الأوضاع في غزة: الجامعة العربية تبحث الأزمة الإنسانية
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
الأوضاع في غزة تتصدر اجتماعًا طارئًا للجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين، بناءً على طلب فلسطين، لمناقشة التدهور الإنساني الخطير. السفير الفلسطيني يؤكد أن إسرائيل تستخدم التجويع كسلاح إبادة جماعية، وأن المساعدات المقدمة ليست سوى غطاء لقتل الفلسطينيين. الاجتماع يأتي في ظل سياسة تجويع ممنهجة وحصار للمعابر، مما أدى إلى تفشي المجاعة ووفاة العشرات، معظمهم أطفال. وتتصاعد الانتقادات للموقف العربي الرسمي وسط دعوات لوقف العدوان ورفع الحصار.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
تعقد الجامعة العربية، اليوم الثلاثاء، اجتماعا طارئا على مستوى المندوبين الدائمين، لبحث "خطورة الأوضاع الإنسانية" في قطاع غزة، وذلك بناء على طلب فلسطين، بحسب بيان للجامعة.
وأعلن السفير مهند العكلوك، المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية، الاثنين، أن "دولة فلسطين دعت إلى عقد دورة غير عادية لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين".
وأوضح في تصريح صحفي أن الدعوة تهدف إلى "مناقشة التصعيد الخطير في قطاع غزة والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، في ظل حصار التجويع والموت المجاني الذي يتعرض له المدنيون في قطاع غزة".
وقال العكلوك إن "الاحتلال يستخدم التجويع كسلاح ممنهج للإبادة الجماعية"، مضيفا أن "ما يُقدم باسم الإغاثة الإنسانية ما هو إلا سلاح جديد لقتل الفلسطينيين تحت غطاء كاذب في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني".
وينعقد هذا الاجتماع وسط سياسة تجويع ممنهجة ضد أهالي غزة تنفذها إسرائيل ضمن حربها التي تشنها على القطاع منذ نحو عامين.
وأعلنت وزارة الصحة بغزة، أول أمس الأحد، أن سياسة التجويع التي ترتكبها إسرائيل قتلت 86 فلسطينيا منهم 76 طفلا جراء سوء التغذية.
الموت الجماعي
وحذر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، في اليوم نفسه، من أن القطاع أصبح على أعتاب "الموت الجماعي" بعد أكثر من 140 يوما من إغلاق المعابر.
ومنذ الثاني من مارس/آذار 2025، تغلق إسرائيل جميع المعابر مع القطاع وتمنع دخول المساعدات الغذائية والطبية، ما تسبب في تفشي المجاعة داخل القطاع.
وأعلن زعماء عرب في قمة طارئة بالقاهرة، مارس/آذار الماضي، رفضهم تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، ردا على مقترح للرئيس الأميركي دونالد ترامب بهذا الصدد.
ودعت القمة العربية الـ33، في مايو/أيار 2024، إلى وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فورا، وخروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من جميع مناطق القطاع، ورفع الحصار المفروض عليه، كما رفضت محاولات التهجير القسري للفلسطينيين في غزة والضفة.
وتتصاعد الانتقادات الشعبية للموقف العربي الرسمي، بسبب ما يصفه نشطاء بالتخاذل والضعف وعدم القيام بأي خطوات جادة لمواجهة المأساة الإنسانية غير المسبوقة في القطاع، فضلا عن وقف العدوان المستمر منذ نحو عامين على سكان القطاع.
وتشن إسرائيل، منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، حرب إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة، بدعم أميركي، أكثر من 200 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.
تحليل وتفاصيل إضافية
الاجتماع الطارئ للجامعة العربية لبحث الأوضاع في غزة يعكس تصاعد القلق الإقليمي والدولي إزاء الكارثة الإنسانية المتفاقمة. ومع ذلك، يبقى السؤال حول مدى قدرة الجامعة العربية على اتخاذ إجراءات فعالة تتجاوز البيانات والتنديدات. التصريحات الفلسطينية تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب باستخدام التجويع كسلاح، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا لمحاسبة المسؤولين. الانتقادات الشعبية للموقف العربي الرسمي تزيد الضغط على الحكومات العربية للقيام بدور أكثر فاعلية في دعم الشعب الفلسطيني ووقف العدوان الإسرائيلي. القضية تتجاوز المساعدات الإنسانية، وتتطلب حلولًا سياسية جذرية تضمن حقوق الفلسطينيين ووقف الحصار.

