غـــــــــــزة

يـــــــــــوم

منوعات

مارك يعتذر للآباء، ودعاوى قضائية ضد انستغرام وفيسبوك لـ”التلاعب بالأطفال”

اعتذر مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة “ميتا” المالكة لمواقع فيسبوك وإنستغرام، أمام الآباء الحاضرين خلال جلسة استماع عقدها مجلس الشيوخ الأمريكي أواخر شهر يناير/كانون الثاني المنصرم، وذلك حول قضية “سلامة الأطفال أثناء استخدام الإنترنت”.

جاءت هذه الاعتذارات بعد شهادات من أولياء الأمور الذين أكدوا أن إنستغرام ساهم في استغلال أطفالهم وكان سبباً في دفع بعضهم إلى الانتحار.

وفي إطار الضغط الذي فرضه السيناتور الجمهوري جوش هاولي على زوكربيرغ، سأله إن كان يعتذر مباشرة للآباء، فأجاب زوكربيرغ قائلاً: “أعتذر إليكم على كل شيء حدث لكم”، وأضاف “إنه أمر فظيع، ويجب ألا يُسمح لأي شخص بتحمل المحن التي تعرضت لها عائلاتكم”.

مارك زوكربيرغ يعتذر للآباء 

حسب شبكة NBC News الأمريكية نوّب أعضاء مجلس الشيوخ على الاستماع إلى رؤساء شركات التكنولوجيا الكبرى، وهم مارك زوكربيرغ من “ميتا”، ومديرون تنفيذيون من شركات تيك توك، ديسكور، إكس، وسناب، في جلسة استماع نظمتها اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ بعنوان “شركات التكنولوجيا الكبرى وأزمة الاستغلال الجنسي للأطفال على الإنترنت”.

رفع الآباء صور أطفالهم خلال الاستجواب، حيث ارتدى بعضهم شرائط زرقاء كُتب عليها “كُفُّوا عنا أضرار الإنترنت!” و”أبرِموا قانون سلامة الأطفال على الإنترنت (KOSA)!”، وهو قانون يهدف إلى إلزام شركات التواصل الاجتماعي بحماية المستخدمين من أخطار المحتوى على سلامتهم.

<strong>مارك زوكربيرغ يعتذر للآباء</strong>/ shutterstock
مارك زوكربيرغ يعتذر للآباء/ shutterstock

عند دخول زوكربيرغ إلى غرفة الاستماع يوم الأربعاء، اندلعت هتافات الاستهجان من الآباء. وقد واجهت شركة ميتا انتقادات ومطالبات بالتحقيق بشأن مشاكل سلامة الأطفال على منصاتها.

بعد اعتذار زوكربيرغ للآباء، أكد لهم أن الحفاظ على سلامة الأطفال هو الهدف الرئيسي الذي يدفعهم لزيادة الاستثمار واتخاذ تدابير رائدة في الصناعة، بهدف تجنب تكرار المعاناة التي تعرضت لها عائلاتهم.

ولعل زوكربيرغ واجه أصعب أسئلة استجواب في الجلسة بين المديرين التنفيذيين المشاركين، فقد ضغط عليه نواب مجلس الشيوخ بشأن السماح بنشر صورٍ جنسية صريحة للأطفال على إنستغرام، ووفيات المخدرات المرتبطة بمنصاته للتواصل الاجتماعي، ومجموعة من القضايا الأخرى.

دعوى قضائية تواجهها شركة ميتا 

تواجه شركة ميتا دعوى قضائية في عدة ولايات، حيث يدعي ممثلو الادعاء أن فيسبوك وإنستغرام قامتا عمدًا بإنشاء أدوات وخوارزميات إلكترونية “تتلاعب بالأطفال نفسياً” لاستدراجهم إلى الإدمان على استخدام هذه المنصات.

ويزعمون أن الشركة تسترت على بيانات داخلية قد تكشف عن أضرار منصاتها على المستخدمين الصغار.

<strong>دعوى قضائية تواجهها شركة ميتا </strong>/ shutterstock
دعوى قضائية تواجهها شركة ميتا / shutterstock

خلال جلسة الاستجواب، استفسر السيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنثال عن رسائل بريد إلكتروني من مدير شؤون العالم في ميتا، نيك كليغ. كتب كليغ في إحدى الرسائل: “نحن لسنا على طريق النجاح في بعض المسائل الأساسية للسلامة”، وأكد في رسالة أخرى أن خطوات ميتا لضمان السلامة على منصاتها معوقة بنقص الاستثمار.

وأجاب زوكربيرغ على السؤال قائلاً: “لدينا 40 ألف شخص يعملون في قسم الثقة والسلامة”، في محاولة لتأكيد التزام الشركة بسلامة المستخدمين.

يأتي هذا في إطار تزايد الانتقادات والتحقيقات حول سلامة الأطفال على منصات التواصل الاجتماعي، وتوجيه الاتهامات بأنها تسهم في استدراجهم إلى محتوى ضار وتأثيرات نفسية سلبية.


اشتري وجبة شاورما لـ شخص 1 من طاقمنا، (ادفع 5 دولار بواسطة Paypal) | لشراء وجبة اضغط هُنا


منشورات ذات صلة