غـــــــــــزة

يـــــــــــوم

الموسوعة

عزيز الدويك.. قيادي في حماس حفلت حياته بالإبعاد والاعتقالات

سياسي فلسطيني من قيادات حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وأحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين، انتخب يوم 18 فبراير/شباط 2006 رئيسا للمجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة التغيير والإصلاح. وكان الناطق الرسمي باسم المبعدين في مرج الزهور باللغة الإنجليزية.

اعتقل مرات عديدة منها في يونيو/حزيران 2014 مع فلسطينيين آخرين بعد اختطاف 3 مستوطنين، وفي17 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ضمن حملة اعتقال إداري شملت آلاف الفلسطينيين.

المولد والنشأة

ولد عزيز سالم مرتضى الدويك (أبو هشام) يوم 12 يناير/كانون الثاني 1948 في القاهرة، لأب فلسطيني وأم مصرية. وهو متزوج وأب لـ 7 أولاد، وقد توفيت زوجته نهاية عام 2012.




الدراسة والتكوين

درس المراحل الأساسية في مدينة الخليل، وتخرج من الثانوية العامة عام 1976. ثم التحق بالجامعة الأردنية وتخرج فيها متخصصا في الجغرافيا عام 1980 وكان الأول على دفعته.

حصل على شهادة الدكتوراه في التخطيط الإقليمي والعمراني من جامعة بنسلفانيا الأميركية عام 1988، ولديه 3 شهادات ماجستير في التربية وتخطيط المدن والتخطيط الإقليمي والحضري.

التجربة المهنية والسياسية

بدأ مسيرته المهنية مدرسا في مدرسة حلحول الثانوية للبنات 7 سنوات، وبعدها محاضرا في جامعة النجاح حتى عام 2006، وخلالها أسس قسما للجغرافيا في الجامعة مع آخرين وترأسه لسنوات. كما كان عضوا في عدة مجالس وهيئات في الجامعة، وعين أمين سر نقابة العاملين في الجامعة.

كانت عائلة الدويك متأثرة بالفكر الناصري، فتأثر بها بدوره، لكنه بدأ يولي اهتماما بالفكر الإسلامي، وخاصة جماعة الإخوان المسلمين بعد حرب 1967 واستقراره مع أسرته في مدينة الخليل.

التحق بحركة حماس عام 1988 في بداية تأسيسيها، وشارك في الانتفاضة الفلسطينية الأولى، فاعتقله الاحتلال بعدها بعام لمدة 6 أشهر بتهمة الانتماء إلى حماس.

اعتقل في المرة الثانية عام 1991 بتهمة "المشاركة في الفعاليات والنشاطات المؤيدة لحركة حماس"، وأبعد بعدها مع 415 فلسطينيا من الضفة الغربية وقطاع غزة إلى مرج الزهور جنوب لبنان عام 1992، ولبث هناك عاما، قبل أن يعيد الاحتلال اعتقاله للمرة الثالثة عام 1994.

حفظ القرآن وهو داخل الأسر، وعلم الأسرى صغار السن، وكانت له 3 محاضرات في الأسبوع الواحد بمختلف المجالات، وحرص على تنظيم وقته بين القرآن والقراءة والعلاقات الاجتماعية والرياضة.

ترك العمل السياسي لفترة قبل أن يعود له وينتخب يوم 18 فبراير/شباط 2006 رئيسا للمجلس التشريعي الفلسطيني، ثم اعتقله جيش الاحتلال الإسرائيلي من منزله يوم 29 يونيو/حزيران 2006.

وفي 16 ديسمبر/كانون الأول 2008، أصدرت محكمة عوفر العسكرية الإسرائيلية حكما بسجنه 3 سنوات نافذة وسنتين أخريين مع وقف التنفيذ، وذلك بتهمة العضوية في كتلة الإصلاح والتغيير التابعة لحركة حماس.

أفرجت عنه سلطات الاحتلال الإسرائيلي في 23 يونيو/حزيران 2009 بعد رفض المحكمة العسكرية الإسرائيلية في قاعدة عوفر طلب الادعاء العسكري تمديد فترة حبسه.

اعتقل مجددا في يناير/كانون الثاني 2012، بعد عودته من مدينة رام الله إلى منزله جنوب الضفة في الخليل، وأُطلق سراحه في 19 يوليو/تموز 2012.

دعا في أبريل/نيسان 2013 السلطة الفلسطينية إلى إحالة ملف الأسرى في سجون الاحتلال إلى المحكمة الجنائية الدولية، بعد وفاة الأسير ميسرة أبو حمدية التي أثارت احتجاجات واسعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

اعتقلته إسرائيل مجددا فجر يوم 16 يونيو/حزيران 2014 من منزله في مدينة الخليل، حيث حاصرت منزله قوات عسكرية واقتادته إلى المعتقل، ضمن حملة اعتقل فيه مئات الفلسطينيين عقب اختفاء المستوطنين الثلاثة الذين وجدوا مقتولين بعد اختطافهم.

وطالب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون في أبريل/نيسان 2015 قوات الاحتلال بالإفراج الفوري عنه، ورحب بدعوة 58 عضوا في البرلمان الأوروبي التي طالب فيها الاتحاد الأوروبي بالعمل على إطلاق سراح 16 عضوا من المجلس التشريعي معتقلين في السجون الإسرائيلية.

وأجّلت محكمة إسرائيلية في مارس/آذار 2015 محاكمة الدويك إلى 17 مايو/أيار من السنة نفسها، وذلك للمرة 13 على التوالي، في حين نددت رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني باستمرار اعتقال الدويك وعرضه على محاكم وصفتها بـ"الصورية والهزلية".

أطلقت قوات الاحتلال سراحه من سجن عوفر غرب رام الله في التاسع من يونيو/حزيران 2015 بعد اعتقال دام نحو عام كامل.

وقال الدويك في تصريحات للصحفيين فور الإفراج عنه إن الأسرى يعانون في سجون الاحتلال وهم بانتظار ساعة الحرية، ويبرقون لشعبهم برسالة مفادها أنه لا يجوز أن يبقى من ناضل من أجل الحرية وراء القضبان.

وعاد الاحتلال إلى اعتقال الدويك في17 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ضمن حملة اعتقال إداري، يأتي بأمر عسكري إسرائيلي بدعوى وجود ما يسميه الاحتلال "تهديدا أمنيا" دون توجيه لائحة اتهام.

وكان اعتقاله ضمن حملة اعتقالات شنتها إسرائيل بالضفة الغربية طالت أكثر من 4 آلاف فلسطيني.

ومنتصف ديسمبر/كانون الأول 2023، قال نادي الأسير الفلسطيني إن الدويك يمر بظروف صحية صعبة جدا في سجن النقب جنوب إسرائيل، وأنه منذ اعتقاله لا يتلقى العلاج الطبي المناسب، ويعاني من فقر الدم (الأنيميا) ونقص الهيموغلوبين بسبب مرض السكري، موضحا أنه سبق أن أجرى عمليتي قسطرة وتفتيت لحصى الكلى.

وأفرج عنه الاحتلال الإسرائيلي يوم 12 يونيو/حزيران 2024 وتداول ناشطون صورا له كشفت تدهور حالته الصحية جراء ظروف سجنه.

المناصب والمسؤوليات

عين مسؤولا عن العلاقات العامة في جمعية أصدقاء المريض في مدينة نابلس.

ترأس اللجنة التربوية العليا في عدد من المؤسسات الخيرية.

شارك في تأليف عدد من الدراسات أبرزها "كتاب المجتمع الفلسطيني".

أشرف على عدد من رسائل الماجستير في جامعة النجاح.

كان الناطق الرسمي للمبعدين إلى مرج الزهور باللغة الإنجليزية.

انتخب رئيسا للمجلس التشريعي، لكن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعلن أن المحكمة الدستورية في رام الله قررت حل المجلس أواخر 2018.


اشتري وجبة شاورما لـ شخص 1 من طاقمنا، (ادفع 5 دولار بواسطة Paypal) | لشراء وجبة اضغط هُنا


شبكة الغد الإعلامية - مؤسسة إعلامية مُستقلة تسعى لـ تقديم مُحتوى إعلامي راقي يُعبّر عن طموحات وإهتمامات الجمهور العربي حول العالم ونقل الأخبار العاجلة لحظة بلحظة.

منشورات ذات صلة