حرب غزة: نتنياهو يرفض وقف الحرب والسلام مع إيران
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
حرب غزة لن تتوقف إلا باستسلام حماس الكامل، هذا ما أكده نتنياهو، مضيفًا أنه لا فرصة للسلام مع إيران. في غضون ذلك، حذرت الولايات المتحدة حماس من فقدان صبرها، مطالبة برد سريع على مقترح الهدنة. المفاوضات لا تزال جارية، مع التركيز على خرائط الانسحاب الإسرائيلي وضمانات وقف إطلاق النار الدائم. تتصاعد الضغوط الدولية لإنهاء الحرب المستمرة في غزة، والتي خلفت خسائر بشرية فادحة وظروفًا إنسانية مأساوية.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة لن تتوقف ما لم تعلن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) "استسلامها الكامل".
وقال نتنياهو إن "اللحظة التي تلقي فيها حماس سلاحها وتستسلم وربما نسمح لها بمغادرة غزة عندها فقط ستنتهي الحرب".
من جهة أخرى، قال نتنياهو في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية إنه "لا فرصة للسلام مع النظام الإيراني"، لكنه أشار إلى أن "الشعب الإيراني يريد الإطاحة بالنظام"، في تكرار لخطاب يعكس التباعد المتزايد بين تل أبيب وطهران.
كما اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي أن "الأميركيين الذين لا يدعمون إسرائيل لا يدعمون الولايات المتحدة"، على حد تعبيره.
تحذير أميركي لحماس
وبموازاة ذلك، نقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية عن مصدرين مطلعين على مفاوضات وقف إطلاق النار قولهما إن الولايات المتحدة حذرت حركة حماس من أنها "شارفت على فقدان صبرها"، مطالبة بردّ سريع على مقترح هدنة عرضته أطراف الوساطة قبل أسبوع، ويتضمن أيضا صفقة لتبادل الأسرى.
وبحسب الشبكة، منحت الولايات المتحدة حماس ضمانات بأن إسرائيل ستشارك في مفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب خلال فترة الهدنة المقترحة التي تمتد 60 يوما.
لكن أحد المصدرين أكد أن هذه الضمانات "قد تُسحب إذا لم توافق الحركة سريعا".
ورغم أن الأنظار تتجه حاليا نحو موقف حماس من العرض فإن مسؤولين مشاركين في المفاوضات أكدوا أن العقبة الأساسية خلال الأسابيع الماضية كانت في الموقف الإسرائيلي، خاصة رفضها تقديم خرائط واضحة لانسحاب قواتها من القطاع، وهو ما تطالب به الحركة كجزء من أي اتفاق.
وأكد عدد من المسؤولين المطلعين على المفاوضات أن اتفاقا قد يبرم خلال الأسبوع الجاري إذا وافقت قيادة حماس في غزة على الإطار الحالي.
وأوضحوا أن الاجتماع الأخير بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري في واشنطن أسهم في تسريع معالجة النقاط العالقة، وعلى رأسها خرائط الانسحاب وضمانات وقف دائم لإطلاق النار خلال فترة التهدئة.
موقف حماس
ووفق الشبكة، فإن القيادي في الحركة خليل الحية أعرب في محادثات غير علنية عن ميل إيجابي تجاه المقترح، لكنه رهن إعلان الموقف النهائي بقرار قيادة الحركة داخل قطاع غزة، باعتبارها الطرف الذي يتحمل مسؤولية تنفيذ أي اتفاق ميداني.
لكن المتحدث باسم "حماس" باسم نعيم نفى أن يكون الحية قد أبدى دعما للمبادرة، قائلا إن "الحركة ما زالت تجري مشاوراتها الداخلية، ولم تصدر حتى الآن ردا رسميا على المقترح المطروح".
وتأتي هذه التطورات في وقت يزداد فيه الضغط الشعبي والدولي من أجل إنهاء حرب الإبادة المستمرة في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي خلفت أكثر من 193 ألف شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، وسط مجاعة قاتلة وظروف إنسانية مأساوية.
تحليل وتفاصيل إضافية
تصريحات نتنياهو تعكس تصلبًا في الموقف الإسرائيلي تجاه حماس وإيران، مما يزيد من تعقيد جهود السلام. ربط إنهاء حرب غزة باستسلام حماس يبدو غير واقعي، ويطيل أمد الصراع. التحذيرات الأمريكية لحماس تشير إلى ضغوط متزايدة على الحركة لقبول الهدنة، لكن العقبة الأساسية تكمن في الموقف الإسرائيلي ورفضها تقديم ضمانات واضحة للانسحاب. التباين بين تصريحات نتنياهو والجهود الدبلوماسية الأمريكية يثير تساؤلات حول مدى جدية إسرائيل في التوصل إلى حل للأزمة. الوضع الإنساني المتدهور في غزة يزيد من الحاجة الملحة إلى وقف فوري لإطلاق النار.
أسئلة شائعة حول حرب غزة
ما هو شرط نتنياهو لإنهاء حرب غزة؟
ما هو موقف نتنياهو من السلام مع إيران؟
ما هو التحذير الأمريكي لحماس؟
ما هي العقبة الأساسية في مفاوضات الهدنة؟
ما هو موقف حماس من مقترح الهدنة؟
ما هي الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة؟
📌 اقرأ أيضًا
- واشنطن تقلّص بعثتها بالعراق وتحذر من السفر إليه بعد استهدافها منشآت إيرانية
- اتفاقيات أميركية مع غواتيمالا وهندوراس لترحيل طالبي اللجوء
- إدارة ترامب تضغط على إسرائيل لحل أزمة مقاتلي حماس برفح
- المقاومة تدمر آليات إسرائيلية بغزة ومروحيات الاحتلال تجلي جنودا مصابين
- محللون: العقوبات على بن غفير وسموتريتش متأخرة لكنها مهمة وتداعياتها خطيرة على إسرائيل

