الأحد - 28 ديسمبر / كانون الأول 2025
الطقس
تكنولوجيا

احذر.. المكالمات عبر الإنترنت ليست مؤمنة كما تظن

تابع آخر الأخبار على واتساب

مكالمات عبر الإنترنت: هل هي آمنة حقًا كما تظن؟

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

مكالمات عبر الإنترنت أصبحت شائعة، لكن هل هي آمنة حقًا؟ بينما تعتبر أكثر أمانًا من المكالمات الخلوية، إلا أنها ليست منيعة ضد التجسس. تعتمد المكالمات الخلوية على أبراج الاتصال المحلية، بينما تعتمد مكالمات الإنترنت على خوادم الشركة المزودة للخدمة. التشفير ثنائي الأطراف يجعل مراقبة المحتوى صعبة، لكن تتبع المكالمات ممكن، حيث يمكن معرفة توقيت المكالمة ومدتها وعناوين الإنترنت المستخدمة وحجم البيانات المنقولة. يجب الحذر عند استخدام تطبيقات غير موثوقة.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

انتشرت في الآونة الأخيرة تطبيقات المكالمات عبر الإنترنت، وهي التي تتيح للمستخدمين إجراء مكالمات بكلفة أقل من المكالمات الهاتفية المعتادة، وتضم هذه الفئة مكالمات "واتساب" و"فيسبوك ماسنجر" وحتى "فيس تايم"، وغيرها من التطبيقات.



ويظن البعض أن هذه التطبيقات تكون مؤمنة بشكل أعلى من المكالمات الصوتية المعتادة عبر شبكة الهواتف الخلوية، ولكن الحقيقة قد تكون مختلفة عن ذلك قليلا.

فبينما تعد هذه المكالمات أعلى في الأمان من مكالمات الهواتف الخلوية، فإنها ليست منيعة ضد التجسس والمراقبة، خاصة في حالة استخدام تطبيقات غير موثوق بأمنها وخصوصيتها.

أهم الاختلافات بين مكالمات الشبكات الخلوية ومكالمات الإنترنت

توجد عدة اختلافات بين مكالمات الشبكات الخلوية ومكالمات الإنترنت، ويمكن تلخيصها جميعا في نقطة أساسية، وهو نوع الخادم الذي يتم استخدامه لنقل المكالمة وإجرائها.

فبينما تعتمد مكالمات الهواتف الخلوية على أبراج الاتصال المحلية والخوادم المتوفرة في شركات الهواتف المحمولة، فإن مكالمات الإنترنت تعتمد على الخوادم المتوفرة في الشركة المقدمة لهذه الخدمة حتى وإن لم تكن بجوارك.

ويعني هذا أن مكالمات الإنترنت التي تتم عبر "واتساب" تعتمد على خوادم "واتساب"، وكذلك الأمر مع "فيس تايم" وغيرها من التطبيقات، حتى وإن كانت هذه الخوادم غير موجودة في الدولة التي تقطن بها.

كما تختلف جودة المكالمات بين الشبكات الخلوية وتطبيقات الإنترنت اعتمادا على جودة كل اتصال منهما، وإذا كان اتصال الإنترنت أقوى من الشبكات الخلوية، فإن المكالمات التي تتم عبره ستكون أقوى وأفضل والعكس صحيح.

وتقع مهمة تشفير المكالمة وحمايتها على عاتق الخادم الذي يقوم بنقل المكالمة، سواء كان في شبكة الاتصالات الخلوية أو في تطبيقات المكالمات عبر الإنترنت.

وبفضل استخدام تطبيقات الإنترنت بشكل أساسي لخدمات التشفير ثنائي الأطراف، تصبح مكالمات الإنترنت أكثر أمنا من مكالمات الهواتف المحمولة المعتادة، وذلك لأن الشركة المسؤولة عن إجراء هذه المكالمة ونقلها لا تعرف محتويات المكالمة بفضل التشفير ثنائي الأطراف.

ولكن هل يعني هذا أن مكالمات "واتساب" لا يمكن تتبعها وأنها أكثر أمنا من مكالمات الهواتف الخلوية؟

مراقبة المكالمات عبر الإنترنت مقابل تتبعها

قبل الانتقال للحديث عن إمكانيات تتبع مكالمات الإنترنت ومدى أمنها يجب توضيح فارق بين نوعين من أنواع المراقبة، الأول هو تتبع المكالمة، والثاني مراقبة المكالمة.

فبينما يشير مفهوم مراقبة المكالمة إلى معرفة محتويات المكالمة والفرصة لامتلاك تسجيل صوتي لما يقال وكأنك جزء من المكالمة، فإن تتبع المكالمات يتيح لك معرفة موعد إجراء المكالمة ومكانها والجهة التي يتم الاتصال بها وكافة البيانات عنها دون معرفة محتويات المكالمة.

ولا يمكن عادة مراقبة مكالمات الإنترنت التي تكون مشفرة بين الطرفين، إذ إن الشركة نفسها لا تستطيع فك هذا التشفير وتحتاج إلى مفتاح التشفير السري المثبت في هاتف كل طرف من المكالمة.

ولكن تستطيع الشركات تتبع هذه المكالمات ومعرفة أوقاتها وبعض البيانات عنها دون معرفة محتواها على الإطلاق، وذلك وفق ما جاء في تقرير شركة "آيس فون" (Acephone).

ما الذي يمكن اكتشافه من تتبع مكالمات الإنترنت؟

توضح شركة الأمن السيبراني "يو سيبرز" (Ucybers) في حسابها عبر منصة "إكس" أن مكالمات الإنترنت يمكن تتبعها بشكل واضح، ومعرفة العديد من المعلومات منها دون اكتشاف تفاصيل المكالمة نفسها والتجسس عليها.

وفي البداية تستطيع الشركات والحكومات والجهات المختلفة معرفة توقيت بدء المكالمة ومدتها، فضلا عن عناوين الإنترنت التي تمت من بينها المكالمات والخوادم التي تم استخدامها وموقع كل طرف في المكالمة.

كما يمكنها الوصول إلى حجم البيانات التي تم نقلها عبر المكالمة، وهذا يوحي إن كانت المكالمة مكالمة فيديو أو مكالمة صوتية فقط أو حتى مجموعة من الصور والرسائل النصية.

وتستطيع معرفة بعض البيانات عن جهازك المستخدم لإجراء هذه المكالمة، ومن بينها رقم الهاتف ورقم التسجيل في الشبكة واسم الشبكة وموقع برنامج الاتصال الذي يتم التواصل عبره.

وعبر آليات المراقبة والمقارنة يمكن معرفة الجهة الأخرى التي تم استقبال الاتصال بها، وذلك من خلال مقارنة حجم البيانات ومدة نقلها وتوقيت نقلها بين المرسل والمستقبل.

تحليل وتفاصيل إضافية

تتناول المقالة موضوعًا مهمًا يتعلق بأمان مكالمات الإنترنت، وتسلط الضوء على المفاهيم الخاطئة الشائعة حول أمان هذه المكالمات. المقالة تقدم مقارنة واضحة بين مكالمات الشبكات الخلوية ومكالمات الإنترنت، وتشرح كيف أن التشفير ثنائي الأطراف يوفر طبقة حماية إضافية، لكنه لا يجعل المكالمات غير قابلة للتتبع. من خلال التمييز بين مراقبة المكالمات وتتبعها، توضح المقالة أن الشركات والحكومات يمكنها جمع بيانات حول المكالمات دون الوصول إلى محتواها. هذا التحليل يثير تساؤلات مهمة حول الخصوصية الرقمية ويحث المستخدمين على توخي الحذر عند استخدام تطبيقات المكالمات عبر الإنترنت، خاصة تلك التي تفتقر إلى سجل حافل بالأمان.

أسئلة شائعة حول مكالمات عبر الإنترنت

هل مكالمات الإنترنت أكثر أمانًا من المكالمات الخلوية؟
نعم، بفضل التشفير ثنائي الأطراف، تعتبر مكالمات الإنترنت عمومًا أكثر أمانًا من المكالمات الخلوية.
هل يمكن مراقبة محتوى مكالمات الإنترنت المشفرة؟
عادةً لا يمكن مراقبة محتوى المكالمات المشفرة، حيث تحتاج الشركة إلى مفتاح التشفير السري الموجود على هواتف الطرفين.
ما هي المعلومات التي يمكن تتبعها حول مكالمات الإنترنت؟
يمكن تتبع توقيت المكالمة ومدتها وعناوين الإنترنت المستخدمة والخوادم المستخدمة وموقع كل طرف وحجم البيانات المنقولة.
هل يمكن للحكومات تتبع مكالمات الإنترنت؟
نعم، يمكن للحكومات تتبع مكالمات الإنترنت وجمع بيانات عنها دون الوصول إلى محتواها.
ما هي أهمية استخدام تطبيقات مكالمات آمنة؟
استخدام تطبيقات مكالمات آمنة يقلل من خطر التجسس والمراقبة غير المصرح بها على مكالماتك.
ما هو التشفير ثنائي الأطراف؟
التشفير ثنائي الأطراف يعني أن محتوى المكالمة مشفر بين الطرفين المرسل والمستقبل، ولا يمكن لأي طرف ثالث، بما في ذلك الشركة المزودة للخدمة، فك هذا التشفير.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟