الله يكفينا شر مَن رحّب فينا وهَلّى، ومن ورانا حكى علينا وما خلّى
أحببتُ العربي قبل أن أراه، أحببتُ العربي في وطني، وتاريخي، وثورة آبائي وأجدادي، لكنني عندما رأيته، خُذلت وخُذلت وخُذلت

النعامة لا تدفن رأسها في الرمال عند الخوف بل تضع رأسها على الأرض للتمويه فقط
مرحباً بك، قم بتسجيل الدخول إلى حسابك
مرحبًا بك، قم بإنشاء حسابك الجديد
سيتم إرسال كلمة المرور إليك عبر البريد الإلكتروني
...