المحتوى المضلل: كيف يخترق المحتالون شات جي بي تي؟
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
المحتوى المضلل يجد طريقه إلى شات جي بي تي بسبب ثغرة في آلية الترشيحات، حيث يعتمد النموذج على روابط المواقع دون التحقق من محتواها. استغل المحتالون ذلك بشراء روابط لمواقع منتهية الصلاحية أو اختراق مواقع شهيرة، ووضع ترشيحاتهم فيها. هذا يسمح بنشر معلومات مضللة بسهولة، حيث يفتقر شات جي بي تي إلى القدرة على تقييم جودة المحتوى ومصداقيته. هذه الثغرة تفتح الباب أمام انتشار واسع للمعلومات الخاطئة عبر الأداة.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
وجد البعض ثغرة في آلية عمل الترشيحات التي يقدمها "شات جي بي تي" لنشر المحتوى المضلل والعبث في جودة الترشيحات الناتجة عن الأداة، وذلك بحسب التقرير الذي نشره موقع "تيك رادار برو" (Techradar Pro) التقني.
واستند تقرير الموقع إلى تجربة قام بها جيمس بروكبانك، وهو المدير التنفيذي ومؤسس شركة "ديجيتال لوفت" (Digitalloft) للتسويق الرقمي، إذ وجد بروكبانك أن نموذج "شات جي بي تي" يثق في المواقع ويعتمد عليها كمصادر حتى وإن تغير محتوى الموقع.
ويعني هذا أن النموذج يثق في رابط الموقع دون النظر إلى محتواه، لذلك استغل البعض هذه الثغرة عبر شراء روابط مواقع منتهية الصلاحية أو اختراق مواقع شهيرة ووضع الترشيحات الخاصة بهم في هذه المواقع.

ويشير التقرير إلى موقع كان تابعا للأمم المتحدة في السابق، ولكن توقف عن العمل وانتهت صلاحيته، وبعد ذلك استحوذ عليه مستخدم ووضع روابط تشير إلى موقع آخر تابع له حتى يقوم "شات جي بي تي" بإظهارها في الترشيحات الخاصة به.
وتكرر الأمر مع موقع كان تابعا لهيئة خيرية في المملكة المتحدة وكان يشار إليه من قبل مواقع "بي بي سي" و"سي إن إن" و"بلومبيرغ"، ولكن الآن يضم محتوى عن الألعاب الخبيثة و"شات جي بي تي" اعتمد عليه كمصدر لترشيح هذه الألعاب.
ويؤكد بروكبانك أن مثل هذه السلوكيات تختلف تماما عن آليات تحسين ظهور المواقع في محركات البحث عبر بناء الروابط الموثوق بها، إذ يستطيع "غوغل" التعرف على سلامة الموقع ويأخذ في الاعتبار نوعية المحتوى المنشور به.
لكن يبدو أن "شات جي بي تي" يفتقر إلى هذه النقطة، ولا يستطيع تحديد نوعية المحتوى الموجود في الموقع وإن كان متسقا مع تاريخه السابق أم لا، بل ينظر فقط إلى وضع الروابط التي تشير إلى هذا الموقع.
وتفتح هذه الثغرة الباب أمام المحتالين من أجل نشر محتوى مضلل والاعتماد بشكل مباشر على ظهوره في "شات جي بي تي" دون غيره من المواقع او محركات البحث.
تحليل وتفاصيل إضافية
تكشف هذه القضية عن ضعف كبير في آليات التحقق من المحتوى في شات جي بي تي، مما يجعله عرضة للاستغلال من قبل المحتالين. الاعتماد على الروابط الخارجية كمؤشر موثوق به دون فحص المحتوى الفعلي يمثل مشكلة جوهرية. يختلف هذا بشكل كبير عن محركات البحث مثل جوجل، التي تعطي الأولوية لجودة المحتوى ومصداقية المصادر. يجب على مطوري شات جي بي تي معالجة هذه الثغرة بشكل عاجل من خلال تطوير آليات أكثر تطوراً لتقييم المحتوى، بما في ذلك التحقق من تاريخ الموقع ومقارنة المحتوى الحالي بالمحتوى السابق. بالإضافة إلى ذلك، يجب عليهم تطبيق تقنيات للكشف عن المحتوى المضلل والخبيث، والتعاون مع خبراء الأمن السيبراني لتحديد ومعالجة الثغرات المحتملة.
أسئلة شائعة حول المحتوى المضلل
ما هي الثغرة التي تم استغلالها في شات جي بي تي؟
كيف يستغل المحتالون هذه الثغرة؟
ما الفرق بين آلية عمل شات جي بي تي وجوجل في تقييم المحتوى؟
ما هي المخاطر المترتبة على هذه الثغرة؟
ما الذي يجب على مطوري شات جي بي تي فعله لمعالجة هذه المشكلة؟
هل يمكن للمستخدمين حماية أنفسهم من المحتوى المضلل على شات جي بي تي؟
📌 اقرأ أيضًا
- شاومي تتفوق حيث فشلت آبل.. من الهواتف إلى السيارات فالهيمنة العالمية
- الكشف عن Galaxy Z TriFold.. أول هاتف ثلاثي الطي من سامسونج
- بعد استخدامه في أنظمة “آبل”.. كيف تفعّل التأثير الزجاجي في “ويندوز”؟
- أكثر من نصف مستخدمي “شات جي بي تي” يثقون في نصائحه المالية
- ستكلف مليار دولار.. ما خطة ترامب السرية لشن هجمات سيبرانية أميركية؟

