فقدان الاتصال بجندي إسرائيلي: سرايا القدس تعلن عن انقطاع الاتصال بمجموعة تأمين أسير
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
فقدان الاتصال بجندي إسرائيلي أسير هو ما أعلنت عنه سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مشيرة إلى أن مقاتليها فقدوا الاتصال بمجموعة التأمين بعد توغل الجيش الإسرائيلي ومحاصرته للمنطقة. وأكد أبو حمزة، الناطق باسم سرايا القدس، أنهم لا يعرفون مصير المجموعة حتى اللحظة. يأتي هذا الإعلان في ظل إصرار إسرائيل على الإفراج عن جنودها الأسرى عبر العمليات العسكرية ورفضها المفاوضات. وتطالب المقاومة الفلسطينية بأسر المزيد من الجنود، بينما تبث كتائب القسام تسجيلات مصورة تحث الجنود الإسرائيليين على الاستسلام.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أن مقاتليها فقدوا الاتصال منذ أمس مع مجموعة تأمين جندي إسرائيلي أسير، بعد توغل جيش الاحتلال الإسرائيلي ومحاصرته المنطقة التي لم تذكر اسمها.
وقال حساب الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة -في تليغرام- إنهم فقدوا الاتصال مع مجموعة تأمين الجندي الأسير "روم بريسلافسكي"، بعد توغل جيش الاحتلال الإسرائيلي ومحاصرته المنطقة، مؤكدا أنهم لا يعرفون مصير المجموعة حتى اللحظة.
ويأتي هذا الإعلان من سرايا القدس في الوقت الذي يصر الاحتلال الإسرائيلي على الإفراج عن جنوده الأسرى عبر العمليات العسكرية في قطاع غزة، ويرفض المضي في المفاوضات مع المقاومة الفلسطينية.
وكانت عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، قالت إنها تشعر بالقلق والهلع إزاء تقارير تفيد بأن الجيش يعتزم بدء عمليات عسكرية في مناطق وسط القطاع.
ويقدّر عدد المحتجزين في قطاع غزة بـ55 شخصا، من بينهم 20 ما زالوا على قيد الحياة، في حين يُعتبر 35 آخرون في عداد الموتى، وفقا للتأكيدات الرسمية الإسرائيلية.
وتسعى المقاومة الفلسطينية إلى أسر المزيد من الجنود، حيث أعلنت سرايا القدس منتصف الشهر الجاري عن تنفيذ "عملية مركبة ونوعية" استهدفت ناقلة جند إسرائيلية في منطقة عبسان الكبيرة، بهدف أسر عدد من الجنود، في محاولة تُعد من أبرز محاولات الأسر التي وثقتها الفصائل الفلسطينية مؤخرا.
ومن جهتها، بثت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- في وقت سابق تسجيلا مصورا للجنود الإسرائيليين في قطاع غزة تطالبهم فيه بالاستسلام للأسر بدلا من القتل.
وفي العاشر من الشهر الماضي، بثت الجزيرة مشاهد حصرية توثق محاولة أسر أحد جنود الاحتلال، نفذها مقاتلو القسام، في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وأظهرت المشاهد محاولة أسر القسام جنديا إسرائيليا قبل قتله، خلال إغارة على تجمع لجنود الاحتلال وآلياته العسكرية في منطقة عبسان الكبيرة شرقي خان يونس.
وكان أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام توعد جيش الاحتلال بتكبيده خسائر يومية من شمال القطاع إلى جنوبه ضمن معركة استنزاف، ملمحا إلى أن المقاومة في غزة قد تتمكن قريبا من أسر جنود إسرائيليين.
تحليل وتفاصيل إضافية
يمثل إعلان سرايا القدس عن فقدان الاتصال بمجموعة تأمين الجندي الإسرائيلي الأسير تصعيدًا في الحرب النفسية بين المقاومة الفلسطينية والجيش الإسرائيلي. يأتي هذا الإعلان في ظل ضغوط متزايدة من عائلات الأسرى الإسرائيليين على الحكومة الإسرائيلية للتوصل إلى اتفاق تبادل أسرى. كما يعكس هذا الإعلان على ما يبدو إصرار المقاومة على استخدام ورقة الأسرى للضغط على إسرائيل لوقف عملياتها العسكرية في قطاع غزة. من جهة أخرى، يثير هذا الإعلان تساؤلات حول مصير الجندي الإسرائيلي الأسير ومجموعة التأمين، وما إذا كانوا قد قتلوا أو أسروا من قبل الجيش الإسرائيلي. من الواضح أن هذه القضية ستزيد من تعقيد الوضع المتأزم في قطاع غزة.

