شيخ عقل الدروز: اتفاق السويداء، استغلال سلبي، وعجز الهجري
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
شيخ عقل الدروز يوسف جربوع يؤكد أن غالبية أهالي السويداء يؤيدون الاتفاق مع الحكومة السورية لإعادة الأمن والاستقرار. ويرفض جربوع استغلال الأوضاع من قبل أطراف خارجية، مشيراً إلى أن حكمت الهجري لا يمثل غالبية المدينة وعاجز عن مواجهة الحكومة. الاتفاق الجديد ينص على سحب قوات الجيش والأمن والاستعانة بعناصر من داخل المدينة لضبط الأمن. جربوع ندد بالعدوان الإسرائيلي على سوريا، معتبراً إياه عدواناً على الدروز. ويؤكد أن بعض الأطراف تستغل أوضاع المنطقة بشكل سلبي على الطائفة الدرزية.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
قال شيخ عقل الطائفة الدرزية يوسف جربوع إن غالبية أهالي مدينة السويداء السورية تأمل أن ينجح الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الحكومة في إعادة الأمن والاستقرار للمدينة التي تعيش مواجهات دامية منذ أيام.
وبعد أيام من المواجهات الدامية، أعلن الطرفان اليوم الأربعاء التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في السويداء ونشر حواجز أمنية فيها، ودمجها بالكامل في الدولة السورية.
وشدد الجربوع على قناعته بأنه لو تم إخضاع الاتفاق إلى استفتاء عام بين أبناء محافظة السويداء، فإن النتيجة ستكون تأييد الأغلبية له.
ويحظى الاتفاق بتأييد أغلبية أهالي السويداء وزعمائها الروحيين بعدما أكدت لهم الأزمة الأخيرة أن الانضواء تحت لواء الدولة سيكون السبيل الوحيد لإعادة الأمن والاستقرار، وفق ما قاله جربوع في مقابلة مع الجزيرة.
فيما رفض الزعيم الدرزي حكمت الهجري، الذي يخوض مواجهات ضد القوات الحكومية مستعينا بإسرائيل، الاتفاق الذي تم الإعلان عنه، وقال إنه سيواصل القتال "حتى تحرير كامل تراب المدينة".
الهجري أضعف من الحكومة
ويحظى الهجري بدعم بعض أهالي السويداء لكنه لا يمثل غالبية المدينة، وفق جربوع، الذي قال إن المواجهات الأخيرة "أكدت عجز الفصيل الذي يقوده الهجري عن مواجهة القوات الحكومية وأدخلت المدينة في حالة من الفوضى والقتل والدمار".
وينص الاتفاق الجديد على سحب قوات الجيش والأمن من المدينة والاستعانة بضباط وعناصر من داخلها لضبط الأمن فيها، حيث أكد جربوع أن استمرار المواجهات يعني أن بعض الناس لن تجد ما تأكله، لأنه لا أحد يمكنه الخروج من بيته بسبب الاشتباكات.
ورفض جربوع العدوان الذي شنته إسرائيل على عدد من المناطق السورية تحت مظلة هذه الاشتباكات، وقال إنه يمثل عدوانا على الدروز الذين هم جزء من سوريا.
وقال إن بعض الأطراف تستغل أوضاع المنطقة على نحو ينعكس سلبا على الطائفة الدرزية التي خلقت هذه المواجهات حالة من العداء تجاههم، مؤكدا أن الاتفاق الجديد جيد ويستحق الدعم.
لكن جربوع أعرب عن تفهمه واحترامه لموقف الهجري، وقال إن على الأخير أيضا أن يحترم رأي الأغلبية التي تدعم الاتفاق مع الحكومة.
غارات إسرائيلية واسعة
ووسّعت إسرائيل غاراتها على سوريا وقصفت هيئة أركان الجيش ومحيط القصر الرئاسي بحجة الدفاع عن الدروز، كما كثف جيش الاحتلال ضرباته على القوات السورية في السويداء، وقصف مواقع في درعا القريبة منها، ودفع بقوات إلى الجولان السوري المحتل.
ونددت دمشق بالعدوان الإسرائيلي وأكدت حقها في الدفاع عن أراضيها، وطالبت مجلس الأمن الدولي باتخاذ إجراءات عاجلة لمنع تل أبيب من استهداف الأراضي السورية بحجة حماية الدروز.
كما قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن بلاده تشعر بالقلق إزاء الضربات الإسرائيلية على سوريا، موضحا في رده على سؤال بهذا الشأن أنه تحدث للتو مع الأطراف المعنية عبر الهاتف.
تحليل وتفاصيل إضافية
تصريحات شيخ عقل الدروز يوسف جربوع تعكس انقساماً واضحاً في الرأي داخل الطائفة الدرزية حول كيفية التعامل مع الأزمة في السويداء. تأييد الأغلبية للاتفاق مع الحكومة يشير إلى رغبة في الاستقرار وتجنب المزيد من العنف، بينما يمثل رفض حكمت الهجري استمراراً لنهج المواجهة. تصريحات جربوع حول استغلال الأوضاع من قبل أطراف خارجية تثير تساؤلات حول التدخلات الإقليمية والدولية في الشأن السوري. كما أن إدانته للعدوان الإسرائيلي تعكس موقفاً وطنياً سورياً. يبقى السؤال: هل سينجح هذا الاتفاق في تحقيق الاستقرار المنشود في السويداء، أم أنه سيكون مجرد هدنة مؤقتة؟

