التجويع في غزة: عباس يتحرك دولياً لوقف الكارثة
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
التجويع في غزة محور اتصالات دولية عاجلة بدأها الرئيس الفلسطيني محمود عباس. دعا عباس قادة العالم إلى التدخل لوقف الإبادة الجماعية عبر القتل والتجويع الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي. وحذر من أن التجويع المتعمد جريمة حرب. كما أشار إلى الحصار المالي والاقتصادي الذي تتعرض له السلطة الفلسطينية. وطالب بوقف فوري لإطلاق النار، وإطلاق سراح الأسرى، وإدخال المساعدات، وانسحاب الاحتلال، وتمكين دولة فلسطين. ودعا إلى مؤتمر دولي للسلام بضمانات وجدول زمني محدد.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
دعا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس -اليوم الأحد- زعماء وقادة العالم إلى وقف الإبادة في غزة عبر القتل والتجويع، مشددا على أن الأولوية الملحّة اليوم هي التوصل إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار.
وجاء ذلك في رسائل واتصالات واسعة مع قادة وزعماء العالم، وفق وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا).
وذكرت الوكالة أن الرئيس عباس باشر حملة اتصالات دولية واسعة مع قادة العالم والمنظمات الدولية لوقف جريمة التجويع التي يتعرض لها الشعب في غزة.
وحذر عباس من استمرار جريمة التجويع التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي بشكل متعمد، مؤكدا أنها تعد جريمة من جرائم الحرب يتحمل مسؤوليتها الاحتلال.
وقال في رسائله -مخاطبا قادة العالم- إن الأمر الأكثر إلحاحا في هذه اللحظات هو "وقف الإبادة الجماعية بحق شعبنا في قطاع غزة" عبر القتل أمام مراكز توزيع المساعدات والتجويع المتعمد من أجل إدخال اليأس في نفوس الفلسطينيين وتهجيرهم.
حصار مالي واقتصادي
وأضاف عباس أنه في الوقت نفسه الذي يجوع فيه أطفال غزة ونساؤها وشيوخها، ويقتلون بدم بارد أمام مراكز المساعدات، فإن السلطة الوطنية الفلسطينية تتعرض لحصار مالي واقتصادي غير مسبوق، جراء حجز أموال الضرائب الفلسطينية، والتي وصلت لأكثر من ملياري دولار، من قبل الحكومة الإسرائيلية، في محاولة واضحة لتقويض عمل الحكومة الفلسطينية.
وتابع أن من الأولويات الملحّة اليوم هي التوصل إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن والأسرى، وإدخال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى غزة، إضافة إلى انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي الكامل من القطاع، وتمكين دولة فلسطين من تولي مسؤولياتها كاملة، وصولا إلى هدنة شاملة.
وذكر الرئيس الفلسطيني من الأولويات أيضا وقف جرائم المستوطنين والاعتداءات المتواصلة على المقدسات الإسلامية والمسيحية، والذهاب إلى عملية سياسية تنهي الاحتلال على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وإقرار خطة سلام بضمانات دولية وجدول زمني محدد خلال المؤتمر الدولي للسلام المقبل في نيويورك.
ودعا عباس أيضا إلى إلزام دولة الاحتلال بإنهاء إرهاب المستوطنين، وحملات تدمير المخيمات وتهجير أهلها، ووقف الاعتداءات بجميع أنواعها في الضفة الغربية، ووقف الاستيطان، ومحاولات ضم الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية.
تحليل وتفاصيل إضافية
تسلط هذه الأخبار الضوء على الوضع الإنساني الكارثي في غزة، حيث يواجه السكان خطر التجويع الممنهج. حملة الاتصالات التي بدأها الرئيس عباس تعكس محاولة يائسة للفت انتباه المجتمع الدولي إلى هذه الجريمة، والضغط على إسرائيل لوقف ممارساتها. بالإضافة إلى ذلك، يكشف عن التحديات التي تواجهها السلطة الفلسطينية في ظل الحصار المالي والاقتصادي، مما يعيق قدرتها على تقديم الدعم لشعبها. يبقى السؤال: هل ستنجح هذه الجهود في تحقيق وقف فوري لإطلاق النار وتخفيف معاناة سكان غزة؟ وهل سيتحرك المجتمع الدولي بشكل حاسم لوقف هذه الكارثة الإنسانية؟

