شهداء غزة: 115 شهيدًا معظمهم من طالبي المساعدات
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
شهداء غزة هم ضحايا القصف الإسرائيلي والجوع المتفاقم. أفادت مصادر طبية باستشهاد 115 فلسطينيا، بينهم 92 من طالبي المساعدات، نتيجة نيران جيش الاحتلال. كما أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 18 حالة وفاة بسبب الجوع خلال 24 ساعة. وتفاقمت الأوضاع الإنسانية بشكل كارثي، حيث حذرت مؤسسات فلسطينية ودولية من أن القطاع يمر بأسوأ مراحل المجاعة نتيجة سياسة التجويع الإسرائيلية. الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ أكتوبر تسببت في استشهاد وإصابة أكثر من 198 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
أفادت مصادر في مستشفيات غزة باستشهاد 115 فلسطينيا بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ فجر اليوم الأحد، بينهم 92 من طالبي المساعدات.
ومع تفاقم حدة الجوع في غزة، أعلنت وزارة الصحة أنها سجلت 18 حالة وفاة في القطاع بسبب الجوع خلال 24 ساعة.
وقال مصدر في المستشفى المعمداني بغزة إن فلسطينيا من ذوي الاحتياجات الخاصة استُشهد نتيجة سوء التغذية.
وأفاد مصدر طبي في مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس باستشهاد 5 فلسطينيين وإصابة آخرين بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب مركز توزيع مساعدات شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
كما أفاد مصدر في الإسعاف والطوارئ باستشهاد طفلة وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على شقة سكنية غربي غزة.
وأكدت وزارة الصحة في غزة استشهاد أكثر من 900 فلسطيني -بينهم 71 طفلا- بسبب الجوع وسوء التغذية، إضافة إلى 6 آلاف مصاب من الباحثين عن لقمة العيش منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، مما أسفر حتى اللحظة عن استشهاد وإصابة أكثر من 198 ألف فلسطيني -معظمهم من الأطفال والنساء- إلى جانب أكثر من 11 ألف مفقود.
وحذرت مؤسسات فلسطينية ودولية من أن القطاع يمر حاليا بأسوأ مراحل المجاعة نتيجة سياسة التجويع الإسرائيلية.
تحليل وتفاصيل إضافية
تُظهر هذه التقارير حجم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، حيث يواجه السكان خطر الموت بسبب القصف والجوع. استهداف طالبي المساعدات يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني. الوضع الصحي المتدهور، مع تسجيل وفيات بسبب الجوع وسوء التغذية، يستدعي تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي لتقديم المساعدات الإنسانية ووقف إطلاق النار. إن استمرار الحصار وسياسة التجويع يفاقمان الأزمة ويجعلان الحياة في غزة لا تطاق. يجب محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق.

