هجمات إسرائيلية على سوريا: جلسة أممية طارئة لبحث التصعيد
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
هجمات إسرائيلية على سوريا تتسبب في طلب سوري لعقد جلسة طارئة في مجلس الأمن الدولي. الخارجية السورية تدعو المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات لوقف العدوان الإسرائيلي الذي استهدف دمشق والسويداء. سوريا تحمل إسرائيل مسؤولية التصعيد وتؤكد حقها في الدفاع عن أراضيها. يأتي هذا التصعيد بعد دخول قوات الحكومة السورية إلى السويداء والإعلان عن غارات إسرائيلية على مواقع في السويداء ودرعا ودمشق. وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد بضربات موجعة.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
أفاد مصدر دبلوماسي بأن سوريا قدمت اليوم الأربعاء طلبا إلى مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة طارئة بشأن التصعيد الإسرائيلي على البلاد، مشيرا إلى أن الجلسة ستعقد غدا الخميس.
وقد دعت الخارجية السورية -في بيان لها- المجتمع الدولي ومجلس الأمن لاتخاذ إجراءات عاجلة لوضع حد للعدوان الإسرائيلي المتكرر على سوريا.
كما أدانت بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي الذي استهدف اليوم مؤسسات حكومية ومنشآت مدنية بدمشق والسويداء جنوبي سوريا.
وأكدت على أن الاعتداء الاخير يأتي ضمن "سياسة ممنهجة للكيان الإسرائيلي لإشعال التوتر والفوضى وتقويض الأمن بسوريا".
وشددت على أن الاعتداء الإسرائيلي يمثل خرقا فاضحا لميثاق الأمم المتحدة وللقانون الدولي الإنساني.
كما حمّلت إسرائيل مسؤولية التصعيد، مشيرة إلى أن سوريا "تحتفظ بحقها بالدفاع عن أرضها وشعبها بوسائل القانون الدولي".
يشار إلى أن قوات الحكومة السورية كانت قد دخلت أمس السويداء ذات الغالبية الدرزية، بهدف الإشراف على وقف لإطلاق النار تم الاتفاق عليه مع وجهاء وأعيان المدينة، بعد مواجهات مع قبائل بدوية محلية أسفرت عن مقتل العشرات.
كما شنت إسرائيل -التي أعلنت "عدم التخلي" عن الدروز ودعت لحمايتهم- اليوم سلسلة غارات على مواقع في محافظات السويداء ودرعا وفي العاصمة دمشق حيث استهدف سلاح الجو الإسرائيلي مبنى الأركان العامة ووزارة الدفاع ومحيط القصر الرئاسي، وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن رسائل التحذير لدمشق انتهت متوعدا بما سماها "ضربات موجعة".
تحليل وتفاصيل إضافية
التصعيد الأخير يمثل تطوراً خطيراً في الأزمة السورية، حيث تتهم سوريا إسرائيل بانتهاج سياسة ممنهجة لإشعال التوتر وتقويض الأمن. طلب سوريا لعقد جلسة طارئة في مجلس الأمن يعكس رغبتها في حشد الدعم الدولي لوقف الهجمات الإسرائيلية. في المقابل، تبرر إسرائيل غاراتها بحماية الدروز وتوجيه رسائل تحذيرية لدمشق. التدخل الإسرائيلي يزيد من تعقيد المشهد السوري ويساهم في استمرار حالة عدم الاستقرار. يبقى السؤال المطروح هو: هل ستنجح الجهود الدبلوماسية في تهدئة الأوضاع ومنع المزيد من التصعيد؟

