حرائق الساحل السوري: صور أقمار اصطناعية تظهر انحسارها
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
حرائق الساحل السوري أتت على نحو 16.6 ألف هكتار من الغابات والأراضي الزراعية في محافظة اللاذقية، وفقًا لصور الأقمار الاصطناعية. وكالة ‘سند’ التابعة للجزيرة حللت صور الغطاء النباتي بين 12 و28 يوليو، وكشفت حجم الأضرار الناتجة عن الحرائق التي اندلعت منذ 10 أيام. أظهرت الصور إخماد 5 بؤر في جبال اللاذقية، مع بقاء بؤرة واحدة تم السيطرة عليها لاحقًا. الدفاع المدني السوري أعلن السيطرة على معظم الحرائق، مع مواصلة تبريد بعض البؤر المتبقية.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
أظهرت صور أقمار اصطناعية أن حرائق الغابات في الساحل السوري أتلفت نحو 16.6 ألف هكتار من الغابات والأراضي الزراعية في محافظة اللاذقية.
واستند هذا التقدير إلى تحليل أجرته وكالة "سند" التابعة لشبكة الجزيرة، من خلال مقارنة الغطاء النباتي بين 12 و28 يوليو/تموز الجاري، كما كشف حجم الأضرار الناتجة عن الحرائق التي اندلعت منذ 10 أيام.

وأظهرت الصور أيضا إخماد 5 بؤر في جبال اللاذقية، مع بقاء بؤرة واحدة في الشمال الشرقي، أعلنت فرق الحماية المدنية لاحقا السيطرة عليها.
وحللت وكالة "سند" المساحة الإجمالية للحرائق، إذ تبين أن أكبر بؤرة التهمت نحو 14 ألفا و868 هكتارا، في حين بلغت مساحة البؤر الأخرى مجتمعة نحو 1800 هكتار تقريبا.
وتشهد مناطق في ريف اللاذقية حرائق بحلول فصل الصيف، جراء ارتفاع درجات الحرارة وكثافة الأشجار في تلك المنطقة وسرعة الرياح، وذلك ما يصعب إخمادها.
من جهته، أعلن الدفاع المدني السوري اليوم الأحد السيطرة على معظم حرائق الغابات، مع مواصلته العمل على تبريد بعض البؤر التي لا تزال منتشرة في الجبال خشية تمدّد الحرائق مجددا.
وعقّدت الرياح ووجود الألغام ومخلفات الحرب ووعورة التضاريس، فضلا عن ضعف الإمكانات، جهود إخماد الحرائق التي تواصلت على مدى 10 أيام متتالية.
تحليل وتفاصيل إضافية
تُظهر صور الأقمار الاصطناعية الأثر المدمر لحرائق الساحل السوري على الغطاء النباتي في محافظة اللاذقية. تحليل وكالة ‘سند’ يكشف عن حجم الخسائر الفادحة التي لحقت بالغابات والأراضي الزراعية، مما يسلط الضوء على الحاجة الماسة إلى استراتيجيات فعالة للوقاية من الحرائق وإدارتها. تكرار هذه الحرائق في فصل الصيف، بسبب ارتفاع درجات الحرارة وكثافة الأشجار وسرعة الرياح، يمثل تحديًا كبيرًا. جهود الإخماد تعقدت بسبب الرياح والألغام ووعورة التضاريس وضعف الإمكانات، مما يؤكد على ضرورة توفير المزيد من الموارد والدعم لفرق الدفاع المدني.

