غـــــــــــزة

يـــــــــــوم

سوشال ومشاهير

غضب في “برلين السينمائي” بعد دعوة حزب يميني متطرف للافتتاح

نتائج الثانوية العامة

أثار توجيه الدعوة إلى “حزب البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتطرف لحضور افتتاح مهرجان برلين السينمائي الدولي الـ74 في 15 فبراير/شباط الجاري غضب العديد من الفنانين المشاركين في الحدث العالمي، وكان 250 شخصا من العاملين في صناعة السينما بألمانيا قد وقعوا بيانا يدين الدعوة، ولكنه حذف وفقا لموقع “ديدلاين” بسبب الخوف من رد فعل الحزب وانتقام الموقعين على البيان.

وتناولت عدد من الصحف الألمانية الدعوة منتقدة إياها، وعلى وسائل التواصل الاجتماعي عبر عدد من الممثلين والكتاب والمخرجين الألمان عن سخطهم.

وأرسل دينيس غانسيل -وهو أحد أبرز المخرجين الألمان المشاركين في المهرجان، وصاحب فيلم “الموجة” 2008 ومسلسل “القارب”- رسالة إلى موقع “ديدلاين” قال فيها “إن دعوة أشخاص من اليمين المتطرف إلى مهرجان سينمائي يمثل التنوع الثقافي والليبرالية مشكلة كبيرة”.

وتابع أن “أعداد المؤيدين لحزب (البديل من أجل ألمانيا) تتزايد باستمرار، لذا فإن المقاومة المدنية على أي مستوى لها أهمية قصوى”.

ولم ينكر المخرج الألماني -رغم رفضه دعوة ممثلي الحزب- ردود الفعل المتوقعة نتيجة حظر أي حزب، مشيرا إلى أن التواصل ضرورة.

وأضاف “دعونا لا ننسى أن حظر حزب سياسي أو حظر أعضائه لن ينقذنا على المدى الطويل، يجب أن نستمر في التواصل والجدال مع أنصار حزب “البديل من أجل ألمانيا”، العديد منهم هم من الناخبين الذين يمكن ويجب النقاش معهم، هذه هي فرصتنا الأكبر لتجنب المزيد من الضرر لديمقراطيتنا”.

وكان غانسيل -الذي أخرج مؤخرا 11 حلقة من سلسلة الحرب العالمية الثانية “القارب”- قد اشتهر سينمائيا بفيلمه “الموجة”، والذي حقق نجاحا كبيرا في مهرجان “صاندانس” عام 2008، وهو قصة رمزية سياسية مثيرة ينشئ فيها مدرس تجربة اجتماعية قام خلالها بدور دكتاتور ليُظهر لطلابه طبيعة الحياة.

وفاز غانسيل بالعديد من جوائز الأفلام الألمانية وجوائز بافاريا السينمائية، وهو معروف أيضا بإخراج فيلم “ميكانيكي” للممثل جيسون ستاثام في عام 2016.

وفي سياق رد المهرجان على الأصوات التي تعالت بانتقاده أصدرت إدارته بيانا قال فيه “إن مهرجان برلين يقف ضد التطرف اليميني”، وإنه سيكتب إلى حزب البديل من أجل ألمانيا للتعبير عن ذلك “بشكل واضح وقاطع”.

غضب في
مارييت ريسنبيك وكارلو شاتريان مديرا المهرجان خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق الدورة الـ74 (غيتي إيميجز)

وعلى عكس موقف الفنانين وصناع السينما، أيدت وزيرة الثقافة الألمانية كلوديا روث الدعوة، وقالت للصحفيين المحليين إن الدعوة أُرسلت بناء على “اقتراح” من مكتبها.

ويحتل حزب “البديل من أجل ألمانيا” حاليا المركز الثاني في استطلاعات الرأي في ألمانيا، لكن مئات الآلاف خرجوا إلى الشوارع في الأسابيع الأخيرة للاحتجاج على الحزب الذي وُصفت أيديولوجيته بأنها مناهضة للإسلام ومعادية للهجرة.

وكانت إدارة المهرجان قد كشفت الأسبوع الماضي عن الأفلام الـ20 المختارة للمسابقة الرسمية، وأعلنت أن فيلم الافتتاح المهرجان هو “أشياء صغيرة مثل هذه” المقتبس من رواية للكاتبة الأيرلندية كلير كيغان صدرت عام 2021.

ويحصل المخرج الأميركي مارتن سكورسيزي على “الدب الذهبي” الفخري لإنجازه مدى الحياة خلال مهرجان هذا العام، وستترأس الممثلة المكسيكية لوبيتا نيونغو لجنة التحكيم الدولية.

ويأتي مهرجان برلين السينمائي الدولي في دورته الـ74 بمجموعة من أبرز الإنتاجات السينمائية في العالم في مسابقته الرسمية، والتي تضم فيلما أميركيا واحدا للافتتاح و6 أفلام بإخراج نسائي وفيلما إيرانيا واحدا.


أسعى دائمًا إلى تطوير الصحافة والإعلام بمنهجية مبتكرة ومتجددة، وأسعى أيضًا إلى نشر مهارات التسويق الرقمي بين الشركات والأفراد لتعزيز حضورهم الرقمي وزيادة تأثيرهم.

منشورات ذات صلة