غـــــــــــزة

يـــــــــــوم

منوعات

زيت الطعام بديل البنزين وماء البحر بالسكر بديل ماء الشرب! بدائل سكان قطاع غزة للعيش في ظل الحرب

في ظل الحرب المستمرة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، لأكثر من شهرين، بعد “طوفان الأقصى”، لجأ سكان قطاع غزة لعدة طرق بدائية وبديلة من أجل تعويض الموارد الأساسية الغائبة عنهم، للاستمرار في العيش وسط الدمار والحصار الذي فُرض عليهم.

وقد ظهرت خلال الأيام الماضية العديد من البدائل التي تم اعتمادها من طرف الغزاويين من أجل طهي الطعام، أو التنقل، أو التزويد بالكهرباء والماء الصالح للشرب، أو التواصل.

وكلها أوضحت مدى ذكاء الشعب الفلسطيني، وقدرته على التكيف والتأقلم مع أصعب الظروف، حتى وإن كان القصف مستمراً، والدبابات تتجول في كل مكان، مهددة باستهدافهم، وانتزاع أرواحهم من أجسادهم، حتى وإن كانوا لا ذنب لهم سوى الدفاع عن حقهم في أرضهم والحفاظ على هويتهم.




زيت الطعام بديل البنزين

بعد انعدام الوقود في قطاع غزة، ازدادت حاجة السكان إلى طريقة تساعدهم على تشغيل السيارات ووسائل النقل الأخرى، من أجل نقل المرضى والمصابين، فلجأ المواطنون إلى حل بديل، وهو زيت الطعام.

إذ أصبح السكان يستعملون ما يتوفر لديهم من زيت الطعام، حتى وإن كان مستعملاً، من أجل حل مشكل الوقود، والقدرة على استعمال السيارات، التي تعرّض الآلاف منها للتلف والتدمير جراء الحرب.

وبالرغم من أن هذه الطريقة من الممكن أن تكون غريبة على مسامع الآخرين، إلا أنها كانت حلاً ناجحاً وفعالاً لوقف هذا المشكل، ولو لفترة بسيطة، أو في اللحظات التي يكون فيها استعمال السيارة أمراً طارئاً.

الدواب بديلة السيارات 

بالرغم من أن زيت الطعام كان حلاً ذكياً من أجل إعادة استعمال وسائل النقل الحديثة، إلا أنه ليس في متناول الجميع، ويمكن أن يكون استعماله في الطبخ أمراً مُلحاً أكثر من استعماله بديلاً للبنزين.

ولهذا عاد سكان غزة، الذين يعيشون تحت القصف لأكثر من شهرين، للعودة إلى الوسائل البدائية الأولى للنقل، وهي الدواب من خيول وحمير، يتم ربطها بعربات مسطحة مصنوعة من الخشب أو الحديد، أو أي شيء آخر يساعد على حمل ونقل أكبر عدد من المصابين، أو النازحين الفارين من المناطق المهددة بالقصف.

المواقد البدائية بديل الأفران 

تحضير الطعام يعتبر من بين أبرز التحديات التي تواجه سكان قطاع غزة في ظل الحرب الحالية، إلا أن هذا المشكل لم يكن عائقاً أمامهم، بل تجاوزوه من خلال أفكارهم التي ساعدتهم على حله، وهي الأفران البدائية.

إذ يتم تحضير هذه الأفران بطرق مختلفة، وهي استخدام البراميل القديمة المصنوعة من الحديد، ووضع الحطب داخلها، ثم إيقاد الموقد، وتحضير الخبز والطعام على ناره.

فيما يتم اعتماد طرق أخرى، منها صنع أفران من الطين، التي كان يتم استعمالها منذ سنوات عديدة، وما زال بعضها متداول الاستعمال في القرى النائية والبوادي.

مخلّفات الزيتون بديلة للحطب والغاز 

مع كثرة المشاكل الحاصلة بسبب التزود بالوقود والحطب لإشعال النار، سواء من أجل التدفئة، أو لتحضير الطعام، أصبح الحل البديل أمام الغزاويين هو الاستعانة بمخلفات الزيتون.

إذ يتم جمع مخلفات الزيتون وتكويمها على شكل كرات متساوية، ثم وضعها في الأفران التي يتم صنعها بطرق بدائية، الشيء الذي يساعد على إيقاد النار أطول فترة ممكنة.

وقد تم تداول العديد من الفيديوهات التي تبرز طريقة تحضير بدائل الحطب والغاز هذه، والتي تحتاج لساعات طويلة، ولمجهود كبير، لكنها تبقى الحل الوحيد في غياب الإمدادات.

ماء البحر بالسكر بديل الماء الصالح للشرب  

تتزايد مشاكل وتحديات سكان قطاع غزة يوماً بعد آخر، والتزود بالماء الصالح للشرب أصبح أمراً شبه مستحيل بعد انقطاع المصادر التي توفره، وعدم دخول المساعدات إلى المنطقة.

وقد أصبح الحل في هذه الحالة، وحتى إن كان الأطباء لا ينصحون به، هو خلط مياه البحر بالسكر، من أجل التقليل من حدة ملوحته، ويصبح الشخص قادراً على شربه.

وقد أصبحت هذه الطريقة شائعة بشكل كبير بين السكان في قطاع غزة، خصوصاً في المناطق الساحلية، الشيء الذي جعلها تصبح حديث العديد من النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي.


اشتري وجبة شاورما لـ شخص 1 من طاقمنا، (ادفع 5 دولار بواسطة Paypal) | لشراء وجبة اضغط هُنا


منشورات ذات صلة