اعتداءات المستوطنين: تصاعد العنف في الخليل وجنين ونابلس
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
اعتداءات المستوطنين وجنود الاحتلال طالت الفلسطينيين في الخليل وجنين ونابلس، حيث أغلقت الحواجز العسكرية وتزايد انتشار المستوطنين. أدت الاعتداءات إلى إصابات بالاختناق نتيجة استنشاق الغاز السام خلال قمع مسيرة مناهضة للاستيطان في جنين. وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال محيط المقبرة الغربية وأطلقت الرصاص الحي، مما أدى إلى إصابة واعتقال مواطن. تصاعدت هذه الاعتداءات بالتزامن مع الإبادة الجماعية في غزة، مما أدى إلى استشهاد وإصابة الآلاف في الضفة الغربية.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
نفذ المستوطنون وجنود الاحتلال، الجمعة، اعتداءات على الفلسطينيين في مدن الخليل وجنين ونابلس بالضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت الحواجز العسكرية المؤدية إلى منطقة "تل رميدة"، في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية.
وتزامن إغلاق الحواجز مع انتشار كثيف لعشرات المستوطنين في المنطقة.
وذكرت المصادر ذاتها أن المستوطنين وصلوا إلى حاجز شارع الشهداء، وأدوا رقصات استفزازية للفلسطينيين.
ويواجه سكان منطقة تل رميدة اعتداءات متكررة من المستوطنين، وتنكيلا من قوات الاحتلال التي تقيّد حركتهم، وتسهّل للمستوطنين إقامة أنشطة استيطانية في المنطقة.
من جانبه، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة 13 فلسطينيا بالاختناق بسبب استنشاقهم الغاز السام خلال قمع قوات الاحتلال مسيرة مناهضة للاستيطان في قرية رابا جنوب شرقي جنين بالضفة الغربية.
وتم تنظيم المسيرة من طرف هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وحركة فتح.
وحصلت الجزيرة على مشاهد توثق لحظة قمع المتظاهرين بقنابل الغاز في منطقة جبل السالمة الذي صادره الاحتلال في القرية.
وقالت مصادر محلية إن المسيرة جاءت ردا على قرار قضم 2360 دونما من أراضي القرية، في إطار التوسع الاستيطاني، ما يشكّل خطرا على عشرات الآلاف من الدونمات في المنطقة.
في السياق ذاته، قالت مصادر إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة كفر قدوم شرقي قلقيلية شمال الضفة الغربية.

اعتقالات ومداهمات
وفي نابلس اقتحمت قوات الاحتلال محيط المقبرة الغربية، وداهمت منزلا وأطلقت الرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة المواطن فادي أبو شرخ، قبل أن تعتقله، فيما منعت طواقم الهلال الأحمر من الوصول إلى المنزل لإسعافه".
وفي الإطار، اعتقل الجيش عددا من الفلسطينيين في عدة محافظات خلال مداهمة وتفتيش منازل، تركزت في محافظات بيت لحم (جنوبا)، وطولكرم (شمالا).
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل بدعم أميركي إبادة جماعية بقطاع غزة، خلفت أكثر من 198 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.
وبالتوازي مع إبادة غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى استشهاد ألف فلسطيني على الأقل، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، وفق معطيات فلسطينية.
تحليل وتفاصيل إضافية
تُظهر الأحداث الأخيرة في الخليل وجنين ونابلس تصعيدًا خطيرًا في اعتداءات المستوطنين وجنود الاحتلال ضد الفلسطينيين. إغلاق الحواجز العسكرية، والانتشار المكثف للمستوطنين، وقمع المسيرات السلمية باستخدام الغاز السام، كلها مؤشرات على سياسة ممنهجة تهدف إلى تضييق الخناق على الفلسطينيين وتهجيرهم من أراضيهم. إن قضم المزيد من الأراضي الفلسطينية لصالح التوسع الاستيطاني يفاقم الأوضاع ويزيد من حدة التوتر. هذه الاعتداءات، التي تتزامن مع الحرب في غزة، تشير إلى استغلال إسرائيل للوضع الإقليمي لتنفيذ مخططاتها الاستيطانية في الضفة الغربية دون رادع.
أسئلة شائعة حول اعتداءات المستوطنين
ما هي أبرز الاعتداءات التي نفذها المستوطنون وجنود الاحتلال في الخليل؟
ماذا حدث في قرية رابا جنوب شرقي جنين؟
ما هو سبب تنظيم المسيرة في قرية رابا؟
ماذا فعلت قوات الاحتلال في نابلس؟
ما هي المناطق التي شهدت اعتقالات ومداهمات من قبل الجيش الإسرائيلي؟
ما هو تأثير هذه الاعتداءات على الفلسطينيين في الضفة الغربية؟
📌 اقرأ أيضًا
- ترامب: إسرائيل تضررت بشدة في الأيام الأخيرة وأخبار جيّدة عن غزة قريبا
- إصابتان وتضرر منازل بإربد إثر اعتراض مسيرات وصواريخ بالأجواء الأردنية
- إيران تحت القصف.. العالم يحبس أنفاسه وإدانات واسعة للهجوم الإسرائيلي
- نيويورك تايمز: لماذا كل هذا الصراع بين الجمهوريين حول النازية؟
- الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير مواقع عسكرية جنوب سوريا

