غـــــــــــزة

يـــــــــــوم

رياضة

برقصة أقدم من إسرائيل وهدف رائع.. حضور مميز لشيكابالا في مباراة الزمالك وسوار الغيني (فيديو)

خطف نجم الزمالك المصري محمود عبد الرزاق “شيكابالا” الأبصار والأضواء خلال مشاركته في مباراة فريقه أمام نادي سوار الغيني، أمس الأحد، ضمن إطار الجولة الثانية من بطولة الكونفيدرالية الإفريقية.

شيكابالا سجل هدفاً بطريقة رائعة، ثم احتفل بطريقة خاصة، حيث أدى إحدى أشهر الرقصات في العالم حالياً والمنتشرة بكثرة على وسائل التواصل الاجتماعي.

شيكابالا أدى رقصة الحرية

الساحر الأسمر تلاعب بمدافعي الفريق الغيني قبل أن يطلق تسديدة متقنة سكنت المقص الأيسر لمرمى الحارس الذي اكتفى بمشاهدة الكرة تسكن شباكه. وانتهى اللقاء بفوز الزمالك المصري برباعية نظيفة ليتصدر المجموعة الثانية برصيد 6 نقاط من مباراتين، بفارق 3 نقاط عن أقرب ملاحقيه ساغرادا الأنغولي.

شيكابالا لاعب الزمالك أدى رقصة الحرية (رويترز)
شيكابالا لاعب الزمالك (رويترز)

احتفل شيكابالا بهدفه المميز باختيار الرقصة الأشهر حالياً في ملاعب كرة القدم، “رقصة الحرية”. باتت الرقصة إشارة تضامن مع فلسطين وقطاع غزة، الذي يتعرض لحرب شعواء يشنها الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وراح ضحيتها أكثر من 15 شهيداً بالإضافة إلى عشرات الآلاف من المصابين والجرحى.




شيكابالا ليس أول لاعب عربي يؤدي تلك الرقصة في الملاعب العربية، فقد سبقه إلى ذلك النجم الجزائري يوسف البلايلي، وزميله السابق بنادي الزمالك، ونجم الأهلي المصري حالياً محمود عبد المنعم “كهربا”، والجزائري ضرار بن سعد الله لاعب معان الأردني.

رقصة أقدم من إسرائيل

جوار الكوفية والبطيخ والكثير من الأغاني والهتافات، غدت “رقصة الحرية” أيقونةً تعبيرية عن التضامن مع حق الشعب الفلسطيني في مواجهة حملة الإبادة العرقية التي يتعرض لها.. فما قصتها وما أصلها؟ 

تاريخ هذه الرقصة أقدم من إسرائيل، ومن حليفتها الولايات المتحدة، إذ اخترعها الهنود الحمر، وهم الذين اعتبروا الرقص من عباداتهم. فمن الأخبار اليقين التي وصلتنا عنهم أن جزءاً من تفاعلهم مع أراضيهم كان عبر تلك الرقصة تحديداً.

ورقصة الحرية أو “رقصة الأرض” كما يسميها البعض، ظلت حبيسة النشاطات الثقافية حتى دخلت ميدان السياسة عندما أداها شاب فلسطيني خلال اشتباكات مع قوات الاحتلال قبل قرابة الـ5 سنوات، ثم أعاد ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي تداولها تزامناً مع الحرب على قطاع غزة وراجت بشكل كبير.

تنتشر اليوم رقصة الحرية في ساحات الاحتجاجات المناهضة للاحتلال الإسرائيلي، إذ يؤديها من تبقى من نسل الهنود الحمر وهم يرتدون ملابس تحمل رموزاً ودلالات تعبّر عن التاريخ والثقافة الهندية التي أباد آباء الولايات المتحدة نسلها في جريمة إبادة جماعية وحشية.

ومن الميادين الافتراضية إلى ساحات السياسة وميادين كرة القدم ها هي “رقصة الحرية” تبرز، مصحوبة بالعلم الفلسطيني والكوفية والأهداف الجميلة.


اشتري وجبة شاورما لـ شخص 1 من طاقمنا، (ادفع 5 دولار بواسطة Paypal) | لشراء وجبة اضغط هُنا


منشورات ذات صلة