عائلات المحتجزين تغلق طريقا في تل أبيب للمطالبة بصفقة
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
عائلات المحتجزين الإسرائيليين أغلقت طريق أيالون السريع في تل أبيب، مطالبة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح أبنائهم المحتجزين في غزة. تسبب الإغلاق في زحام مروري خانق. حمل المتظاهرون صور المحتجزين ويافطات تتهم نتنياهو بالعمل ضد إرادة الشعب. المفاوضات غير المباشرة بين حماس وإسرائيل مستمرة في الدوحة. المعارضة وعائلات الأسرى تتهم نتنياهو بتفضيل صفقات جزئية لإطالة أمد الحرب والبقاء في السلطة.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
أغلقت عائلات الأسرى الإسرائيليين اليوم الخميس طريق أيالون السريع في تل أبيب، مطالبة بالتوصل إلى صفقة وإطلاق سراح أبنائها، مما أدى إلى زحمة سير خانقة، في ظل استمرار المفاوضات الرامية للتوصل إلى اتفاق.
وحملت عائلات الأسرى صور المحتجزين ويافطات اتهمت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالعمل ضد إرادة الشعب.
وأغلق المتظاهرون الطريق قرب "جسر يهوديت"، وحملوا لافتة عملاقة عليها عبارة "نتنياهو ينسف إرادة الشعب، أعيدوا الجميع، اخرجوا من غزة".
وطالبت الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتدخل للتوصل إلى اتفاق يعيد المحتجزين الإسرائيليين من قطاع غزة.
נציגי משפחות חטופים חסמו לתנועה את איילון דרום ופעילות מחאת הנשים להחזרת החטופים, חסמו לתנועה את איילון דרום סמוך לגשר יהודית. הפעילים נשאו שלט שעליו הכיתוב: "נתניהו מטרפד את רצון העם – החזירו את כולם, צאו מעזה"@AnnaPines_ @YCiechanover
(צילום: מחאת הנשים להחזרת החטופים) pic.twitter.com/NjS7GWpcaI— כאן חדשות (@kann_news) July 17, 2025
بدورها، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن بيان لأهالي الأسرى أن "رئيس الوزراء ينسف مرة أخرى إرادة الشعب ويجرنا إلى حرب أبدية"، بحسب وصفهم.
ومنذ 6 يوليو/تموز الجاري تُجرى في الدوحة مفاوضات غير مباشرة بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل، في محاولة جديدة لإبرام اتفاق لتبادل أسرى ووقف إطلاق النار.
وتؤكد المعارضة وعائلات الأسرى أن نتنياهو يفضل إبرام صفقات جزئية تتيح استمرار الحرب، مما يضمن استمراره في السلطة عبر إرضاء الجناح اليميني الأكثر تطرفا في حكومته والرافض لإنهاء الحرب.
تحليل وتفاصيل إضافية
يعكس إغلاق عائلات المحتجزين للطريق السريع في تل أبيب مدى اليأس والإحباط الذي يشعرون به تجاه عدم إحراز تقدم في ملف الأسرى. هذا التصعيد يضع ضغوطًا إضافية على حكومة نتنياهو، التي تواجه بالفعل انتقادات متزايدة بسبب طريقة تعاملها مع الحرب في غزة. المطالبة بتدخل أمريكي تشير إلى فقدان الثقة في قدرة الحكومة الإسرائيلية على حل الأزمة بمفردها. استمرار هذه الاحتجاجات قد يؤدي إلى مزيد من الانقسام السياسي والاجتماعي في إسرائيل، خاصة مع استمرار المفاوضات المتعثرة في الدوحة.

