قلقون من أنه من خلال الاستحواذ على آي روبوت ستستخدم أمازون هذا الدور المزدوج لمنع منافسي آي روبوت من الوصول إلى سوقها”.

وتصنع “آي روبوت” مكانس كهربائية روبوتية وتبيعها أيضاً في سوق أمازون عبر الإنترنت. وكانت عملية شراء المكانس الكهربائية المستقلة “رومبا” التي أُعلن عنها في أغسطس/آب 2022، تهدف إلى توسيع نطاق الذكاء الاصطناعي وطموحات المجموعة في مجال الإكسسوارات المنزلية الذكية.

وقد جاء إعلان الاتحاد الأوروبي بعد أن وافقت هيئة تنظيم المنافسة البريطانية على عملية الاستحواذ في يونيو/حزيران 2023.


تتمثل مهمتي في متابعة ونشر الأخبار المتعلقة بشبكات التواصل الاجتماعي ومتابعة تحديثاتها، بغرض توعية الجمهور وتوجيههم بشأن كيفية الحماية الأمثل لمعلوماتهم الشخصية والتعامل الآمن عبر الإنترنت، مساهماً بذلك في رفع مستوى الوعي الأمني لدى المستخدمين.

منشورات ذات صلة