الخميس - 22 يناير / كانون الثاني 2026
الطقس
أخبار
أخبار

هجمات جديدة لمستوطنين وتنديد أممي بتهجير الفلسطينيين في الضفة

تابع آخر الأخبار على واتساب

تهجير الفلسطينيين: هجمات مستوطنين وتنديد أممي بالضفة

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

تهجير الفلسطينيين يتصدر المشهد مع تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية، مما أثار تنديدًا أمميًا واسعًا. نفذ المستوطنون اعتداءات على قرى فلسطينية، بما في ذلك إقامة بؤر استيطانية جديدة وتجريف أراض. في القدس، أصيب سائق حافلة بجراح بليغة. تزامنت هذه الهجمات مع تصعيد إسرائيلي أسفر عن استشهاد وإصابة واعتقال آلاف الفلسطينيين. قوات الاحتلال نفذت اقتحامات واعتقالات وهدمت مباني في مخيم طولكرم. الأمم المتحدة اعتبرت التهجير القسري انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي، محذرة من أنه قد يرقى إلى جريمة ضد الإنسانية.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

نفذ مستوطنون، اليوم الثلاثاء، هجمات جديدة على قرى فلسطينية في الضفة الغربية، في حين نددت الأمم المتحدة بعمليات التهجير التي يقوم بها جيش الاحتلال الإسرائيلي هناك.



فقد أصيب فلسطيني في هجوم مستوطنين على قرية بيت حسن شمال شرقي نابلس شمالي الضفة.

وإلى الشرق من نابلس، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة على أراضي بلدة سالم، وفقا لمصادر فلسطينية.

وفي اعتداء منفصل، اقتحم مستوطنون جبل السالمة في قرية رابا بمحافظة جنين التي تقع شمالي الضفة.

وقالت مصادر محلية، إن شبانا من سكان المنطقة تصدوا لهجوم المستوطنين على أراضي القرية وطردوهم من المكان.

وإلى الشمال من مدينة أريحا الواقعة شرقي الضفة، شن مستوطنون هجوما عنيفا على سكان قرية شلال العوجا، بحسب ما ذكرته منظمة البيدر.

وفي جنوب الضفة، جرّف مستوطنون أراضيَ المواطنين في قرية بيرين شرق الخليل، في حين تصدى الأهالي في قرية بيرين قرب بلدة مسافر يطا جنوب الخليل لمحاولة مستوطنين آخرين تجريف أراضيهم.

وفي القدس المحتلة، أصيب سائق حافلة مقدسي بجراح بليغة جراء تعرضه للضرب المبرح من مستوطنين، بحسب وسائل إعلام فلسطينية.

وزادت وتيرة هجمات المستوطنين في الضفة الغربية في سياق تصعيد إسرائيلي واسع النطاق أسفر عن استشهاد ألف فلسطيني وإصابة واعتقال آلاف منذ بدء الحرب على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

والأسبوع الماضي، قتل مستوطنون فلسطينيين اثنين، أحدهما أميركي الجنسية خلال هجوم على بلدة سنجل شمال رام الله.

وتقوم مجموعات من المستوطنين باعتداء متكرر على الفلسطينيين ومنازلهم وأراضيهم الزراعية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.

اقتحامات واعتداءات

وفي تطورات أخرى متزامنة بالضفة، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة 12 فلسطينيا جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهم بالضرب في منطقة الفحص بالخليل.

وقد نفذت قوات الاحتلال اليوم اقتحامات شملت عدة بلدات وقرى في نابلس وجنين وبيت لحم والخليل.

وقالت مصادر فلسطينية، إن مواجهات اندلعت بين شبان وقوات الاحتلال في قرية قصرة جنوب نابلس.

وفي القدس المحتلة، نكّلت قوات الاحتلال بفلسطينيين خلال اقتحامها مخيم قلنديا، بحسب مصادر محلية.

وفي بيت لحم، أطلقت قوات إسرائيلية الرصاص الحي أثناء اقتحامها مخيم الدهيشة.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت 37 فلسطينيا، منهم أسرى محررون وطلاب جامعات، خلال اقتحامها فجر اليوم ومساء أمس مدنا وبلدات ومخيمات بالضفة الغربية.

عمليات هدم

في غضون ذلك، تواصل جرافات الاحتلال هدم وتدمير المباني في مخيم طولكرم شمالي الضفة لليوم الـ70 على التوالي.

وحصلت الجزيرة على مشاهد توثق عمليات الهدم في حارتي الشهداء ومربعة حنون وسط وجنوب المخيم تزامنا مع الحصار الذي يفرضه الاحتلال منذ ما يزيد على 6 أشهر متتالية.

وقالت مصادر فلسطينية، إن جرافات الاحتلال استكملت صباح اليوم عمليات الهدم والتدمير في إطار المخطط الذي يقضي بهدم 104 بنايات تضم 400 وحدة سكنية.

وقد تسببت العملية العسكرية الإسرائيلية في مخيمات شمالي الضفة (طولكرم ونور شمس وجنين) في نزوح عشرات الآلاف من السكان.

وإزاء هذه التطورات، قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إن التهجير القسري الذي تمارسه إسرائيل على السكان المدنيين في الضفة الغربية المحتلة يعد انتهاكا خطِرا لاتفاقية جنيف الرابعة، وقد يرقى إلى جريمة ضد الإنسانية.

من جهتها، قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، إن المستوطنين والقوات الإسرائيلية كثفوا الهجمات وقتل الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

وأضافت المفوضية -في بيان- أن العمليات في الضفة الغربية شملت هدم مئات المنازل وإجبار الفلسطينيين على النزوح الجماعي قسرا، مشيرة إلى أن العمليات تساهم في ترسيخ سياسة ضم إسرائيل أراضي الضفة في انتهاك للقانون الدولي.

تحليل وتفاصيل إضافية

تُظهر الأحداث الأخيرة في الضفة الغربية تصعيدًا خطيرًا في وتيرة هجمات المستوطنين وعمليات التهجير القسري للفلسطينيين. هذه الهجمات، التي تترافق مع اقتحامات قوات الاحتلال وعمليات الهدم، تهدف إلى تضييق الخناق على الفلسطينيين وتهجيرهم من أراضيهم. التنديد الأممي يعكس قلقًا دوليًا متزايدًا إزاء هذه الممارسات، لكن يبقى السؤال حول مدى فعالية هذه الإدانات في وقف هذه الانتهاكات. إن استمرار هذه السياسات يقوض فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، ويؤكد الحاجة إلى تدخل دولي فاعل لحماية الفلسطينيين وضمان حقوقهم.

أسئلة شائعة حول تهجير الفلسطينيين

ما هي أبرز الهجمات التي نفذها المستوطنون في الضفة الغربية؟
تشمل الهجمات إطلاق النار، وإقامة بؤر استيطانية جديدة، وتجريف الأراضي الزراعية، والاعتداء على السكان، وتخريب الممتلكات.
ما هو موقف الأمم المتحدة من عمليات التهجير التي تقوم بها إسرائيل؟
تدين الأمم المتحدة بشدة عمليات التهجير القسري، وتعتبرها انتهاكًا خطيرًا لاتفاقية جنيف الرابعة، وقد ترقى إلى جريمة ضد الإنسانية.
ما هي الإجراءات التي اتخذتها قوات الاحتلال في مخيم طولكرم؟
تواصل جرافات الاحتلال هدم وتدمير المباني في مخيم طولكرم لليوم الـ 70 على التوالي، مما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من السكان.
ما هو تأثير هجمات المستوطنين على حياة الفلسطينيين؟
تتسبب الهجمات في خسائر بشرية ومادية، وتزيد من حالة الخوف وعدم الاستقرار، وتعيق حركة الفلسطينيين وتطورهم الاقتصادي والاجتماعي.
ما هي الجهود المبذولة لوقف هجمات المستوطنين وعمليات التهجير؟
تشمل الجهود التنديد الدولي، وتقديم الشكاوى إلى المحاكم الدولية، وتنظيم فعاليات احتجاجية، وتقديم الدعم القانوني والإنساني للفلسطينيين المتضررين.
ما هي المسؤولية القانونية لإسرائيل بموجب القانون الدولي؟
بموجب القانون الدولي، تقع على إسرائيل مسؤولية حماية السكان المدنيين في الأراضي المحتلة، وضمان حقوقهم الأساسية، ووقف جميع أشكال العنف والتهجير القسري.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟